Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لوكاشنكو يعلن تفكيك "خلايا إرهابية نائمة" مرتبطة بالغرب

قال إنها كانت تخطط لتفجير مركز اتصالات بحرية روسي في مدينة فيلايكا واغتيال صحافي مؤيد للنظام

رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو (وكالة بلتا البيلاروسية/أ ب)

أعلن رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو، الجمعة الثاني من يوليو (تموز)، تفكيك "خلايا إرهابية نائمة" على ارتباط بالغرب بحسب قوله، كانت تسعى لتدبير انقلاب.

وقال لوكاشنكو خلال حفل أقيم في الذكرى الـ30 لاستقلال الجمهورية السوفياتية السابقة، "اليوم أنهينا عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب".

وتابع بحسب ما نقل جهازه الإعلامي، "تم اليوم تفكيك خلايا إرهابية نائمة تطلق على نفسها اسم وحدات الدفاع الذاتي"، اتهمها بالارتباط بألمانيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وبولندا وليتوانيا. وقال إن "هدف هذه الخلايا كان قلب النظام بالعنف".

توقيف المتورطين

وروى لوكاشنكو الذي يحكم البلد منذ حوالى 27 عاماً، أنه كان يتم تنسيق أنشطة هذه الخلايا عبر قناة على تطبيق "تلغرام" اسمها "كتائب الدفاع الذاتي في بيلاروس"، تعد 2500 منتسب وتعود لـ"مواطن ألماني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد أن هذه القوات حاولت أخيراً تفجير مركز اتصالات بحرية روسي في مدينة فيلايكا في بيلاروس، على مسافة حوالى 100 كيلومتر إلى شمال غربي مينسك، مشيراً إلى أنه بحث المسألة هذا الأسبوع في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال لوكاشنكو، "عُثر على جميع المشاركين في هذا العمل الإرهابي... خلال 48 ساعة وأوقفوا".

وأعلن أن "كمية هائلة من الأسلحة تتدفق إلى بيلاروس من أوكرانيا"، مشيراً إلى أنه أمر حرس الحدود بـ"إغلاق الحدود مع أوكرانيا نهائياً".

تدبير عملية "اغتيال"

من جهة أخرى، أكد لوكاشنكو أن الأجهزة الخاصة البيلاروسية أحبطت ليل الخميس الجمعة، محاولة لاغتيال الصحافي ومقدم برنامج على شبكة تلفزيونية عامة، غريغوري أزارينوك، المعروف بدعمه للنظام. وقال، "كانوا يريدون اقتياده إلى غابة وقطع لسانه".

وسبق أن اتهم لوكاشنكو مراراً الغرب بالسعي لـ"زعزعة استقرار" بلاده لتغيير النظام فيها.

وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت بيلاروس، الاثنين، تعليق مشاركتها في مبادرة "الشراكة الشرقية" الرامية لتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول الاتحاد السوفياتي السابقة المجاورة، رداً على عقوبات فرضتها بروكسل على مينسك أخيراً إثر تحويلها مسار طائرة ركاب أوروبية لتوقيف معارض كان يستقلها.

وتصاعد التوتر بين بيلاروس وأوروبا منذ قمع حركة احتجاجية تاريخية تلت الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها لوكاشنكو في عام 2020، وبلغ ذروته بعد اعتراض الطائرة.

وتقع بيلاروس عند أبواب الاتحاد الأوروبي، ولها حدود مشتركة مع بولندا وليتوانيا.

المزيد من دوليات