Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انخفاض كبير في مبيعات بريطانيا من الحليب واللحم إلى الاتحاد الأوروبي

"الأغذية والمشروبات" يدعو بوريس جونسون إلى أن يستأنف "على وجه السرعة" المحادثات لحل الأزمة

كشفت الإحصائيات أن بريكست وراء انهيار الصادرات البريطانية إلى الاتحاد الأوروبي (رويترز)

تشير أرقام جديدة إلى أن مبيعات الحليب والقشدة إلى الاتحاد الأوروبي انخفضت بنسبة غير معتادة، بلغت 96 في المئة – كما انخفضت مبيعات لحم الدجاج والبقر بنسبة تقارب 80 في المئة – بسبب بريكست.

وفي الإجمال كلفت الحواجز التجارية التي أقيمت في إطار الاتفاق الذي أبرمه بوريس جونسون المصدرين أكثر من 1.1 مليار جنيه إسترليني (1.53 مليار دولار) منذ بداية العام، وفق اتحاد الأغذية والمشروبات.

وأفادت المنظمة بأن من "الضروري" أن تستأنف المملكة المتحدة المحادثات مع الاتحاد الأوروبي على وجه السرعة لحل الأزمة – وهو ما يرفض رئيس الوزراء القيام به حتى الآن.

وكشفت الإحصائيات كيف أن الخروج من الاتحاد الأوروبي – وليس أثر "كوفيد-19" – هو وراء انهيار الصادرات، منذ انتهت الفترة الانتقالية في 31 ديسمبر (كانون الأول).

وارتفعت صادرات الأغذية والمشروبات إلى بلدان خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة 8.7 في المئة، بين فبراير (شباط) 2020 وفبراير 2021، لكنها انخفضت بنسبة 40.9 في المئة إلى الاتحاد الأوروبي.

وحتى الآن ترفض رئاسة الوزراء دعوات القطاع إلى إعادة فتح المفاوضات مع بروكسل، باستثناء محاولة حل الأزمة القانونية المحيطة ببروتوكول إيرلندا الشمالية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن دومينيك غاودي، رئيس التجارة الدولية لدى اتحاد الأغذية والمشروبات، قال: "انخفضت كذلك الصادرات إلى أكبر أسواقنا، إيرلندا، بأكثر من الثلثين.

"وتستمر الشركات في المملكة المتحدة في المعاناة من المطالب المتضاربة وغير الواضحة على حدود الاتحاد الأوروبي، وكانت الشركات الصغيرة الأشد تضرراً من انهيار التوزيع الجماعي في الاتحاد الأوروبي.

"ومن الأهمية بمكان أن يجتمع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ولجانه التجارية المتخصصة لمعالجة المشكلات على وجه السرعة".

وأفاد اتحاد الأغذية والمشروبات بأن الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي ارتفعت جزئياً بعد انخفاض بلغ 76 في المئة في يناير (كانون الثاني) – لكنها ظلت منخفضة بنسبة 41 في المئة، مقارنة مع ما كانت عليه قبل سنة. إضافة إلى ذلك:

* تراجعت الواردات من الاتحاد الأوروبي بنسبة 17 في المئة – على رغم الزيادة التي شهدتها مع بقية العالم بنسبة ستة في المئة تقريباً.

* انخفضت واردات لحم الخنزير والدجاج والبقر أكثر من 30 في المئة – وواردات الفاكهة والخضار بنسبة 21 في المئة، وبنسبة 13 في المئة على التوالي.

وأصاب الضرر الأكبر الاتفاق المرافق لبريكست والمتعلق بالمنتجات الحيوانية والنباتية، لأنه فشل في ضم اتفاقية تجنب تعبئة الاستمارات والتفتيش المادي المتعلقين بضوابط الصحة.

فهذه الفحوص تلحق الضرر بالفعل بالمصدرين والتوصيلات إلى إيرلندا الشمالية، وهي مشكلة مرشحة للتفاقم عندما يبدأ أخيراً تطبيق الفحوص الكاملة عبر البحر الإيرلندي – والأهم فحوص الواردات من الاتحاد الأوروبي.

وكانت لجنة في مجلس اللوردات قد حذرت الشهر الماضي، من أن عمليات فحص النباتات والحيوانات ستصبح "حاجزاً دائماً" أمام التجارة، ما لم تتراجع المملكة المتحدة عن معارضتها لاتفاق مختلف.

ورفضت اللجنة مزاعم السيد جونسون بشأن "المشكلات البسيطة"، وأفادت بأن الروتين الإداري العقابي وُجِد ليبقى ما لم يتم التوصل إلى اتفاقية مع بروكسل حول معايير مشتركة للصحة والسلامة.

© The Independent