Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تركيا "لا تغلق الباب" بوجه انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو

قال مستشار أردوغان إن لأنقرة مخاوف من أن البلدين "موطن لكثير من المنظمات الإرهابية"

إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)

قال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت 14 مايو (أيار)، إن تركيا لم تغلق الباب أمام انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لكنها تريد التفاوض مع دول الشمال وتشديد الإجراءات بشأن ما تعتبره أنشطة إرهابية، خصوصاً في استوكهولم.

وأبلغ كالين الذي يشغل أيضاً منصب كبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية، وكالة "رويترز" في مقابلة في إسطنبول، "نحن لا نغلق الباب. لكننا نثير هذه القضية بشكل أساسي من باب الأمن القومي لتركيا".

وفاجأ أردوغان أعضاء حلف شمال الأطلسي ودولتي شمال أوروبا بقوله الجمعة إنه لا يمكن لتركيا دعم توسع الحلف لأن فنلندا والسويد "موطن لكثير من المنظمات الإرهابية".

وتحتاج أي دولة تسعى للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي إلى موافقة أعضاء الحلف العسكري بالإجماع. وتحاول الولايات المتحدة والدول الأعضاء الأخرى استيضاح موقف أنقرة.

حزب العمال الكردستاني

وظلت السويد وفنلندا حتى الآن خارج حلف شمال الأطلسي الذي تأسس عام 1949 لمواجهة الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة. ويشعر البلدان بالقلق من استعداء جارتهما الكبيرة، لكن مخاوفهما الأمنية زادت منذ هجوم روسيا على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تسير استوكهولم على خطى هلسنكي، ويمكن أن تتقدم بطلب للانضمام إلى التحالف العسكري المكون من 30 دولة يوم الاثنين.

وقال كالين إن حزب العمال الكردستاني المتشدد، الذي صنفته تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، يقوم بجمع الأموال والتجنيد في أوروبا، ووجوده "قوي ومعترف به" في السويد على وجه الخصوص.

وأضاف كالين، "ما يجب القيام به واضح... عليهم التوقف عن السماح لمنافذ حزب العمال الكردستاني وأنشطته ومنظماته وأفراده... بالوجود في تلك البلدان".

"معالجة مخاوف جميع الأعضاء"

وساندت تركيا، ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، توسع الحلف رسمياً منذ انضمامها إلى التكتل الذي تقوده الولايات المتحدة قبل 70 عاماً.

وعلى مدى سنوات، وجهت تركيا انتقادات إلى السويد ودول أوروبية أخرى لتعاملها مع المنظمات التي تعتبرها أنقرة إرهابية، بما في ذلك أنصار رجل الدين التركي المعارض والمقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

وتنص المادة رقم 5 من المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي على أن الهجوم على أي دولة من دول الحلف يجب أن يُنظر إليه على أنه هجوم على الجميع. وفي حين ترتبط السويد وفنلندا بعلاقات وثيقة مع حلف شمال الأطلسي منذ فترة طويلة، فإن الدولتين غير مشمولتين بضمانه الأمني. وانتقدت تركيا الهجوم الروسي وساعدت في تسليح أوكرانيا وحاولت تسهيل المحادثات بين الجانبين، لكنها تعارض فرض عقوبات على موسكو.

وقال كالين إن أنقرة تريد من حلف شمال الأطلسي "معالجة مخاوف جميع الأعضاء، وليس بعضها". وأكد أن انتقاد روسيا الحاد لفنلندا والسويد بشأن خطط الانضمام إلى حلف الناتو لم يلعب دوراً في موقف تركيا.

المزيد من دوليات