Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اتصال هاتفي بين محمد بن سلمان وبوتين عن الحل السياسي للأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي أكد في اتصال مع شهباز شريف عمق العلاقة بين الرياض وإسلام آباد

عرضت السعودية مع اندلاع الشرارة الأولى للحرب التوسط لإنهاء النزاع الروسي - الأوكراني (أ ب)

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مكالمة هاتفية، السبت 16 أبريل (نيسان) الحالي، أن "الرياض تدعم الجهود التي تؤدي إلى حل سياسي للأزمة في أوكرانيا بما يحقق الأمن والاستقرار"، في حين قدم الطرفان "تقييماً إيجابياً" للعمل المشترك في إطار تحالف "أوبك+"، بحسب الكرملين.

وعن الاتصال الهاتفي ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (واس)، أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس بوتين "العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين".

من جهته، أفاد الكرملين في بيان بأن الرئيس الروسي وولي عهد السعودية "قدّما تقييماً إيجابياً" للعمل المشترك في إطار تحالف "أوبك+" خلال المكالمة الهاتفية. وأضاف الكرملين أنهما بحثا أيضاً الأوضاع في أوكرانيا واليمن.

مبادرة سعودية لإنهاء الأزمة 

وكانت السعودية عرضت مع اندلاع الشرارة الأولى للحرب التوسط لإنهاء النزاع. ففي 3 مارس (آذار) الحالي، تلقى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً، من الرئيس الروسي، جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحول الأزمة في أوكرانيا، أكد الأمير محمد بن سلمان، "دعم المملكة للجهود المفضية إلى حل سياسي يؤدي إلى إنهائها ويحقق الأمن والاستقرار"، مؤكداً على أن "المملكة على استعداد لبذل الجهود للوساطة بين كل الأطراف".

وفي اليوم نفسه، تلقى ولي العهد السعودي أيضاً اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنه جرى خلال الاتصال "بحث الأزمة في أوكرانيا". وأكد ولي العهد السعودي "دعم المملكة لكل ما يسهم في خفض حدة تصعيد الأزمة، واستعدادها لبذل الجهود للوساطة بين كل الأطراف، ودعمها لجميع الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسياً".

مبعوث أوكراني في الرياض

وفي 19 مارس (آذار) الماضي، التقى المبعوث الخاص للرئيس الأوكراني، بيكتم رستم، وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان في الرياض، وبحث الطرفان خلال اللقاء التصعيد المستمر في أوكرانيا. 

وبحسب ما نقلته "واس"، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية "تدعم خفض التصعيد وتدعو للحلول السياسية التفاوضية". 

ورأى أن "الطريقة المُثلى للتعامل مع هذه الأزمة هي تعزيز الحوار بين أطراف النزاع للوصول إلى حل سياسي يحقق الأمن والاستقرار في تلك المنطقة والعالم".

التعهد بدعم باكستان

من جهة أخرى، أجرى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً برئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، محمد شهباز شريف، الذي خلف عمران خان في المنصب بعد إطاحته في البرلمان الأحد الماضي.

وذكرت الوكالة السعودية الرسمية، إن الأمير محمد بن سلمان هنّأ المسؤول الباكستاني بتوليه رئاسة الوزراء، وتمنى له "التوفيق في عمله لتحقيق تطلعات الشعب الباكستاني... وجرى خلال الاتصال التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والاتفاق على تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات".

وفيما عبّر شهباز شريف عن امتنانه لما تتلقاه باكستان من دعم سعودي، أكد ولي العهد حرص بلاده على "دعم باكستان الشقيقة في المجالات كافة".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أُقيل من منصبه، بعد أن خسر تصويتاً في البرلمان على حجب الثقة عقب أزمة سياسية استمرت أسابيع عدة، وبعد أن تخلى عنه شركاء الائتلاف الحاكم، محملين إياه مسؤولية تدهور اقتصاد البلاد وعدم الوفاء بوعوده الانتخابية.

وأُطيح خان (69 عاماً) بعد ثلاثة أعوام ونصف العام على توليه رئاسة وزراء الدولة المسلحة نووياً والبالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، والتي حكمها الجيش لما يقرب من نصف تاريخها الممتد على مدى 75 عاماً بعد الاستقلال.

المزيد من الأخبار