Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نازانين زاغاري وأنوشه عاشوري وصلا بريطانيا بعد احتجازهما في إيران

أفرجت طهران عنها وعن المهندس بعد سنوات على اعتقالهما

عادت نازانين زاغاري-راتكليف البريطانية من أصل إيراني، التي تعمل في مؤسسة خيرية، والمهندس المتقاعد أنوشه عاشوري الذي يحمل أيضاً الجنسيتين البريطانية والإيرانية إلى المملكة المتحدة، اليوم الخميس 17 مارس (آذار) لتنتهي محنة احتجازهما في إيران لسنوات.

ووصلا إلى قاعدة جوية عسكرية في برايز نورتون في أوكسفوردشير بإنجلترا.

وغردت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، "أنا سعيدة لأن نازانين وأنوشه وصلا بسلام إلى المملكة المتحدة وتم لم شملهما مع عائلتيهما وأقاربهما"، متابعة "أهلاً وسهلاً بكما في الوطن".

محطة في مسقط

وكانت وكالة الأنباء العمانية ذكرت، في وقت سابق، الأربعاء، أن نازانين زاغاري-راتكليف والمهندس المتقاعد أنوشه عاشوري، وصلا إلى العاصمة العمانية مسقط عقب إفراج السلطات الإيرانية عنهما تمهيداً لعودتهما إلى بريطانيا.

وكانت النائبة البريطانية توليب صديق، أعلنت، أن الإيرانية - البريطانية زاغاري-راتكليف المحتجزة منذ 2016 في إيران، حيث حكم عليها بتهمة التآمر لقلب النظام، في طريقها إلى المملكة المتحدة.

وكتب صديق نائبة حزب العمال عن دائرة هامستيد وكيلبرن (شمال لندن) على "تويتر" "نازانين في المطار في طهران، وفي طريقها إلى ديارها".

وقال المحامي حجة كرماني، لـ"رويترز"، الأربعاء، إن معتقلين بريطانيين - إيرانيين، وهما الموظفة العاملة في مؤسسة خيرية نازانين زاغاري-راتكليف والمهندس المتقاعد أنوشه عاشوري يتجهان إلى مطار طهران، استعداداً لمغادرة البلاد بعد أعوام قضياها في السجن.

وقال كرماني، "كلاهما في الطريق إلى المطار في طهران لمغادرة إيران". ولم يتسنَّ التواصل بعد مع مسؤولين قضائيين في إيران للحصول على تعليق.

مؤسسة "تومسون رويترز" الخيرية

وزاغاري-راتكليف، مديرة برامج في مؤسسة "تومسون رويترز" الخيرية، واعتقلت في مطار بطهران في أبريل (نيسان) 2016، وأدينت لاحقاً بالتآمر لإطاحة المؤسسة الدينية الحاكمة.

وتنفي عائلتها الاتهام، ولم ترد وزارة الخارجية البريطانية، ولا المؤسسة ولا ريتشارد زوج راتكليف على طلبات للتعقيب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

10 سنوات

ووفقاً للقضاء الإيراني، فقد حكم على عاشوري في 2019 بالسجن عشر سنوات لإدانته بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي، وعامين لإدانته بتهمة "حيازة ثروة بشكل غير قانوني".

ويأتي ذلك بعد الإعلان عن تسوية دين قديم مُستحق لإيران بنحو 400 مليون جنيه استرليني (530 مليون دولار).

وعلى الرغم من أن الحكومتين البريطانية والإيرانية أعلنتا أنه لا توجد صلة بين تسوية الدين وقضية زغاري-راتكليف، فإن وسائل إعلام رسمية إيرانية ذكرت في 2021، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين غير محددين، أنه سيجري إطلاق سراحها بمجرد سداد الدين.

"قبل أيام"

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني أن بريطانيا سددت "قبل أيام" الدين المتوجب عليها لطهران، وذلك في تصريحات بعيد إفراج السلطات الإيرانية عن ثلاثة إيرانيين يحملون جنسية المملكة المتحدة، كانوا محتجزين لديها لأعوام.
وقال الوزير أمير عبد اللهيان "تلقينا الأموال قبل بضعة أيام" في إشارة إلى دين بقيمة 400 مليون جنيه استرليني متوجب على لندن منذ ما قبل عام 1979، مشدداً على أنه "من الخطأ الربط بين تلقي إيران هذا الدين... والإفراج عن هؤلاء الأشخاص"، وفق ما نقلت عنه وكالة "إسنا".

المزيد من الأخبار