ملخص
ستتوزع الوحدات بين حشمونائيم، عند الخط الأخضر في وسط إسرائيل، وجفعات زئيف وبيتار عيليت قرب القدس.
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اليوم الأربعاء إن إسرائيل أعطت الموافقة النهائية على بناء 764 وحدة سكنية في ثلاث مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف سموتريتش، المنتمي لليمين المتطرف والذي يعارض إقامة دولة فلسطينية، إنه منذ بداية توليه منصبه في أواخر عام 2022، وافق مجلس التخطيط الأعلى الحكومي على نحو 51370 وحدة سكنية في الضفة الغربية، وهي من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة مستقبلية عليها.
وأكد سموتريتش عبر بيان "نحن مستمرون في الثورة"، مضيفاً أن الموافقة على الوحدات السكنية خلال الآونة الأخيرة "جزء من عملية استراتيجية واضحة لتعزيز المستوطنات وضمان استمرارية الحياة والأمن والنمو... والاهتمام الحقيقي بمستقبل دولة إسرائيل".
وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن السلطة الفلسطينية دعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الضغط على إسرائيل للتراجع عن سياساتها الاستيطانية.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قوله إن على واشنطن الضغط على إسرائيل "للتراجع عن سياسات الاستيطان ومحاولات الضم والتوسع وسرقة الأرض الفلسطينية وإجبارها على الخضوع لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".
وستتوزع الوحدات بين حشمونائيم، عند الخط الأخضر في وسط إسرائيل، وجفعات زئيف وبيتار عيليت قرب القدس.
وتعد معظم القوى العالمية المستوطنات على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 غير قانونية، ودعت قرارات كثيرة صادرة عن مجلس الأمن الدولي إسرائيل إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" واصل أبو يوسف لـ"رويترز"، "بالنسبة إلينا الاستيطان كله غير شرعي وهو إلى زوال وهو مخالف لكل قرارات الشرعية الدولية".
وتعتقد إسرائيل بأن المستوطنات ضرورية لأمنها وتشير كذلك إلى وجود روابط دينية وتاريخية وسياسية بالأرض.
وتزايدت هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين، ويفيد تقرير للأمم المتحدة بورود بلاغات عن 264 هجوماً في الأقل في الضفة الغربية على الفلسطينيين خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهو أكبر عدد شهري منذ أن بدأ مسؤولو الأمم المتحدة برصد مثل هذه الوقائع عام 2006.