Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات "كورونا" تقترب من الذروة مع ارتفاع العدد في مدارس إنجلترا

أرقام "المكتب الوطني للإحصاء" حتى التاسع من أكتوبر تشير إلى إصابة طالب من كل عشرة طلاب بفيروس "كورونا" في السنوات الدراسية ما بين الصفين السابع والحادي عشر

تقترب مستويات الإصابة بفيروس "كوفيد-19" في إنجلترا من الذروة التي كانت قد سجلت في الموجة الثانية من الوباء (مطلع السنة)، وتقف وراء ذلك، على الأغلب، معدلات الإصابة بين أطفال المدارس.

وبشكل عام، سجلت في الأسبوع المنتهي في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، إصابة فرد بعدوى "كوفيد-19" من بين 60 شخصاً يعيشون في مساكن خاصة في إنجلترا، أي بارتفاع عن الأسبوع السابق الذي كان قد شهد إصابة فرد من كل 70.

وفي توضيح بالأرقام لهذه النسب، فإن إصابة شخص من كل 60 بالفيروس توازي قرابة 890 ألف شخص. وكانت حالات الإصابة بعدوى "كورونا" قد قدرت في ذروة الموجة الثانية من الجائحة، أي في مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، بنحو فرد من كل 50.

وبحسب بيانات "المكتب الوطني للإحصاء" Office for National Statistics (ONS)، فإن تلميذاً من كل عشرة تلاميذ في السنوات الدراسية ما بين الصف السابع حتى الصف الحادي عشر، قد أصيب بعدوى "كوفيد" في الأسبوع المنتهي في التاسع من أكتوبر.

وأوضح "المكتب الوطني للإحصاء" أنه عند نمذجة مستوى الإصابات بفيروس "كوفيد-19"، ما بين الفئات العمرية المختلفة في إنجلترا، تبين أن المعدلات ارتفعت ما بين تلاميذ سنوات الدراسة من الصف السابع إلى الصف الحادي عشر، وبين الأشخاص الذين تتفاوت أعمارهم ما بين 50 و69 سنة، وعند الأفراد الذين تزيد أعمارهم على 70 سنة.

وتزايدت معدلات الإصابة بالعدوى أيضاً لدى الأشخاص الذين تتفاوت أعمارهم ما بين 50 و69 سنة وما فوق، ولدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 70 سنة أو أكثر، وبرزت إشارات مبكرة على إمكان حصول زيادة في حالات الإصابة ما بين طلاب الصف الثاني عشر حتى سن الرابعة والعشرين.

أما في ويلز، فيعتقد بأن فرداً من كل 45 قد أصيب بفيروس "كوفيد-19" في الأسبوع المنتهي بالتاسع من أكتوبر، أي بارتفاع في حالات الإصابة عن الأسبوع السابق، عندما كانت في حدود فرد من كل 55، لتصبح الأعلى منذ بدأت التقديرات في شهر يوليو (تموز) عام 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي إيرلندا الشمالية، أظهر أحدث تقدير أن شخصاً من كل 120 أصيب بالفيروس، أي بارتفاع عن الأسبوع السابق الذي سجل إصابة فرد من كل 130. وفي اسكتلندا، كان الرقم قرابة شخص من كل 80، بانخفاض من فرد من كل 60 في الأسبوع الذي سبق.

وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة بالعدوى في إنجلترا، فإنها لا تسبب المستوى نفسه من دخول المستشفيات والوفيات، كما حدث خلال الذروة الثانية من الوباء. ويعزى ذلك إلى نجاح حملة التطعيم على مستوى الإقليم.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الفيروس يتفشى بشكل أكبر بين الفئات العمرية الأصغر سناً التي لم يتم تلقيح أفرادها بعد، أو الذين تم تطعيمهم فقط خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي المقابل، أوضح "المكتب الوطني للإحصاءات" أن النسبة المئوية للأفراد الذين ثبتت إصابتهم بعدوى "كوفيد-19" قد ارتفعت في مختلف مناطق إنجلترا باستثناء "إيست ميدلاندز" ولندن والشمال الشرقي. ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة "خدمات الصحة الوطنية في إنجلترا" NHS England عن أنه جرى في غضون أربعة أسابيع، تسليم أكثر من ثلاثة ملايين جرعة إضافية من اللقاحات المضادة لـ"كوفيد-19".

وأضافت أنه تم طرح ثلاثة ملايين و100 ألف جرعة معززة، مع تقدم شخصين من كل خمسة أشخاص مؤهلين لتلقي اللقاح من الذين يبلغون 50 عاماً، لأخذها. وفي المقابل، تلقى الجرعة المعززة أكثر من ثلث عدد المؤهلين العاملين في مجال الصحة والرعاية.

© The Independent

المزيد من صحة