Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يعلن أنه حذر بوتين من اجتياح أوكرانيا

يتصل الأحد بزيلينسكي وستولتنبرغ يؤكد أن حلف شمال الأطلسي "متحد" و"مستعد للحوار"

بعدما حذر الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع من أي محاولة لاجتياح أوكرانيا، وفق ما كشف البيت الأبيض، يتصل، الأحد 2 يناير (كانون الثاني)، بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال بايدن، الجمعة، إنه أبلغ بوتين بأن التحرك ضد أوكرانيا سيؤدي إلى فرض عقوبات وزيادة الوجود الأميركي في أوروبا، وسط تصاعد حدة التوتر بعد نشر روسيا تعزيزات عسكرية على الحدود.

وتبادل الرئيسان الأميركي والروسي التحذيرات بشأن أوكرانيا خلال اتصال هاتفي استمر 50 دقيقة، الخميس، لبحث مسألة التحركات العسكرية الروسية.

وقال بايدن للصحافيين لدى مغادرته مطعماً في مدينة ويلمنغتون في ديلاوير "أوضحت للرئيس بوتين أنه إذا قام بأي تحركات أخرى، وإذا توغل في أوكرانيا، فإننا سنفرض عقوبات صارمة وسنزيد وجودنا في أوروبا مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي، وسيكون هناك ثمن باهظ لا بد من دفعه جراء ذلك".

ويقول بايدن إن بوتين وافق على "ثلاثة مؤتمرات رئيسة" خلال يناير مع مسؤولين كبار بغية إيجاد حل، وقال إنه يتوقع إحراز تقدم من هذه المفاوضات. لكنه أضاف "أوضحت أن ذلك لن يحدث إلا إذا بادر هو بخفض التصعيد".

ورداً على سؤال عما إذا كانت موسكو ستواجه عقوبات إذا ما أبقت قواتها على حدود أوكرانيا، قال بايدن "لست بصدد مناقشة هذا الأمر هنا علناً، لكنني أوضحت أنه لن يستطيع -أؤكد لا يستطيع- التحرك ضد أوكرانيا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويمهد اتصال الرئيسين الطريق أمام تواصل على مستوى أدنى بين البلدين، وهو ما يشمل اجتماعاً أمنياً بين الولايات المتحدة وروسيا في التاسع والعاشر من يناير، تليه جلسة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي في 12 يناير، ومؤتمر أوسع نطاقاً يضم موسكو وواشنطن ودولاً أوروبية أخرى من المقرر عقده في 13 يناير.

وأعرب زيلينسكي على "تويتر" عن تطلعه لمناقشة "سبل تنسيق خطواتنا لمصلحة السلم في أوكرانيا والأمن في أوروبا" مع الرئيس الأميركي.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أنه اتصل، الجمعة، بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ. ودعا بلينكن روسيا، في تغريدة، إلى "المشاركة بجدية" في المفاوضات الرامية إلى خفض التصعيد في الأزمة الأوكرانية.

وتتهم كييف مع حلفائها الغربيين موسكو بنشر عشرات آلاف الجنود على حدودها تحسباً لاجتياح محتمل.

وجاء في تغريدة لستولتنبرغ أن حلف شمال الأطلسي "متحد" و"مستعد للحوار".

المزيد من الأخبار