Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دراسة: عمر الإنسان قد يتخطى 130 عاما

احتمال يبقى ضئيلاً لكنه ليس مستحيلاً

يرفض البعض فكرة وجود حدود علمية لعمر الإنسان (أ ف ب)

يمكن للإنسان أن يعيش حتى سن 130 عاماً أو أكثر، على الرغم من أن هذا الاحتمال يبقى ضئيلاً، وفق دراسة نشرت بشأن هذا الموضوع الأربعاء، 29 سبتمبر (أيلول).

ولا يزال أمد الحياة الأقصى للإنسان موضوعاً جدلياً، إذ تحدده دراسات بأنه قد يصل إلى 150 عاماً، فيما يرفض آخرون فكرة وجود حدود علمية لعمر الإنسان.

وتقدم الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "رويال سوسايتي أوبن ساينس"، إسهاماتها في هذا الجدل مع تحليل بيانات جديدة عن المعمرين الذين تخطوا عتبة الـ 110 سنوات، وأولئك الذين ناهزوا هذه السن وبلغوا أو تخطوا عامهم الخامس بعد المئة.

"لا حدود لأمد حياة البشر"

وفيما يزداد خطر الوفاة طبيعياً مع التقدم في السن، خلص التحليل الذي قدمه الباحثون إلى أنه يصطدم بعدها بسقف للأشخاص في سن متقدمة للغاية، إذ يصبح احتمال الموت 50 في المئة.

وأوضح أستاذ علم الإحصاء في مدرسة البوليتكنيك الفيدرالية في لوزان، أنتوني ديفيسون، الذي وقع على الدراسة، "بعد سن 110 سنوات يمكن تشبيه احتمال العيش سنة إضافية بالقرعة بالعملة المعدنية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، "إذا ما وقعت العملة المعدنية على جهة الوجه فإنكم ستحتفلون بعام إضافي، أما في حال العكس فستموتون خلال العام".

وبالاستناد إلى البيانات المتوافرة، يبدو محتملاً أن يبلغ الإنسان سن 130 عاماً، لكن من خلال عملية استقراء يمكن استنتاج "ألا حدود لأمد حياة البشر"، وفق الدراسة.

وتتوافق هذه الخلاصات مع تحليلات إحصائية مشابهة أجريت بالاستناد إلى بيانات تتعلق بأشخاص طاعنين للغاية في السن، غير أن الدراسة "تعززها وتوضحها" بفضل بيانات جديدة، وفق ديفيسون.

ودرس فريقه معلومات جديدة في قاعدة البيانات الدولية بشأن أمد الحياة تتعلق بأكثر من 1100 شخص بلغوا سن العاشرة بعد المئة أو أكثر في 13 بلداً.

كما استخدم الباحثون بيانات من إيطاليا تتعلق بالأشخاص في سن الخامسة بعد المئة على الأقل بين يناير (كانون الثاني) 2009 وديسمبر (كانون الأول) 2015.

أسلوب الاستقراء

ودافع ديفيسون عن الطريقة المستخدمة في دراسته التي لجأت إلى استقراء بيانات قائمة من دون الاعتماد على معايير طبية.

ولفت إلى أن "أي دراسة عن الطاعنين للغاية في السن، سواء كانت إحصائية أم طبية، تستخدم أسلوب الاستقراء".

وقال، "تمكننا أن نثبت أنه في حال كان هناك أي حدود لأمد الحياة من دون عتبة 130 عاماً، كنا لنجدها من خلال استخدام البيانات المتوافرة".

لكن حتى في حال عدم وجود حدود علمية فإن احتمال بلوغ سن 130 عاماً أو تخطيها يبقى ضئيلاً للغاية.

وبحسب الحسابات، فإن فرص بلوغ إنسان في سن العاشرة بعد المئة عمر 130 عاماً لا تتجاوز "واحداً بالمليون"، وهي فرضية "ليست مستحيلة لكنها مستبعدة للغاية"، بحسب ديفيسون.

لكنه أشار إلى أن "غياب أي مواضع تقدم كبرى على الصعيدين الطبي والاجتماعي يعني أن احتمال بلوغ سن متقدمة لهذه الدرجة ضئيل للغاية".

وحتى اليوم تبقى أكبر معمرة رسمياً في تاريخ البشرية هي الفرنسية جان كالمان التي توفيت سنة 1997 عن 122 عاماً، لكن هذا العمر أثار تشكيك البعض قبل أن يؤكده خبراء كثر سنة 2019.

ولا يزال الطريق طويلاً أمام الطامحين إلى تسجيل هذا اللقب، إذ إن أكبر إنسان على قيد الحياة حالياً بحسب السجلات الرسمية في العالم هي اليابانية كاني تاناكا البالغة 118 عاماً.

المزيد من صحة