Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعديلات مرتقبة في بورصة مصر... المزج بين ضريبتي الدمغة والأرباح الرأسمالية

تأتي الخطوة لمساعدة سوق المال على الانتعاش بعد تراجعات قوية شهدتها أخيرا

التعديلات المرتقبة قد تشهد معاملة ضريبية للمستثمر المقيم في مصر مختلفة عن معاملة غير المقيم (أ.ف.ب.)

قال محمد فريد، رئيس بورصة مصر، اليوم الثلاثاء، إن إدارة البورصة المصرية تبحث تعديلات مرتقبة مع وزارة المالية على منظومة الضرائب بالسوق تشمل مزجاً بين ضريبتي الدمغة والأرباح الرأسمالية، مما قد يخفّف عبء ضريبة الدمغة من على كاهل المستثمرين.

وأضاف فريد، في اتصال هاتفي مع "رويترز"، أن "التعديلات قد تشمل المزج بين ضريبة الدمغة وضريبة الأرباح الرأسمالية، بحيث يتم تطبيق ضريبة الدمغة بحدّ أقصى للأرباح الرأسمالية المحققة".

وأوضح أن "المستثمر سيدفع بموجب التعديلات المزمعة ضريبة الدمغة عن كل المعاملات التي يجريها في السوق، وبنهاية العام يجرى حساب الفارق مع ضريبة الأرباح الرأسمالية، ليستردّ الفرق إذا كانت ضريبة الدمغة أعلى أو يدفعه إذا كانت أقل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال فريد "التعديلات المرتقبة قد تشهد وجود معاملة ضريبية للمستثمر المقيم في مصر مختلفة عن معاملة غير المقيم مثل أي قوانين في العالم"، لكنه لم يوضح أكثر.

كانت مصر فرضت ضريبة على البائع والمشتري في معاملات البورصة في مايو (أيار) 2013، قبل أن توقف العمل بها وتفرض ضريبة بنسبة 10% على التوزيعات النقدية والأرباح الرأسمالية في يوليو (تموز) 2014، ثم توقف العمل بها أيضا في مايو (أيار) 2015.

وأقرّت الحكومة المصرية في 2017 فرض ضريبة دمغة متدرجة على معاملات البورصة تبدأ بنسبة 1.25 في الألف على البائع والمشتري في العام الأول من التطبيق، ثم 1.5 في الألف في العام الثاني، لتصل إلى 1.75 في الألف في العام الثالث.

لكن وزارة المالية ألغت في وقت سابق هذا الشهر تطبيق المرحلة الثالثة، وقالت إنها ستدخل في مفاوضات مع القائمين على سوق المال لوضع تعديلات تساعد السوق على الانتعاش، وذلك بعد تراجعات قوية شهدتها في ذلك التوقيت، دفعت رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لعقد اجتماع بين إدارة البورصة ووزير المالية لوضع الحلول المناسبة لتقوية سوق المال المصرية.

المزيد من اقتصاد