Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس البرازيلي يزور روسيا لتعزيز العلاقات التجارية

تخشى الولايات المتحدة أن يُنظر إلى هذا الحدث على أنه دعم لبوتين

الرئيسان البرازيلي جايير بولسونارو والروسي فلاديمير بوتين أثناء لقائهما في البرازيل في 14 نوفمبر 2019 (أ ف ب)

على الرغم من تردد معلومات عن ممارسة الولايات المتحدة الأميركية ضغوطاً على الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو لإلغاء زيارته إلى روسيا، فإنه أكد، السبت 12 فبراير (شباط)، أنه سيزور موسكو.

ويُتوقع أن يصل الرئيس البرازيلي إلى روسيا، الثلاثاء، وسط التوترات الشديدة حول أوكرانيا التي تقول الولايات المتحدة، إنها تخشى غزواً روسياً وشيكاً لها.

وتركز الزيارة رسمياً على تعزيز العلاقات التجارية الثنائية.

وتكثفت، السبت، المحادثات الهاتفية بين القادة الغربيين وروسيا من أجل تغليب الدبلوماسية في الأزمة المتعلقة بأوكرانيا، من دون أن يؤدي ذلك حتى الآن إلى تخفيف حدة التوتر.

وقال بولسونارو بعد مقابلة مع إذاعة محلية، "نسأل الله أن يعم السلام في العالم من أجل خيرنا جميعاً"، مؤكداً زيارته لروسيا المقررة من الثلاثاء إلى الخميس.

ونقل موقع إخباري محلي عن الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف قوله، "تلقيت دعوة من الرئيس (الروسي) فلاديمير بوتين".

وأضاف، أن "البرازيل تعتمد إلى حد كبير على الأسمدة من روسيا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتُعتبر التجارة الروسية - البرازيلية ضعيفة، مع تبادلات بلغت قيمتها 7.29 مليار دولار في عام 2021.

لكن الأسمدة تشكل نحو 60 في المئة من الصادرات الروسية، وهي ضرورية للبرازيل التي تُعتبر إحدى أكبر الدول المنتِجة والمصدرة في ميدان الزراعة.

وأشار بولسونارو إلى أن وفده سيضم "مجموعة من الوزراء لمناقشة القضايا الأخرى التي تهم بلدينا مثل الطاقة والدفاع والزراعة".

وتواصل البرازيل الدعوة إلى "الحوار" في الأزمة الروسية - الغربية، وحرصت على عدم الانحياز إلى أي طرف وستكتفي خلال زيارة بولسونارو بالتطرق إلى معالجة القضايا الثنائية.

لكن الولايات المتحدة تخشى أن يُنظر إلى هذه الزيارة على أنها دعم للرئيس الروسي.

وفي خطوة تهدف إلى الإبقاء على التوازن، احتفلت وزارة الخارجية البرازيلية، الجمعة، بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا، متحدثة في بيان عن "الاتصالات المتعددة الرفيعة المستوى" منذ "اعتراف البرازيل باستقلال أوكرانيا" في عام 1991.

المزيد من الأخبار