Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تطلق المرحلة الثانية من خطة غزة

تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لقيادة القطاع ومسؤولون أميركيون: إرسال دعوات مجلس السلام

يقف صبي فلسطيني وسط الأنقاض داخل مبنى متضرر من الحرب، انهارت أجزاء منه في يوم شتوي عاصف في مدينة غزة، الـ13 من يناير 2026 (أ ف ب)

ملخص

مصادر: حركتا "فتح" و"حماس" تؤيدان لجنة التكنوقراط الفلسطينيين لقيادة قطاع غزة. 

قال مسؤولون أميركيون ​إنه جرى توجيه دعوات أمس الأربعاء لأطراف للمشاركة في "مجلس السلام" الدولي ‌الذي سيتولى إدارة ‌غزة ⁠موقتاً، ​وذلك ‌في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.

وفي مؤتمر صحافي ⁠عبر الهاتف، ‌أحجم المسؤولون الأميركيون عن الكشف عمن تلقوا الدعوات، لكنهم أكدوا أن ترمب سيختار شخصياً أعضاء المجلس.

وجاء ​هذا بعد أن أعلنت واشنطن أمس ⁠الأربعاء إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترمب، على رغم عدم استيفاء عناصر أساسية من المرحلة الأولى، بما في ذلك وقف تام لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، غير مكتملة.

وتعرضت المرحلة الأولى من خطة ترمب لسلسلة من العقبات مثل الغارات الإسرائيلية على غزة التي قتلت مئات الأشخاص، وعدم إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي حتى الآن، وتأخير إسرائيل إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

وبالمضي قدماً في المرحلة الثانية، سيتعين على الولايات المتحدة وشركائها في الوساطة مواجهة تحديات أكثر تعقيداً، تتمثل في نزع سلاح "حماس"، التي ترفض التخلي عن أسلحتها، ونشر قوة حفظ سلام دولية.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس، أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، المرحلة الثانية. وقال إنها "تؤسس إدارة انتقالية من التكنوقراط الفلسطينيين في غزة"، وتطلق عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار.

وذكر بيان مشترك للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، أن اللجنة الفلسطينية ستضم ‌15 عضواً وسيترأسها علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، وكان ‌مسؤولاً ⁠عن ​تطوير المناطق الصناعية.

‌مجلس السلام

وافقت إسرائيل و"حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) على خطة ترمب، التي تنص على أن هيئة فلسطينية من التكنوقراط يشرف عليها "مجلس سلام" دولي ستدير غزة لفترة انتقالية.

وتشمل القائمة، التي حصلت عليها "رويترز"، شخصيات من القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية اختارها نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة السابق للشرق الأوسط، الذي من المتوقع أن يمثل مجلس السلام على الأرض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يفصح ويتكوف عن عدد أعضاء الهيئة أو أسمائهم.

وقال دبلوماسي أوروبي إن من المتوقع أيضاً صدور إعلان آخر يتعلق بمجلس السلام في دافوس الأسبوع المقبل.

وقال شعث في مقابلة إذاعية إن اللجنة ستركز في المقام الأول على تقديم الإغاثة العاجلة لغزة، بما في ذلك توفير السكن للفلسطينيين النازحين، ⁠الذين يعيش كثيرون منهم في خيام موقتة وسط الأنقاض.

تحدي نزع السلاح

إلى جانب إنشاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية، ذكر ويتكوف في منشوره أن المرحلة الثانية من خطة ترمب "تطلق عملية نزع السلاح بالكامل وإعادة إعمار غزة، لا سيما نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم (بحمل السلام في القطاع)".

ولم توافق "حماس" حتى الآن على إلقاء السلاح إلا أنها وافقت، في أكتوبر، على تسليم إدارة شؤون غزة إلى لجنة من التكنوقراط. ولا يزال من غير الواضح كيف سيتم نزع سلاح "حماس"، وفقاً لما تنص عليه الخطة. وقد أعادت الحركة تنظيم صفوفها، منذ ​بدء وقف إطلاق النار الهش في أكتوبر.

رحبت السلطة الفلسطينية بجهود ترمب للمضي قدماً في خطة غزة، وذلك في بيان نشره نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ على "إكس" عبر فيه عن ⁠دعمه للجنة التي قال إنها ستتولى إدارة غزة خلال "مرحلة انتقالية".

وأكد الشيخ ضرورة ربط مؤسسات غزة بتلك التي تديرها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، "عملاً بمبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".

وأعلنت حركة "حماس" أن قادة منها ومن فصائل فلسطينية أخرى موجودون في القاهرة لإجراء محادثات حول المرحلة الثانيةـ ومن المتوقع أن يلتقي أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية مع ملادينوف أيضاً في القاهرة.

وقالت مصادر مصرية إن المحادثات مع حماس ستركز الآن على نزع سلاح الحركة.

ويرتبط الانسحاب الإسرائيلي من مناطق جديدة في غزة بنزع السلاح، على رغم من أن حماس أوضحت أنها لن تتخلى عن أسلحتها إلا بعد قيام دولة فلسطينية.

وقالت مصادر مصرية وفلسطينية إن "حماس" وحركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أيدتا قائمة الأعضاء.

وقالت مصادر فلسطينية إن القائمة ستضم أيضاً عائد أبو رمضان رئيس غرفة التجارة في غزة وعمر شمالي، من مجموعة الاتصالات الفلسطينية (بالتل جروب).

وذكرت المصادر أن القائمة ستضم كذلك سامي نسمان، وهو ضابط أمن متقاعد رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية ومن أشد منتقدي "حماس." ونسمان، العضو في حركة فتح التي ‌يتزعمها عباس، من مواليد غزة لكنه يقيم في الضفة الغربية منذ 2007.

ولم يرد المسؤولون الإسرائيليون حتى الآن على طلب التعليق.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط