Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"بولتون" تحت المراقبة لأسباب غير معلنة

تعزيز الوجود الأمني يأتي بعد تهديدات وعقوبات إيرانية استهدفت دبلوماسيين أميركيين

جون بولتون مستشار الأمن القومي وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السابق (أ ب)

كشف موقع "فوربس" الأميركي عن وضع منزل جون بولتون مستشار الأمن القومي وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السابق، تحت حماية جهاز "الخدمة السرية"، الأسبوع الماضي، من دون إيضاح للأسباب.

وأوضح بأن مركبتين تابعتين للشرطة السرية ركنتا في شارع يطل على منزل بولتون في إحدى ضواحي العاصمة واشنطن في يومي الأربعاء والخميس.

وازداد نشاط "الخدمة السرية" في مساء الخميس، بعد وصول ثلاث سيارات تابعة لها وأخرى لا تحمل علامات مميزة إلى الموقع، بينما يظهر أشخاص وهم يخرجون حقائب سوداء من خارج المنزل، الذي تشير الوثائق العامة بأنه يخص بولتون.

تحفظ على الأسباب

ولم تتضح بعد أسباب وجود عناصر من الخدمة السرية بجوار منزل بولتون، إلا أنه وعلى الرغم من أن هذه الوكالة معروفة بحماية رئيس الولايات المتحدة، إلا أنها مخولة أيضاً بحماية أفراد آخرين وفق أمر تنفيذي أو في حالات استثنائية تمس الأمن القومي.

ورفض متحدث باسم "الخدمة السرية" الكشف عن أي تفاصيل لموقع "فوربس"، قائلاً، إن "الجهاز لا يتطرق إلى عمليات الحماية أو الأشخاص الخاضعين لها للحفاظ على أمن العمليات ". ولم يجب البيت الأبيض عن أي استفسار، لكن البحث في موقعه على الإنترنت عن أوامر تنفيذية لحماية بولتون لم يسفر عن نتائج.

في غضون ذلك، لم يرد السفير السابق على طلبات التعليق، ورفض متحدث باسم منظمة "PAC" التي يديرها التحدث بشكل رسمي.

وكان الوجود الأمني ​​المتزايد لفت انتباه جيران بولتون الذين ينشرون على تطبيق "Next Door"، الذي يسمح للأشخاص الذين يعيشون في نفس الحي بالتواصل.

وقالت امرأة تعيش في الحي لمجلة "فوربس"، إنها لاحظت لأول مرة زيادة الوجود الأمني أمام منزل بولتون قبل بضعة أسابيع. وأضافت، "يبدو أن مستوى الحماية قد ارتفع"، موضحةً أنها لاحظت لأول مرة سيارة رياضية متعددة الاستخدامات لونها أسود ولا تحمل أي علامات، ثم رأت سيارة من نوع سيدان تحمل لوحة ترخيص حكومية أميركية، وسيارتين تابعتين لجهاز الخدمة السرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشغل الجمهوري جون بولتون منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد جورج دبليو بوش عام 2005، قبل أن يعود في عهد دونالد ترمب مستشاراً للأمن القومي، إلا أنه لم يمض طويلاً في منصبه بعد خلافات حادة مع الرئيس السابق.

وينشط بولتون حالياً في تحليل السياسة الخارجية، والدعوة إلى موقف أميركي أكثر صرامة تجاه إيران، وانتقد أخيراً تعامل إدارة بايدن "الضعيف" مع التهديدات الروسية المتصاعدة بغزو أوكرانيا.

تهديدات إيرانية ووعيد أميركي

ويأتي وضع منزل بولتون تحت الحماية بعد أقل من أسبوعين من إدراج طهران الرئيس ترمب ومسؤولين سابقين عملوا معه، على رأسهم وزير الدفاع مارك إسبر، وجون بولتون، ومبعوثا واشنطن إلى إيران براين هوك وإليوت أبرامز إلى لائحة العقوبات الإيرانية.

 

وفرضت إيران في الشهر نفسه عقوبات على عشرات الأميركيين، بسبب مقتل قائد "فيلق القدس الإيراني" قاسم سليماني بضربة أميركية عام 2020.

وشملت قائمة العقوبات الإيرانية الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، وروبرت أوبراين مستشار الأمن القومي السابق.

وقال البيت الأبيض بعيد الإعلانات الإيرانية أن طهران ستواجه عواقب وخيمة إذا شنت هجمات على الأميركيين، بمن في ذلك أي فرد ممن فرضت عليهم طهران عقوبات بسبب مقتل سليماني.

وأوضح مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، أن العقوبات الإيرانية صدرت في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات تعمل بالوكالة لحساب طهران مهاجمة القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وأضاف سوليفان في بيان، "سنعمل مع حلفائنا وشركائنا لردع أي هجمات تشنها إيران والرد عليها"، محذراً من أنه "إذا هاجمت إيران أياً من مواطنينا، بمن في ذلك أي فرد من 52 شخصاً وردت أسماؤهم أمس، فستواجه عواقب وخيمة".

وقبل أيام، ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" أن وزارة الخارجية الأميركية، في تقييم غير معلن، أبلغت الكونغرس أن المبعوث الأميركي الخاص السابق لشؤون إيران، براين هوك، يواجه تهديدات "جدية وموثوقة" من إيران.

ولم يذكر تقييم وزارة الخارجية الأميركية أسماء منفذي هذه التهديدات، واكتفى بتسميتهم "قوة أجنبية أو عملاء لقوة أجنبية".

وأشار التقييم إلى أن وزارة الخارجية خلصت في ثلاث حالات، كان آخرها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، إلى أن التهديدات لاتزال قوية.

المزيد من الأخبار