Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

برنت يتعزز عند 68 دولاراً بعد تعطل صادرات ليبية

ارتفاع حالات الإصابة بكورنا حدّ من مكاسب أسواق النفط العالمية

النفط يصل لأعلى مستوى بعد تعطل صادرات ليبية ومخاوف نمو الطلب العالمي (أف ب)

ارتفعت أسعار النفط إلى 68 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوى في شهر، مدعومة بتعطل صادرات ليبية مع توقعات بتراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة، لكن تزايد الإصابات بفيروس كورونا في آسيا حدّ من المكاسب. وكانت ليبيا أعلنت حال القوة القاهرة على الصادرات من ميناء الحريقة، وقالت إنها قد تمدد الإجراء ليشمل منشآت أخرى بسبب خلاف حول الموازنة.

الخلاف بين المؤسسة والمركزي

ويهدد الخلاف بين مؤسسة النفط الوطنية والبنك المركزي الليبي بوقف انتعاش إنتاج الخام في البلاد، بعد التوصل إلى هدنة لنهاية الحرب الأهلية في منتصف عام 2020.وشهدت ليبيا، وهي أكبر الاحتياطات النفطية في أفريقيا، حالاً من الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس معمر القذافي في 2011، وتسببت تلك التطورات التي شهدتها البلاد في تقلبات بشأن إنتاج النفط الخام. وانخفض إنتاج ليبيا من النفط إلى أقل من مليون برميل يومياً وذلك منذ شهور.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها أمس، "أن البنك المركزي الليبي يتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن الوضع بعد أن رفض تحويل 222 مليون دولار خصصتها الحكومة للقطاع." وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط أنها تسلّمت أقل من اثنين في المئة مما تحتاجه في 2021، للعمل في قطاعي الصيانة والإنتاج.

 خفوض "أوبك"

على صعيد متصل، بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفوضاً غير مسبوقة للإنتاج في مايو (أيار) 2020، لدعم أسعار النفط لمواجهة تداعيات فيروس كورونا. وكان تم إعفاء ليبيا من خفض الإنتاج أثناء الصراعات داخلها.

الطاقة الدولية

إلى ذلك، تأتي توقعات وكالة الطاقة الدولية بنمو الطلب العالمي على النفط بمليوني برميل يومياً خلال النصف الثاني من 2021. ويصبح النفط أرخص للمشترين بعملات أخرى غير الدولار الأميركي، وهي العملة المقوم بها النفط في حال ضعف العملة الأميركية. وقالت "آي إن جي إيكونوميكس" في مذكرة، "يستمر ضعف الدولار في دعم السلع الأولية على الرغم من المخاوف بشأن الطلب على النفط في مناطق معينة". كما تدعم الأسعار توقعات بأن مخزونات الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين وفقاً لاستطلاع مبدئي أجرته وكالة "رويترز" أمس.

إنتاج الطاقة

وفي جانب آخر، توقعت الوكالة الدولية للطاقة زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحترار المرتبطة بإنتاج الطاقة واستهلاكها إلى مستوى يقارب الذروة التي سجلتها قبل تفشي وباء "كوفيد-19"، تحت تأثير استئناف الطلب العالمي على كل أنواع الوقود الأحفوري ومعاودة استخدام الفحم.
وبعد تراجع تاريخي بنسبة 5.8 في المئة عام 2020 تحت تأثير الوباء وما واكبه من تدابير عزل وحجر، يُتوقع أن تسجل الانبعاثات المرتبطة بالطاقة والتي تمثل نحو 75 في المئة من الانبعاثات العالمية، ارتفاعاً كبيراً نسبته 4.8 في المئة، مما يعني زيادة 1.5 مليار طن لتصل إلى 33 مليار طن. وستكون هذه ثاني أكبر زيادة سنوية على الإطلاق في انبعاثات هذا الغاز المسبب لمفعول الدفيئة، بعد الزيادة التي تلت الأزمة المالية عام 2010.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وتشير الأرقام إلى زيادة الطلب على الفحم بنسبة 4.5 في المئة ليتخطى بذلك مستوى عام 2019، مقارباً الحد الأقصى المسجل عام 2014. ويتوقع أن تكون زيادته التي تعود بصورة خاصة إلى القطاع الكهربائي، أعلى بنسبة 60 في المئة من زيادة الطلب على الطاقات المتجددة، على الرغم من أنها تسجل نمواً أيضاً، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

"سينوبك" الصينية تفوز بعقد تطوير

على صعيد متصل، قالت وزارة النفط إن سينوبك الصينية فازت بصفقة لتطوير حقل المنصورية العراقي للغاز قرب الحدود الإيرانية. والعام الماضي، ألغى العراق عقداً وقعه مع مجموعة تقودها شركة البترول التركية (تباو) لتطوير حقل المنصورية، وقرر دعوة شركات الطاقة العالمية لاستكمال تطويره.
وقال مسؤولون بقطاع النفط إن الشركة الصينية فازت بالعقد خلال جولة عطاء عقدت بمقر وزارة النفط في بغداد اليوم. وأضافوا أن شركة نفط الوسط العراقية التي تديرها الحكومة ستكون شريكة لـ "سينوبك" في تطوير حقل المنصورية. ويستخدم الغاز المستخرج من الحقل لتغذية محطات كهرباء في بغداد ومحافظة ديالى قرب الحدود مع إيران.

المزيد من البترول والغاز