Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل مستشار لقائد "الدعم السريع" بغارة للجيش

الضربة استهدفت اجتماعاً ميدانياً قرب زالنجي وسط دارفور أودت بحامد علي أبوبكر و5 من مرافقيه

يعرف حامد علي أبوبكر بأنه قائد مجموعة "السيف الباتر" مجلس الصحوة الثوري بـ"الدعم السريع"، ويعد مستشار قائدها للشؤون الأمنية بإقليم دارفور (مواقع التواصل)

ملخص

يعرف حامد علي أبوبكر بأنه قائد مجموعة "السيف الباتر" مجلس الصحوة الثوري بـ"الدعم السريع"، ويعد مستشار قائدها للشؤون الأمنية بإقليم دارفور.

أفادت وسائل إعلام عربية بأن الجيش السوداني استهدف أمس الخميس اجتماعاً ميدانياً لقادة بـ"الدعم السريع"، قرب زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور.

وقال مراسل "العربية / الحدث" الخميس إن مستشار قائد "الدعم السريع" للشؤون الأمنية بإقليم دارفور حامد علي أبوبكر وخمسة من مرافقيه لقوا مقتلهم، في الغارة نفذها الجيش السوداني.

وأضاف أن الغارة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت اجتماعاً لقيادات ميدانية، قرب مدينة زالنجي.

ويعرف حامد علي أبوبكر بأنه قائد مجموعة "السيف الباتر" مجلس الصحوة الثوري بالدعم السريع، ويعد مستشار قائدها للشؤون الأمنية بإقليم دارفور.

جاءت هذه الضربة بينما يبقى التوتر في دارفور سيد الموقف، إذ اتهمت حكومة تحالف تأسيس الجيش السوداني باستهداف قرية الفردوس بولاية وسط دارفور بطائرة مسيرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى مقتل 35 مدنياً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حقق الجيش السوداني وحلفاؤه في القوات المشتركة وكتائب الإسناد الأخرى أول من أمس الأربعاء تقدماً واسعاً بشمال كردفان وجنوبه، وتمكن بعد معارك عنيفة خاضها مع قوات "الدعم السريع" من استعادة السيطرة على خمس مناطق حيوية هي منطقتا كازقيل والرياش بولاية شمال كردفان، ومدينتا الحمادي والدبيبات بغرب كردفان وهبيلا جنوبها، وفق مصادر ميدانية، فيما زعمت الميليشيات أنها انسحبت من منطقتي كازقيل وهبيلا، ونفذت التفافاً تكتيكياً تمكنت عبره من استعادة سيطرتها على المدينتين من جديد.

أكدت المصادر أن الجيش مع القوات المشتركة يخوضان معارك انفتاح واسع بإسناد جوي كبير، ويواصل توسيع عملياته الحربية في تمشيط تلك المناطق لضمان استقرارها وقطع الطريق أمام أية محاولات تسلل أو إعادة انتشار جديدة للميليشيات أو إعادة فرض سيطرتها على تلك المواقع الحيوية، مشيرة إلى أن الاكتساح الكبير الذي جرى في محور كردفان، يؤكد قدرة الجيش على استعادة زمام المبادرة في جميع مسارح العمليات.

يذكر أن الصراع بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" كان اندلع في الـ15 من أبريل (نيسان) 2023، إذ بدأت الاشتباكات من العاصمة الخرطوم، حول القصر الرئاسي ومطار الخرطوم الدولي، ثم امتدت إلى ولايات أخرى مثل دارفور والولاية الشمالية.

في حين لم تفلح الوساطات الدولية والإقليمية حتى الآن في وضع حد لهذا النزاع الدامي الذي خلف آلاف القتلى، وهجر 12 مليوناً، وأغرق البلد في أشد أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار