Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 35 شخصا في انفجار "إرهابي" ببغداد

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمر بفتح تحقيق وبتوقيف آمر الشرطة في المدينة وتنظيم "داعش" يتبنى الهجوم

قُتل ما لا يقل عن 35 شخصاً، وأصيب العشرات في انفجار بسوق مزدحمة في حي مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد، الاثنين، 19 يوليو (تموز)، وفق الشرطة ومصادر طبية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن عبوة ناسفة انفجرت. وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية أن تحقيقاً بدأ بشأن الانفجار "الإرهابي بواسطة عبوة ناسفة محلية الصنع".

وقال مصدر في الشرطة، إن نساءً وأطفالاً بين القتلى، وإن بعض المتاجر احترق نتيجة الانفجار، وأصيب أكثر من 50 شخصاً.

وأفادت مصادر طبية لوكالة "رويترز" بأن عدد القتلى قد يرتفع لأن بعض المصابين في حالة حرجة.

ونُقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة، فيما استنفرت وزارة الصحة العراقية "جميع مؤسساتها" لإسعاف الضحايا كما قالت في بيان رسمي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن "ناشر نيوز" على "تلغرام"، أن تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في مدينة الصدر. 

ونشر التنظيم عبر قنوات تابعة له على التطبيق بياناً قال فيه، إن أحد عناصره، واسمه "أبو حمزة العراقي" فجّر نفسه بحزام ناسف في المكان مساء الاثنين.

وقالت مصادر أمنية، إن التفجير انتحاري، وهو نوع من الهجمات عادةً ما يلجأ اليه تنظيم "داعش".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأمر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق في التفجير، وبتوقيف آمر الشرطة في المدينة.

وكتب الرئيس العراقي، برهم صالح، على "تويتر"، "في جريمة بشعة وقسوة قل مثيلها، يستهدفون أهلنا المدنيين في مدينة الصدر عشية العيد. لا يرتضون للشعب أن يهنأ ولو لحظة بالأمن والفرح. لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب الحاقد الجبان من جذوره".

وطالب رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، بإجراء تغييرات لبعض القيادات الأمنية التي أثبتت تقصيرها. وأكد في تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر"، على ضرورة المحاسبة، وقال، "لن تمر هذه الخروقات دون مساءلة حقيقية".

وهذه المرة الثالثة التي يقع فيها انفجار في مدينة الصدر، التي تقطنها أغلبية شيعية، في الشهور القليلة الماضية. وأصيب 11 شخصاً في انفجار في المنطقة في يونيو (حزيران) الماضي.

وأدى هجوم انتحاري أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه إلى سقوط ما لا يقل عن 32 قتيلاً في سوق ببغداد في يناير (كانون الثاني).

وتوقفت التفجيرات الكبيرة، التي كانت تقع بوتيرة شبه يومية في العاصمة العراقية يوماً ما، في السنوات الماضية منذ هزيمة مقاتلي التنظيم المتشدد عام 2017. ويأتي ذلك في إطار تحسن الأمن بشكل عام، ما أعاد الحياة إلى طبيعتها في بغداد.

المزيد من الأخبار