Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"لوكهيد مارتن" الأميركية تغادر قاعدة بلد في العراق

توجهت إلى أربيل هرباً من الهجمات الصاروخية الكثيفة أخيراً

طائرة "إف-16" في قاعدة بلد الجوية العراقية (رويترز)

غادرت شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، الاثنين 10 مايو (أيار)، قاعدة بلد الجوية التي تضم طائرات "إف-16" تابعة لسلاح الجو العراقي، وفق ما أفاد مسؤولون عسكريون وكالة الصحافة الفرنسية، بعد هجمات صاروخية عدة يبدو أن سلطات بغداد غير قادرة على وقفها.

وكانت السلطات العراقية أرسلت مستشارها للأمن القومي قاسم الأعرجي، الأسبوع الماضي، إلى القاعدة لطمأنة الطواقم الموجودة فيها، بعد أيام قليلة من إصابة متعاقد أجنبي بهجوم صاروخي استهدفها.

لكن مسؤولاً عسكرياً عراقياً رفيع المستوى قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "طواقم الشركة غادرت بالفعل صباح الاثنين، ويضم الفريق 72 فنياً متخصصاً من شركة لوكهيد مارتن". وأكد مصدر عسكري آخر أيضاً مغادرة الفريق للقاعدة.

التوجه إلى أربيل

وأوضح المسؤول الأول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن "الفريق الفني المسؤول عن صيانة طائرات إف-16 غادر قاعدة بلد إلى أربيل"، عاصمة إقليم كردستان، التي كانت تُعدّ أكثر أمناً من بقية المناطق العراقية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلا أن أربيل شهدت أخيراً توترات أمنية دفعت واشنطن إلى نشر بطاريات دفاع جوي من نوع "سي-رام" وصواريخ باتريوت، على غرار ما فعلت في بغداد لحماية قواتها ودبلوماسييها.

وفي منتصف أبريل (نيسان) الماضي، شنت مجموعات موالية لإيران هجوماً بطائرة مسيّرة على مطار أربيل الدولي، حيث تتمركز مجموعة كبيرة من الجنود الأميركيين.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "لوكهيد مارتن ستستمر في تقديم المشورة للقوات الجوية العراقية، حتى من مسافة بعيدة، لأننا ملزمون بعقد لا يمكن مخالفته".

تكثيف الهجمات

ومنذ بداية العام، استهدفت خمس هجمات صاروخية على الأقل قاعدة بلد حيث تتمركز شركات أميركية أخرى بما في ذلك "ساليبورت"، أصيب إثرها ما لا يقل عن ثلاثة متعاقدين أجانب وعراقي واحد يعمل في بلد.

ونادراً ما تتحمّل أي جهة المسؤولية عن تلك الهجمات، لكن تتبنّاها أحياناً مجموعات غير معروفة تُعتبر واجهة في الواقع للفصائل المسلحة الموالية لإيران، كما يرى خبراء.

ومطلع مايو، ندد مكتب المفتش العام في البنتاغون بـ"زيادة الهجمات التي تشنها الميليشيات الموالية لطهران" في الربع الأول من عام 2021.

وقد سبق أن أشار في تقريره إلى أن هذه الزيادة "تسببت في مغادرة مؤقتة للمتعاقدين الثانويين الأميركيين المنتشرين لدعم برنامج صيانة طائرات إف-16 في العراق".

وجهّزت الولايات المتحدة الأميركية العراق بـ 34 طائرة "إف-16"، وجميعها متمركزة في قاعدة بلد، وقامت بتدريب طيارين، فيما تؤمن شركات أميركية عدة صيانتها.

المزيد من دوليات