Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية" تعجز عن رصد كورونا في كوريا الشمالية

الحياة تعود إلى شنغهاي وأصوات تطالب بالاعتذار بدلاً من الاحتفالات بالنصر

عانى سكان شنغهاي شهرين من الإحباط والضغط النفسي والخسارة الاقتصادية (رويترز)

لم تتمكن منظمة الصحة العالمية من الوصول إلى بيانات بشأن انتشار فيروس كورونا في كوريا الشمالية، حيث ترجّح أن الوضع الوبائي "يتدهور"، على خلاف التطمينات التي يشيعها النظام المتشدد.

وقد أعربت المنظمة، الأربعاء الأول من يونيو (حزيران)، عن أسفها لعدم تعاون بيونغ يانغ معها.

في الأثناء، أعلنت وكالة الأنباء الكورية الرسمية، الخميس، أن عدد المصابين الجدد بـ"الحمى" بلغ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 96610 أشخاص مقابل 390 ألف إصابة يومياً كانت البلاد تسجّلها في مطلع مايو.

وتبلغ الحصيلة الرسمية الإجمالية لهذه "الحمى" أكثر من 3.8 مليون إصابة و69 وفاة.

وكوريا الشمالية التي أعلنت تسجيل الإصابة الأولى بـ"كوفيد-19"، في 12 مايو (أيار)، قالت الأسبوع الماضي إنه تمت السيطرة على الوباء، في حين أفادت وسائل الإعلام الحكومية بانخفاض عدد الإصابات الجديدة.

لكن مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، مايكل راين، شكك في تلك المعلومات، وقال للصحافيين "نعتقد أن الوضع يزداد سوءاً ولم يتحسن"، مقرّاً بأن كوريا الشمالية المنغلقة على نفسها لم تقدم سوى معلومات محدودة جداً.

وأضاف "في الوقت الحالي، لسنا في وضع يسمح لنا بإجراء تقييم مناسب لخطورة الوضع على الأرض"، مشيراً إلى أن "من الصعب جداً تقديم تحليل مناسب للعالم عندما لا نتمكن من الوصول إلى البيانات اللازمة".

من جانبها، قالت المسؤولة في المنظمة عن مكافحة "كوفيد-19"، ماريا فان كيرخوف، إن البلاد سجلت نحو 3.7 مليون إصابة مشتبه فيها، على الرغم من أن الحصيلة الرسمية تشير إلى حالات "حمى" فحسب.

ورفضت كوريا الشمالية اللقاحات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية، علماً أن لديها واحداً من أسوأ الأنظمة الصحية في العالم، ولم تحصّن سكانها البالغ عددهم نحو 25 مليوناً.

الحياة تعود إلى شنغهاي

عادت مظاهر الحياة إلى مدينة شنغهاي الصينية، الأربعاء، بعد عزلة مريرة دامت شهرين في ظل إجراءات إغلاق صارمة بسبب "كوفيد-19"، إذ عاد سكان المدينة لقيادة السيارات أو الاحتشاد في القطارات والحافلات من أجل العودة إلى العمل ويحدوهم أمل في ألا يمروا بتجربة مماثلة مرة أخرى.

فقد عانى سكان أكبر مدينة في الصين، وعددهم زهاء 25 مليون نسمة، شهرين من الإحباط والضغط النفسي والخسارة الاقتصادية، إذ عارضت بلادهم الإجماع العالمي بخصوص عدم إمكانية هزيمة "كوفيد-19" بشكل حاسم وفرضت سياسة صارمة للقضاء على الجائحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأثار أسلوب تعامل مدينة شنغهاي مع الإغلاق احتجاجات نادرة، حيث كان الناس يقرعون أحياناً الأواني خارج نوافذهم للتعبير عن استيائهم. كانت تلك مشاهد محرجة للحزب الشيوعي الحاكم في عام حساس إذ من المتوقع أن يضمن الرئيس شي جينبينغ فترة ولاية ثالثة غير مسبوقة.

ونشرت حكومة شنغهاي ما سمته خطاب "شكر" للسكان، وكان أفراد الطاقم الطبي والشرطة والجيش والصحافيون وكوادر "القواعد الشعبية" من بين العديد ممن حصلوا على تنويه خاص لمساهماتهم.

وجاء في الخطاب "في ظل القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي وفي قلبها الرفيق شي جينبينغ، وبعد أكثر من شهرين من القتال المستمر، حققت المعركة الشاقة للدفاع عن شنغهاي إنجازاً كبيراً".

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، رد بعض المستخدمين على الخطاب باحتفالات النصر، بينما طالب آخرون برسالة اعتذار بدلاً من ذلك.

وأخرج المرفق الأكبر للحجر الصحي في شنغهاي، وهو قسم يضم 50 ألف سرير في المركز الوطني للمعارض والمؤتمرات، الثلاثاء، آخر حالتين من حالات الإصابة بفيروس كورونا من بين 174308 حالات تم إيواؤها هناك. وأعلن المرفق أنه مغلق.

حالات جديدة في الصين

في الأثناء، أعلنت لجنة الصحة الوطنية في بر الصين الرئيس، الخميس، تسجيل 129 إصابة جديدة بفيروس كورونا، منها 37 بأعراض و92 من دون أعراض.

وأضافت أن الصين رصدت في اليوم السابق 131 إصابة يومية جديدة منها 35 ظهرت عليها أعراض و96 من دون أعراض.

ولم تسجل البلاد وفيات جديدة، وبهذا تظل حصيلة الوفيات 5226.

وحتى الأول من يونيو سجلت الصين 224171 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

المزيد من صحة