Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صاروخ يستهدف قاعدة "عين الأسد" العراقية

43 هجوماً استهدف المصالح الأميركية في البلاد منذ بداية 2021

تضم قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار في العراق قوات أميركية (أ ف ب)

استهدف هجوم بصاروخ الأحد، 20 يونيو (حزيران)، قاعدة عين الأسد التي تضم عسكريين أميركيين في محافظة الأنبار غرب العراق، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية، غداة إعلان فوز المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وبالمجمل، استهدف 43 هجوماً المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام الحالي، لا سيما السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلاً عن مواكب لوجستية للتحالف الدولي ضد المتطرفين، في هجمات غالباً ما تنسب إلى فصائل عراقية موالية لإيران.

ورحبت تلك الفصائل السبت بفوز رئيسي في الانتخابات الإيرانية. ورأى أبو آلاء الولائي، القيادي في الحشد الشعبي العراقي، وهو تحالف فصائل موالية لإيران ومنضوية في القوات الرسمية، بفوز رئيسي "فشل درب بيادق أميركا".

قلق من استمرار الهجمات

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتثير الهجمات الصاروخية في العراق قلق المسؤولين العسكريين في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عدوة إيران، وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق من أصل 3500 عنصر من قوات التحالف في البلاد.

ويرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون غربيون في العراق أن تلك الهجمات لا تشكل خطراً على عديدهم فقط، بل تهدد أيضاً قدرتهم على مكافحة تنظيم "داعش" الذي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق صحراوية وجبلية في البلاد.

وتحاول السلطات العراقية منذ سنوات ردع منفذي تلك الهجمات، بينما باتت بعض تلك الفصائل منضوية تحت راية القوات العراقية الرسمية، أو يملك علاقات وتواصلاً معها.

وأدت الهجمات منذ بداية العام إلى مقتل متعاقدين أجنبيين وتسعة عراقيين هم متعاقد وثمانية مدنيين، فيما بلغت مستوى جديداً منتصف أبريل (نيسان) حين نفذت فصائل عراقية مسلحة للمرة الأولى هجوماً بطائرة مسيّرة ومفخخة على قاعدة عسكرية تستضيف أميركيين في مطار أربيل شمال البلاد.

المزيد من العالم العربي