Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"وول ستريت" تنهي جلسة متقلبة و"ناسداك" توقف تداول الأسهم الروسية

طرد موسكو من نظام "سويفت" يربك الأسواق والحرب تشعل شركات السيارات الكهربائية والأمن السيبراني والطاقة

عاشت البورصات الأميركية جلسة متقلبة خيّم فيها عدم اليقين حول مصير العقوبات على روسيا وتأثيرها على الأسواق (رويترز)

يوم حافل بالأحداث مرَّ على "وول ستريت"، الاثنين 28 فبراير (شباط)، مع عودة الأسواق للعمل بعد عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت بدورها تصعيداً مهماً بالعقوبات الغربية تجاه روسيا.

فقد عاشت البورصات الأميركية جلسة متقلبة، خيّم فيها عدم اليقين حول مصير العقوبات وتأثيرها على الأسواق وحجم الضرر وكيفية احتسابه، خصوصاً بعد أن فرضت الدول الغربية حظراً على البنوك الروسية من استخدام نظام الدفع العالمي "سويفت"، ما أدى إلى فصل النظام المصرفي الروسي عن نظام المدفوعات والتراسل المصرفي في أكثر من 200 دولة.

توقيف أسهم روسية

ونشرت المواقع الإلكترونية لشركتي "ناسداك" و"إنتركونتيننتال إكستشينغ" بياناً يفيد بتوقيفهما بشكل مؤقت لتداول أسهم الشركات الروسية المدرجة في منصة "ناسداك"، وتسعى المنصات العالمية إلى معرفة كيفية تنظيم التداولات في ظل العقوبات المالية والاقتصادية المفروضة على الجانب الروسي، بحسب "رويترز"، وقالت شركة "إنتركونتيننتال إكستشينغ" إنها لن تضيف أي سندات جديدة صادرة عن الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات، وإن السندات المدرجة حالياً ستتم إزالتها في 31 مارس (آذار).

ضربة للبنوك

وفي تفاصيل التداولات في جلسة الاثنين، خيّمت العقوبات على تداولات البنوك الأميركية والأوروبية التي أغلقت على خسائر قوية، ومُني سهم "سيتي غروب"، على سبيل المثال، بخسائر بلغت 4.5 في المئة، في وقت هوى فيه قطاع البنوك في مؤشر "ستاندرد أند بورز" بنسبة 2.35 في المئة.

وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.49 في المئة ليغلق عند 33892 نقطة، في حين خسر مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنحو 0.24 في المئة بالغاً 4373 نقطة، لكن بالمقابل، ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.41 في المئة إلى 13751.40 نقطة، منهياً ثالث جلسة متتالية على ارتفاع، وذلك بعد التراجعات القوية التي مُني بها الأسبوع الماضي، والتي هوت بالمؤشر بنسبة تصل إلى 20 في المئة من أعلى مستوى بلغه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

أوروبا تبحث عن بدائل

وظهر مسار جديد في الأسواق، حيث دفعت الأزمة الروسية الدول الأوروبية إلى البحث عن بدائل لحاجاتها من الطاقة الروسية، وأصبحت الطاقة البديلة أحد الحلول المطروحة الآن، ودفع ذلك إلى ارتفاعات في أسهم شركات كهربائية، وقفزت أسهم شركة "تيسلا" بنسبة 7.5 في المئة، كما قفزت أسهم "ريفيان" للسيارات الكهربائية بنسبة 6.5 في المئة.

نشاط أسهم الطاقة والدفاع

بدوره، ارتفع قطاع الطاقة في مؤشر "ستاندرد أند بورز" بنسبة 2.6 في المئة بفضل الارتفاعات القوية في أسعار النفط، كما ارتفعت أسهم شركات الدفاع بسبب تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية، وصعدت أسهم "رايثيون تكنولوجيز" و"لوكهيد مارتن" و"جنرال دايناميكز" و"نورثروب غرومان" و"إل ثري هاريس تكنولوجيز" بنسبة تراوحت بين 2.8 في المئة وثمانية في المئة، خصوصاً بعد أن أكدت ألمانيا أنها ستزيد إنفاقها العسكري.

مكاسب لشركات الأمن

كما صعدت أسهم الأمن السيبراني، مع ارتفاع كل من "باولو آلتو نتووركس" و"فورتنايت" و"كراود سترايك هولدينجز"، وغيرها، بأكثر من أربعة في المئة، ومن المتوقع أن يزيد الطلب على هذه النوعية من الشركات وسط التهديدات الروسية بحرب سيبرانية بالتوازي مع الحرب على الأرض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بالمقابل، انخفض سهم "دلتا إيرلاينز" بنسبة 3.9 في المئة بعد أن أغلقت روسيا مجالها الجوي أمام شركات الطيران من 36 دولة كرد فعل على العقوبات المتعلقة بأوكرانيا، وأدى الزخم على جلسة الاثنين إلى بلوغ حجم التداول في البورصات الأميركية 14.5 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 12.2 مليار للجلسة خلال آخر 20 يوم تداول.

حصيلة خاسرة في نوفمبر

وبلغت حصيلة البورصات الأميركية في شهر نوفمبر المليء بالأحداث الدراماتيكية كالتالي: انخفض مؤشر "ستاندرد أند بورز" بنسبة 3.15 في المئة في فبراير، بينما خسر مؤشر "ناسداك" 3.43 في المئة. ومنذ بداية العام، هوى مؤشر "ستاندرد أند بورز" أكثر من ثمانية في المئة، وهو أعمق انخفاض في المؤشر منذ شهرين منذ مارس 2020.

وأصبحت الأزمة الجيوسياسية المتفاقمة عاملاً مضافاً لمخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع التضخم وخطط الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في منتصف شهر مارس، وارتفع مؤشر "سي بي أو إي"، المعروف باسم مقياس الخوف في "وول ستريت"، للجلسة الثانية على التوالي.

المزيد من أسهم وبورصة