Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

250 يورو في إسبانيا للبالغين شهريا لإقناعهم بمغادرة منزل والديهم

سيكون الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً مؤهلين للحصول على المكافأة الشهرية بموجب الخطط الجديدة

يأمل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الإسباني في أن تساعد المقترحات الشباب في "الحصول على سكن لائق" (أ ف ب)

ثمة احتمال أن يجري دفع مبلغ قدره 250 يورو في الشهر للشباب في إسبانيا، وذلك بغرض إقناعهم بالكف عن العيش مع والديهم.

فقد أزاحت الحكومة الستار عن خطط من أجل المساعدة على تحفيز الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً للانتقال إلى مساكن خاصة بهم وسط القلق من ارتفاع معدلات البطالة.

ويبلغ حالياً متوسط عمر الشاب البالغ الذي يغادر منزل والديه في إسبانيا 30 عاماً، وهو أمر يعزى بشكل جزئي إلى الانهيار المالي العالمي في عام 2008.

أما متوسط عمر الشباب الذين يتوقفون عن العيش مع والديهم في دول الاتحاد الأوروبي، فهو 26 عاماً، ويصل في المملكة المتحدة إلى 24.6 عاماً، وذلك طبقاً للأرقام الصادرة عن "يوروستات".

وإذا أقرت الخطط التي اقترحها رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، فإنه سيكون بوسع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً ممن يقل دخلهم السنوي عن 23,725 يورو (21,200 جنيه استرليني)، أن يطالبوا بـ"قسيمة الشباب" الشهرية التي تبلغ قيمتها 250 يورو (213 جنيهاً استرلينياً).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال سانشيز، إن الغاية من هذه المكافأة هي مساعدة الشباب في "الحصول على سكن لائق بالإيجار". وأضاف رئيس الوزراء الذي كان يتحدث في فعالية لبرنامج التوطين البشري التابع للأمم المتحدة، "نحن نتحدث عن انتعاش اقتصادي عادل. وهذا يعني تسهيل الوصول إلى الإسكان، خصوصاً بالنسبة إلى هؤلاء الأكثر عرضة لغياب الاستقرار [الهشاشة [الاقتصادية]، مثل شبابنا".

وتتزامن المقترحات الجديدة مع ارتفاع معدلات بطالة الشباب من جهة، ومن جهة أخرى مع تقلص سوق الإيجار، فضلاً عن ارتفاع قيمة الإيجارات في إسبانيا، بحسب ما أفادت "كوارتز".

وفي هذه الأثناء، ارتفع معدل بطالة الشباب في إسبانيا خلال جائحة فيروس كورونا، وهو يحتل حالياً موقع الصدارة في دول الاتحاد الأوروبي، إذ يقدر بـ38 في المئة.

وساهم انخفاض العرض وارتفاع الطلب على الإيجارات، إلى جانب حقيقة أن غالبية السكان الإسبان يملكون منازلهم، في جعل قيمة الإيجارات مرتفعة إلى درجة لا يستطيع العديد من الشباب أن يتحملوها.

وبالعودة إلى المملكة المتحدة، فقد كان هناك هبوط كبير في مستويات التوظيف في بداية الجائحة بالنسبة للشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً.

وقد عاد عدد الشباب العاطلين عن العمل في وقت لاحق إلى مستويات ما قبل الجائحة، ولكنه آخذ منذ ذلك الوقت بالانخفاض مرة أخرى.

© The Independent

المزيد من سياسة