Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن ولندن تحذران رعاياهما من عمل أمني في كابول

بعد أيام من تفجير قندوز حيث قتل 55 شخصاً على الأقل وجرح نحو 140 آخرين

منذ سيطرت "طالبان" على أفغانستان غادر الأجانب البلاد وبقي بعض الصحافيين والعاملين في مجال الإغاثة (رويترز)

دعت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، الاثنين 11 أكتوبر (تشرين الأول)، رعاياها إلى الابتعاد عن الفنادق في العاصمة الأفغانية كابول، خصوصاً فندق "سيرينا" المعروف.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية أن "على المواطنين الأميركيين الموجودين في فندق سيرينا أو بالقرب منه المغادرة فوراً"، مشيرة إلى "تهديدات أمنية" في المنطقة.

أما الخارجية البريطانية، فحدثت إرشاداتها في شأن عدم السفر إلى أفغانستان، بالإشارة إلى أنه "في ضوء المخاطر المتزايدة ننصحكم بعدم البقاء في فنادق، خصوصاً في كابول (مثل فندق سيرينا)".

يأتي ذلك بعيد إعلان واشنطن، الأحد، أن المحادثات في الاجتماع المباشر الأول بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة و"طالبان" كانت "صريحة ومهنية". وكشفت أن الجانب الأميركي شدد مجدداً على أن الحكم على "طالبان" سيكون مرهوناً بتصرفاتها، لا أقوالها فحسب.

وهذه الاجتماعات، التي أجريت يومي السبت والأحد، هي الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في أغسطس (آب) االماضي.

وشهدت قندوز الواقعة في شمال شرقي أفغانستان، الجمعة، تفجيراً هو الأعنف منذ مغادرة القوات الأميركية البلاد. وتسبب التفجير بمقتل 55 شخصاً على الأقل وجرح نحو 140 آخرين، وفق مسؤول في حركة "طالبان".

وأعلن تنظيم "داعش" (ولاية خراسان)، في بيان نشره على قنواته عبر "تليغرام"، أن انتحارياً "فجر سترته الناسفة وسط جموع الروافض داخل المعبد، ما أدى إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح في صفوفهم".

وتسعى حركة "طالبان"، التي استولت على السلطة في أغسطس وأعلنت "إمارة إسلامية"، إلى نيل اعتراف دولي بنظامها والحصول على مساعدات لتجنب كارثة إنسانية وتخفيف أزمة أفغانستان الاقتصادية.

لكن في وقت تحاول الحركة الإسلامية المتشددة الانتقال من قوة متمردة إلى أخرى حاكمة، تواجه صعوبات في السيطرة على التهديد الذي يمثله فرع تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ سيطرت "طالبان" على البلاد، غادر عديد من الأجانب أفغانستان، لكن بقي بعض الصحافيين والعاملين في مجال الإغاثة في العاصمة.

واستهدف فندق "سيرينا" المعروف، وهو فندق فخم يتردد إليه رجال الأعمال والزوار الأجانب، مرتين في الماضي من قبل "طالبان".

وعام 2014، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية، نجح أربعة مسلحين أخفوا مسدسات في جواربهم في خرق الحواجز الأمنية المتعددة فقتلوا تسعة أشخاص بمن فيهم صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية وأفراد من عائلته.

وفي 2008، أسفر تفجير انتحاري عن مقتل ستة أشخاص.

وخلال عملية إجلاء سادتها الفوضى لمواطنين أجانب وأفغان اعتبروا معرضين للخطر، أصدرت دول حلف شمال الأطلسي تحذيرات من تهديد وشيك، داعية إلى الابتعاد عن مطار كابول.

وبالفعل، فجر انتحاري نفسه بعد لحظات وسط حشد تجمع في محيط إحدى بوابات المطار، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين و13 جندياً أميركياً.

وتبنى الهجوم تنظيم "داعش"، الذي استهدف مذاك عدداً من عناصر "طالبان".

المزيد من الأخبار