Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أغنية راب للأميركي "لوجيك" تزيد المكالمات المتعلقة بالانتحار

اهتم بها الجمهور بعد عرضين بارزين أعقبا نزولها إلى السوق

تتكرر ظاهرة العلاقة بين الاضطرابات النفسية والموسيقى الحديثة (سبيكنغ أوف سويسايد)

كشفت دراسة جديدة عن أن أغنية أطلقها مغني الراب الأميركي المعروف بـ"لوجيك" Logic، وحمل اسمها رقم الهاتف المخصص لمكالمات الانتحار، ترافقت مع "زيادة ملحوظة" في عدد المكالمات التي تلقتها تلك الخدمة.
وحملت الأغنية اسم "1-800-273-8255" وهو رقم "خط الحياة الوطني الأميركي للوقاية من الانتحار"، NSPL وكذلك حازت اهتماماً كبيراً من الجمهور عند طرحها، بعد عرضين بارزين أداهما ذلك المغني.
وأظهرت الدراسة التي نُشرت في المجلة الطبية البريطانيةBritish Medical Journal  أنه عقب هذه العروض والحوادث تم تسجيل 9915 اتصالاً إضافياً، وأفيد أيضاً عن تراجع في عدد حالات الانتحار.
وتمثلت تلك الحوادث في إطلاق الأغنية في 28 أبريل (نيسان) 2017 وأداء "لوجيك" في حفل توزيع جوائز الموسيقى MTV Video Music Awards  في 27 أغسطس (آب) 2017، وأدائه عرضاً ثانياً في حفل توزيع "جوائز غرامي" Grammy Awards في 28 يناير (كانون الثاني) 2018.
واستمرت الأغنية التي يشاركه فيها كل من أليسيا كارا وخالد في المراكز العشرة الأولى من قوائم  Billboard Hot 100 للموسيقية الأمريكية أسابيع عدة. واحتلت المرتبة الثالثة في سبتمبر (أيلول) 2017.
واسترعى كل من تلك الحوادث اهتمام الجمهور العام، وجذبته إلى رسالة الأغنية ومفادها أن المساعدة من "خط الحياة الساخن" متوفرة وفعالة.
كذلك ارتبط إطلاق الأغنية مع ارتفاع بعشرة في المئة في البحث على محرك غوغل عن "خط الحياة"، خلال الـ28 يوماً التي تلت تاريخ الإطلاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وحصدت الأغنية بين 1 مارس (آذار) 2017 و30 أبريل 2018 أكثر من 81953 تغريدة على موقع "تويتر" من قِبل 55471 مستخدماً.
وكشفت الدراسة عن أن التغريدات اليومية بلغت ذروتها أثناء تلك المناسبات.
ووجد التحليل أيضاً أن أغنية "1-800-273-8255" ارتبطت مع ارتفاعٍ بـ6.9 في المئة في عدد المكالمات التي تلقاها "خط الحياة الساخن" خلال الـ34 يوماً التي بلغ فيها اهتمام الجمهور بالأغنية ذروته.
وخلال الفترة نفسها، أظهرت الدراسة حدوث انخفاض ملموس في حالات الانتحار بمقدار 245 حالة، ما يعادل تراجعاً بـ5.5 في المئة.
واستطراداً، أشار الباحثون إلى أن "كل هذه الحوادث منحت الرسالة التي أرادت الأغنية إيصالها اهتماماً واسعاً من قبل الجمهور، ومفادها بأن المساعدة من خط الحياة متوفرة وفعالة."
وأضاف الباحثون، "يجب تسخير جهود منع الانتحار والتعليم من قبل وسائل الإعلام بشكل إيجابي، بهدف تثقيف الجمهور بشكل عام والمجموعات الأكثر عرضة بشأن الوقاية من الانتحار من دون إلحاق الضرر بالأفراد الذين يكونون في خطر [الإقدام على الانتحار]. في المقابل، تتمثل المعضلة الرئيسة للبحث عن ذلك المجال في أن قصص الأمل والتعافي تحظى بتغطية إعلامية أقل بكثير من قصص الموت انتحاراً."

© The Independent

المزيد من فنون