Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

3 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإيطالي يعلن من بعبدا رغبة بلاده الاحتفاظ بوجودها العسكري في لبنان بعد انتهاء مهمة الـ "يونيفيل"

ملخص

أوردت أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن "الغارة التي شنها الطيران المسير المعادي على سيارة على طريق" في منطقة صيدا، أدت "إلى قتل ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها"، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "عدداً من العناصر الإرهابية من ’حزب الله‘ الإرهابي في منطقة صيدا بجنوب لبنان".

قتل ثلاثة أشخاص، اليوم الإثنين، بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين قال الجيش الإسرائيلي، إنه هاجم عناصر من "حزب الله"، في تصعيد جديد يتزامن مع اقتراب مهلة الانتهاء من نزع سلاح الحزب في المنطقة الحدودية.

في موازاة ذلك أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية الإثنين أنها ترغب في الاحتفاظ بوجودها العسكري في لبنان بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام (يونيفيل) آخر العام 2027.
وكتب وزير الدفاع غيدو كروسيتو، الذي زار الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الإثنين في قصر بعبدا، على موقع "إكس"، أنه "حتى بعد انسحاب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان، ستواصل إيطاليا الاضطلاع بدورها الداعم بقناعة لوجود دولي" في هذا البلد.
ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول ما إذا كان المقصود الإبقاء على وجود عسكري، رد متحدث باسم الوزراة بالإيجاب.

من جهته قال عون للوزير الإيطالي، إن لبنان يرحب بمشاركة ايطاليا ودول أوروبية أخرى في أي قوة تحل محل اليونيفيل بعد اكتمال انسحابها العام 2027 - نعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا للدفع في اتجاه إنجاح العملية التفاوضية والوصول الى نتائج ايجابية"، مضيفاً أن ا"لجيش هو العمود الفقري لضمان الاستقرار ليس في لبنان فحسب بل في المنطقة كلها".

ورد الوزير كروسيتو بأن "إيطاليا ترغب في إبقاء قوات لها في جنوب الليطاني بعد انسحاب اليونيفيل ودول اوروبية أخرى تنوي إتخاذ الموقف نفسه. سنعمل لتتحقق نتائج عملية من التفاوض، لأن لا مصلحة لأحد في استمرار التوتر في الجنوب، وعلى إسرائيل ان تدرك ذلك".

تفاصيل الغارة على الجنوب

بالعودة إلى تفاصيل الغارة على الجنوب، أوردت الوكالة الوطنية أن "الغارة التي شنها الطيران المسير المعادي على سيارة على طريق" في منطقة صيدا، أدت "إلى قتل ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "عدداً من العناصر الإرهابية من ’حزب الله‘ الإرهابي في منطقة صيدا بجنوب لبنان".

وجاءت الغارة بعد أيام من جولة ثانية من المحادثات التي يحضرها مدني لبناني وإسرائيلي في إطار اللجنة المكلفة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار التي تقودها الولايات المتحدة ويشارك فيها ممثلون لفرنسا وقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل).

وأكد رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون خلال استقباله وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو، اليوم الإثنين، أن الهدف من التفاوض "وقف الأعمال العدائية وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى المعتقلين في إسرائيل وإعادة السكان الجنوبيين إلى قراهم وممتلكاتهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وفق بيان صادر عن الرئاسة، إن "لبنان ينتظر خطوات إيجابية من الجانب الإسرائيلي".

ويواجه لبنان ضغوطاً متصاعدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لتسريع نزع سلاح "حزب الله"، بموجب خطة أقرتها الحكومة تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار، يفترض أن ينهي الجيش تطبيق المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية العام.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أكثر من عام، قتل أكثر من 340 شخصاً بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدتها وكالة "الصحافة الفرنسية" استناداً إلى بيانات وزارة الصحة.

ونص اتفاق وقف إطلاق النار على وقف الأعمال القتالية وانسحاب "حزب الله" إلى شمال الليطاني، وصولاً إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة.

إلا أن إسرائيل أبقت على خمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، بينما يرفض "حزب الله" نزع سلاحه، ويصر على أن الاتفاق يلحظ فقط منطقة جنوب الليطاني الحدودية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار