Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"تويتر" ينتفض لحماية البيئة ويحظر الإعلانات المضللة

اتخذ "يوتيوب" إجراءات مماثلة نهاية عام 2021 بينما يفضل "فيسبوك" إعطاء الأولوية لتسليط الضوء على الحقائق العلمية

يتعرض "تويتر" لانتقادات على خلفية ثغرات في الإشراف على المحتويات (أ ف ب)

في "يوم الأرض"، حظر "تويتر"، الجمعة 22 أبريل (نيسان)، الإعلانات المضللة المتعلقة بالتغير المناخي بهدف عدم تقويض الجهود المبذولة لحماية البيئة. ولتحديد أي إعلانات ينبغي منعها، سيستند "تويتر" إلى بيانات تابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي.

يأتي ذلك في ظل انتقادات يتعرض لها "تويتر" على خلفية ثغرات في الإشراف على المحتويات، إن كان من أولئك الذين يتهمونها بممارسة رقابة شديدة أو ممن يلومونها على التراخي في إدارة المحتوى.

وذكرت الشبكة الاجتماعية، في بيان، "نعتبر أن التشكيك في التغير المناخي ينبغي ألا يساعد على توفير إيرادات لـ(تويتر)، وأن الإعلانات المضللة عليها ألا تصرف الانتباه عن النقاشات المهمة في شأن الأزمة المناخية".

وأضاف البيان، أن الإعلانات التي "تتعارض مع إجماع العلماء" بشأن المناخ لن تمر بعد الآن في المنصة.

وفي أوائل أبريل، نشرت الهيئة الدولية تقارير جديدة تظهر أن البشر "من دون شك" مسؤولون عن الاحترار المناخي، إذ ارتفعت درجة حرارة الأرض بسبب ذلك بنحو 1,1 درجة مئوية منذ عصر ما قبل الصناعة. ومن المتوقع أن يصل هذا الارتفاع إلى + 1,5 أو + 1,6 درجة مئوية بحدود عام 2030، أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعاً في السابق، ما يترافق مع عواقب وخيمة.

تقويض الجهود

وتتهم المنصات الكبيرة باستمرار بعدم التصدي بشكلٍ كافٍ للمعلومات المضللة المنتشرة فيها، وخصوصاً تلك المتعلقة بمواضيع حساسة بدءاً من السياسة، وصولاً إلى المناخ، إذ يمكن أن تكون لهذه المعلومات المضللة تداعيات مأساوية على أرض الواقع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "تويتر"، "ندرك أن المعلومات المضللة في شأن التغير المناخي من شأنها تقويض الجهود المبذولة لحماية الكوكب".

واتخذ "يوتيوب" إجراءات مماثلة نهاية عام 2021، بينما يفضل "فيسبوك" إعطاء الأولوية لتسليط الضوء على الحقائق العلمية التي لا جدل فيها من خلال قسم مخصص للبيئة على شبكتها.

أوباما وماسك

ودعا الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الخميس، إلى مزيد من الإشراف في مواقع التواصل لتكون أكثر مسؤولية وشفافية، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية في المعلومات المضللة ليست في "ما ينشره الأشخاص"، بقدر ما هي في "المحتوى الذي تروج له هذه المنصات".

وفي موازاة حماسة أوباما بشأن هذا الموضوع، يسعى رئيس شركة "تيسلا" إيلون ماسك إلى الاستحواذ على "تويتر" لجعله شركة خاصة (غير مدرجة في البورصة).

ويرى أغنى رجل في العالم، المعروف بنزعته للسخرية والاستفزازات والنكات، أن "تويتر" يكبح حرية التعبير. ووعد في حال استحوذ على الشركة أن يفرض قيوداً أقل صرامة على المحتوى.