Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ثاني زلزال يضرب مصر خلال أسبوع

مركزه شرق جزيرة كريت اليونانية وشدته 6.2 درجة على مقياس ريختر ولم يؤد إلى خسائر

لم يسفر الزلزال عن قوع خسائر في الأرواح والممتلكات (أ ف ب)

ضرب زلزال شدته 6.2 درجة على مقياس ريختر السواحل الشمالية لمصر حتى العاصمة القاهرة، صباح اليوم الثلاثاء، من دون وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات، وذلك في ثاني حادثة من نوعها خلال أسبوع.

وشعر سكان العاصمة المصرية القاهرة ومدينة الإسكندرية (شمال العاصمة) وغيرها من المدن الساحلية بالزلزال، حيث ذكر كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم شعروا باهتزاز منازلهم.

وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية رصد زلزال وقع في الـ 7:32 من صباح الثلاثاء بتوقيت القاهرة، عبر محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد. وأشار بيان للمعهد إلى أن مركز الزلزال شرق جزيرة كريت اليونانية، وعلى بعد 390 كيلومتراً شمال الإسكندرية، وكان بقوة 6.2 على مقياس ريختر، وعلى عمق 31 كيلومتراً، موضحاً أنه ورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة الأرضية من دون وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.

توابع محدودة

وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية جاد القاضي إن شعور المواطنين في مدن الدلتا والقاهرة الكبرى بالزلزال سببه "العمق الكبير له".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف في مقطع فيديو عبر صفحة المعهد على "فيسبوك"، أن توابع الزلزال "ستكون محدودة وقرب مركزه، ولن تؤثر في الأراضي المصرية".

وامتدت آثار الزلزال إلى دول مجاورة في البحر الأحمر، فقد شعرت به اليونان وتركيا ولبنان وإسرائيل وسوريا من دون إعلان خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

ويعد هذا الزلزال الثاني من نوعه خلال أسبوع بعد الهزة الأرضية التي شهدتها مصر الثلاثاء الماضي، وكانت شدتها 6.4 على مقياس ريختر، وكان مصدرها جزيرة كريت اليونانية أيضاً، ولم يسجل خسائر في الأرواح، لكنه أثار فزع المصريين لأنه تزامن مع الذكرى الـ 29 لزلزال مدمر ضرب البلاد في 12 أكتوبر(تشرين الأول) عام 1992، وراح ضحيته 545 قتيلاً وأصيب 6512 شخصاً، بعدما بلغت شدته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وأثر في معظم المنازل القديمة في القاهرة وشمال مصر، مما تسبب في تشريد نحو 50 ألف شخص، كما شهدت البلاد توابع للزلزال خلال الأيام الأربعة التالية.

وتكرار الهزات الأرضية أرجعه أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيفيزيقية هشام عيد إلى نشاط منطقة مركز الزلزال قرب جزيرة كريت نتيجة التقاء اللوح التكتوني الأفريقي مع اللوح التكتوني الأوروبي، مما يجعل تلك المنطقة نشيطة زلزالياً، ويتوقع حدوث هزات منها، بحسب تعبيره في تصريحات صحافية.

المزيد من الأخبار