Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الأميركي يشن ضربة في الصومال تعد الثانية خلال أيام

حد بايدن من استخدام الطائرات المسيرة ضد الجماعات المتشددة خارج ساحات الحرب التي تشارك فيها واشنطن بشكل رسمي

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ف ب)

شن الجيش الأميركي، الجمعة، ضربة جوية ضد حركة الشباب في الصومال، هي الثانية في أربعة أيام، بعد توقف دام ستة أشهر، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وصرحت المتحدثة باسم البنتاغون سيندي كينغ لوكالة الصحافة الفرنسية بأن القيادة العسكرية لأفريقيا (أفريكوم) "شنت اليوم غارة جوية" في إقليم غالمودوغ، على بُعد 500 كلم شمال شرقي مقديشو.

وقالت المتحدثة، إنه لم يكن هناك أي جندي أميركي على الأرض إلى جانب الجيش الصومالي، مشيرةً إلى أن الهجوم نفذته طائرة بلا طيار. وأضافت "لأسباب أمنية تشغيلية، لا يمكننا تقديم أي معلومات أخرى في هذه المرحلة".

وهي الضربة الجوية الثانية التي يُنفذها الجيش الأميركي منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه.

والثلاثاء الماضي، نفذت "أفريكوم" غارة جوية في ضواحي منطقة "غالكايو" على بُعد 700 كلم شمال شرقي مقديشو.

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، حد بايدن من استخدام الطائرات المسيرة ضد الجماعات المتشددة خارج ساحات الحرب التي تُشارك فيها الولايات المتحدة في شكل رسمي، مخالفاً بذلك سياسة سلفه دونالد ترمب الذي أعطى تفويضاً مطلقاً للعسكريين في دول مثل الصومال وليبيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت المتحدثة باسم البنتاغون أن الجيش الأميركي "مخول تنفيذ ضربات لدعم قيادات (عسكرية) شريكة للولايات المتحدة وفقاً لقانون" يعود إلى عام 2001 يُجيز استخدام القوة ضد الجماعات الإرهابية.

ورداً على سؤال هذا الأسبوع عن استئناف الضربات في الصومال، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع جون كيربي أن قائد "أفريكوم" الجنرال ستيفن تاونسند يتمتع بسلطة كاملة للرد على أي طلب في هذا الإطار من جانب الحكومة الصومالية.

وقال كيربي، إن هذه الضربات "تؤكد التهديد الذي يُواصل (مقاتلو حركة) الشباب تمثيله في الصومال والقرن الأفريقي". وأضاف "هذا التهديد لا يزال كبيراً، وسنبقى يقظين حياله".

في مارس (آذار)، قال كيربي، إن على البيت الأبيض الآن إعطاء الضوء الأخضر لأي ضربة مخطط لها ضد الجماعات المتشددة خارج أفغانستان وسوريا والعراق، قبل تنفيذها.

وكان ترمب، منذ بداية ولايته في عام 2016، قد خفف من السيطرة التي مارسها باراك أوباما على العمليات المسلحة ضد الجماعات المتشددة، مؤكداً أنه "يثق في جنرالاته".

وبعد ذلك، شهد عدد ضربات الطائرات المسيرة ارتفاعاً من 11 عملية في الصومال في 2015 إلى 64 في 2019، و54 في 2020، وفقاً لمنظمة "ايروورز" المتخصصة.

وقبل مغادرته السلطة، أمر ترمب بسحب نحو 700 جندي من القوات الخاصة الذين تم نشرهم في الصومال لتدريب الجيش الصومالي وتقديم المشورة له.

المزيد من دوليات