Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تتعهد برد "ساحق" على أي هجوم إسرائيلي

قالت طهران إن أصوات النيران قرب محطة بوشهر النووية ناتجة من تدريبات عسكرية

محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران (أ ف ب)

قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الإثنين 20 ديسمبر (كانون الأول)، إن أصوات إطلاق النيران المضادة للطائرات التي سُمعت قرب محطة بوشهر للطاقة النووية كانت بسبب تدريبات للدفاع الجوي، وحذرت طهران في الوقت نفسه من أنها سترد "رداً ساحقاً" على أي هجوم إسرائيلي.

وقال نائب محافظ بوشهر محمد تقي إيراني لوسائل إعلام رسمية، "أجريت هذه التدريبات في الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي في ظل استعداد وتنسيق كاملين مع القوات المسلحة".

وكانت بعض وسائل الإعلام أفادت في وقت سابق بسماع أصوات إطلاق نيران مضادة للطائرات في المنطقة.

تهديد إسرائيل بـ "رد ساحق"

واتهمت إيران إسرائيل بشن هجمات على منشآت مرتبطة ببرنامجها النووي وقتل علمائها النوويين على مدى السنوات الماضية، وأحجمت إسرائيل عن نفي أو تأكيد هذه المزاعم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعارض إسرائيل جهود القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع طهران، وهددت مراراً بشن عمل عسكري ضد إيران إذا أخفقت الدبلوماسية في منعها من حيازة قنبلة نووية، وفي المقابل تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.

وفي هذا السياق حذرت إيران من أنها سترد رداً "ساحقاً" على أي تحرك إسرائيلي ضدها.

ونقلت وكالة "نور نيوز" عن القائد العسكري غلام علي رشيد قوله، "إذا شنت إسرائيل هجمات ضد إيران فإن قواتنا المسلحة ستهاجم على الفور جميع المراكز والقواعد والطرق والمواقع التي استخدمت لتنفيذ الاعتداء".

محادثات فيينا

ولم تحرز المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي تقدماً يذكر منذ استئنافها الشهر الماضي للمرة الأولى منذ انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي في يونيو (حزيران).

ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات في فيينا في 27 ديسمبر، وفق ما أفاد بعض المسؤولين كموعد مبدئي.

وكان اتفاق عام 2015 قد رفع العقوبات المفروضة على طهران في مقابل فرض قيود صارمة على الأنشطة النووية الإيرانية تهدف إلى إطالة الوقت الذي تحتاجه طهران للحصول على ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية، إذا اختارت ذلك، إلى عام كحد أدنى مقارنة بما يقرب من شهرين إلى ثلاثة أشهر الآن.

ورداً على سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، بدأت إيران عام 2019 في انتهاك القيود النووية المنصوص عليها في الاتفاق والمضي قدماً في تصعيد أنشطتها النووية. وتقول طهران إن خطواتها النووية يمكن التراجع عنها إذا رُفعت كل العقوبات عنها، على أن يتم ذلك في عملية يمكن التحقق منها.

المزيد من دوليات