Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكويت تضبط خلية جندها "حزب الله"

ارتكز نشاط المجموعة على جمع التبرعات لتمويل الإرهاب في اليمن وسوريا وأكثر عناصرها من "عائلات برلمانية"

تفيد السلطات الكويتية بأن الخلية المكونة من أربعة أشخاص تعمل في البلاد لصالح حزب الله (أ ب)

ألقى جهاز أمن الدولة الكويتي القبض على مجموعة متعاونة مع ميليشيات "حزب الله" اللبناني بتهمة تجنيد الشباب للعمل في سوريا واليمن، وذلك قبيل محاولة اغتيال رئيس وزراء جارتها الشمالية العراق، يعتقد أنه تقف خلفه ميليشيات مماثلة مدعومة من إيران.

ونقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن مصادر أمنية قولها إن المجموعة مؤلفة من أربعة أشخاص أحدهم بن نائب سابق، وآخر شقيق نائب سابق أيضاً، وثالث ورد اسمه في قضايا سابقة منذ خطف طائرة الجابرية في الثمانينات، ورابع يُقال إنه من كبار رجال العمل الخيري.

وأوضحت أن جهاز أمن الدولة يُحقق مع الأربعة وهم "ح. غ، ج.ش، ج.ج، ج.د" في عدد من التهم أيضاً، منها تبييض أموال لـ "حزب الله" في الكويت، وتمويل الشباب الكويتي لتشجيعهم على الانضواء تحت عباءة "حزب الله"، والمشاركة في أعماله الإرهابية، وتهريب المخدرات في كل من سورية واليمن.

وأشارت المصادر إلى أن "وزير الداخلية الكويتي الشيخ ثامر العلي أجرى زيارة إلى مبنى أمن الدولة الأربعاء الماضي للاطلاع على التحريات".

وأكدت المصادر أن "المتهمين أقروا بجمع تبرعات من المساجد من غير تصريح مسبق".

سجل من الإرهاب والفشل

وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي من المواطنين والمقيمين في الكويت مع إعلان القبض على الخلية في هاشتاق "خلية حزب الله بالكويت"، وأشار محامون إلى قرب صدور بيان من أمن الدولة بعد الانتهاء من التحقيقات الأولية، وأشاروا إلى أن ما حدث شبيه بخلية العبدلي والتي قبض عليها في 2015، وقد تكونت من 25 شخصاً بتهم التخابر مع إيران و"حزب الله" بقصد القيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر المحامي الكويتي صلاح الفهد أن جهاز أمن الدولة الكويتي ضرب "حزب الله" ضربة جديدة شبيهة بالضربة الأخيرة لخلية العبدلي، وقال "دائماً وأبداً باللحظة التي يطمئن فيها هذا الحزب أن الوضع بات تحت السيطرة والأمن في سُبات، تجد صقور الجهاز الأقوى ينقضون عليهم بشكل مفاجئ من حيث لا يتوقعون".

وطالب المحامي الكويتي فهد الدوسري المواطنين بدعم وزارة الداخليه للضرب بيد من حديد في حق كل من تسول له نفسه دعم الأحزاب الارهابية وتمويلها وتدريب كوادرها والدفاع عنها أو معها، وتهديد أمن الكويت ودول الخليج.

الممول واحد "إيران"

وعدد الكاتب يوسف الحجي العلميات الإرهابية في الكويت قبل أن يضيف، "تعددت الأحزاب والممول واحد إيران. على الحكومة أن تقتنع اقتناعاً تاماً أن إيران دولة معادية، وإعدام كل إرهابي مطلب شعبي".

وتنفي طهران عادة مسؤوليتها عن هذا النوع من العمليات والعناصر، لكن تأييدها الأهداف التي تقوم بها صار مكشوفاً، كما يرى سكان الإقليم.

وتعود جرائم "حزب الله" في الكويت لأوائل الثمانينات في القرن العشرين، إذ نفذت عمليات إرهابية عدة ضد الكويتيين والأجانب والمنشآت العامة والصناعية والنفطية والمطار، إضافة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة في الكويت، وكان أشهرها مشاركته في تفجيرات الكويت عام 1983، إضافة إلى الإسهام في محاولة اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1985.

وفي 2015 تمكنت القوات الأمنية الكويتية من كشف أكبر خلية تابعة لهذا الحزب مرتبطة بإيران، ومدعومة من "حزب الله" اللبناني، عرفت باسم خلية العبدلي، حيث ضبط مع الخلية 19 ألف كيلوغرام من الذخيرة و144 كيلوغراماً من المتفجرات و68 سلاحاً متنوعاً و204 قنابل يدوية، إضافة إلى صواعق كهربائية و56 قذيفة "آر بي جي"، وهي ترسانة الأسلحة الأكبر في تاريخ الكويت التي تضبط لدى جماعة إرهابية.

المزيد من الأخبار