Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هجمات أفغانستان مستمرة و13 ضحية جديدة بانفجار حافلة

بينهم نساء وأطفال في اعتداء هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات على وسائل النقل

حافلة استهدفت بتفجير في كابول في 3 يونيو (أ ف ب)

قتل 13 مدنياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في تفجير استهدف الحافلة التي كانت تقلهم غرب أفغانستان، في اعتداء هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات على وسائل النقل، وفق ما ذكر مسؤول الأحد، 6 يونيو (حزيران).

ووقع الهجوم مساء السبت في ولاية بدغيس الحدودية مع تركمانستان، فيما تسود حال من الغموض وأعمال عنف متعددة عقب الانسحاب المتسارع للقوات الأميركية من البلاد.

واتهم حاكم ولاية بدغيس، حسام الدين شمس، حركة طالبان بزرع قنبلة على الطريق انفجرت عند مرور الحافلة، مشيراً إلى مقتل مدنيين، منهم ثلاثة أطفال وأربع نساء.

وأكد مسؤول محلي آخر هو خوداد طيب هذه الحصيلة، موضحاً أن الحافلة سقطت بعد الانفجار في واد ضيق في المقاطعة الجبلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي هذا الاعتداء بعد سلسلة هجمات استهدفت هذا الأسبوع ما لا يقل عن أربع حافلات صغيرة في أحياء كابول، مما أسفر عن مقتل أكثر من 10 أشخاص.

وتبنى هجومين منها تنظيم "داعش" الذي يستهدف عناصره المتمركزون بحسب الأمم المتحدة في شرق البلاد وشمالها، أقلية الهزارة بشكل خاص.

وصعدت حركة طالبان التي تتعثر محادثاتها مع الحكومة في الدوحة، الهجمات العسكرية في العديد من الولايات الأفغانية كما في محيط كابول. وأعلنت السبت "السيطرة على منطقة ديه ياك"، إلى شرق مدينة غزنة التي تبعد 150 كيلومتراً جنوب العاصمة.

غير أن السلطات أكدت أنها "أعادت تموضع" قواتها في منطقة أخرى.

وتعد غزنة مدينة استراتيجية نظراً لوقوعها على الطريق الرئيس الذي يربط كابول بولاية قندهار، معقل طالبان.

وسيطر المتمردون لفترة وجيزة على مدينة غزنة في 2018 قبل طردهم منها.

وتطبيقاً للاتفاق الموقع في شباط (فبراير) 2020 بين طالبان والأميركيين، أمر الرئيس جو بايدن بالانسحاب الكامل للقوات قبل الموعد المحدد في 11 أيلول (سبتمبر)، كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية هذا الأسبوع أنه تم تنفيذ نصف العملية تقريباً، على أن يستكمل الانسحاب بحلول مطلع تموز(يوليو).

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات