Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دول خليجية تعاود فرض إجراءات الإغلاق بسبب كورونا

حظر جزئي في الكويت وعُمان ودول أخرى تحذر من عدم الإلتزام بسبل الوقاية

أشخاص أمام أحد مراكز التطعيم في الكويت (أ ف ب)

بعد ارتفاع أعداد المصابين في دول الخليج الست لأكثر من 80 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، فرضت بعض الدول إجراءات مارس (آذار) 2020 من خلال حظر التجول والقيود الاحترازية للحد من الوباء الذي فتك بأكثر من مليوني إنسان من حول العالم.

وبدأت هذه الدول التي سارعت إلى جلب اللقاحات معاودة إجراءاتها الشبيهة إلى حد ما بالعام الماضي الذي خيم فيه الركود الاقتصادي على العالم، كما أن ثمة دول خليجية أخرى بدأت تدق ناقوس القلق لمواطنيها والتحذير في حال عدم الإلتزام بسبل الوقاية من معاودة قرارات الإغلاق.

وأصيب بحسب إحصاءات دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، ما يفوق الـ 6 آلاف شخص، وهو ما اعتبرته السعودية أكبر دول الخليج بأن شهر أبريل (نيسان) الجاري شبيه إلى حد ما بأبريل عام 2020 وهو "أمر مقلق" بحسب تصريحات السلطات.

السعودية تعبر عن قلقها

يقول متحدث وزارة الصحة السعودية، محمد العبدالعالي "ارتفعت الأعداد من بداية هذا العام من شهر يناير (كانون الثاني) وحتى الآن من مستوياتها التي كانت الأدنى في مراحل مواجهة هذه الجائحة لتعود الآن وتسجل أرقاماً مرتفعة مقارنة بما كنا عليه قبل ثلاثة أشهر تقريباً، مؤكداً أن التجمعات والسلوك الخاطئ الموجود حالياً مؤلم ومؤسف جداً في كافة المواقع".

وعقب مؤتمر الصحة التحذيري بمعاودة مزيد من الإجراءات، ارتفع منحنى الحالات الحرجة في البلاد لفيروس كورونا، بعد أن بلغ عدد الحالات لـ 54 حالة جديدة لأقسام العنايات المركزة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك إجمالي الحالات الحرجة إلى 836 حالة.

كما أعلنت الوزارة الإثنين عن تسجيل 695 حالة إصابة جديدة، وبلغ عدد المتوفين 7 حالات، فيما بلغ عدد المتعافين 489 حالة تعافي ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 380.305.

ودعا متحدث الصحة السعودية مواطني بلاده إلى المسارعة في تلقي لقاح الفيروس، قبل أن تؤكد الوزارة أنها تمكنت من كسر حاجز الـ 5 مليون جرعة لقاح تم إعطاءها لسكان المملكة عبر أكثر من 587 موقعاً في أنحاء البلاد.

الكويت تمدد إجراءات الحظر

وفي الكويت التي تعيش حظراً جزئياً بسبب تفشي الفيروس سجلت البلاد إصابة 1203 حالة جديدة و14 حالة وفاة، وهو ما دعا الحكومة إلى اتخاذ قرار بأنها ستمدد حظر التجول الجزئي، المفروض لمدة شهر وكان من المقرر أن ينتهي الأسبوع الجاري، حتى 22 أبريل في إطار جهودها للحد من انتشار كوفيد-19.

وقالت الحكومة في بيان على تويتر إن حظر التجول سيبدأ من الساعة السابعة مساء حتى الساعة الخامسة صباحاً اعتباراً من 8 أبريل.

وقال مجلس الوزراء إن خدمات التوصيل من المطاعم والمقاهي ومتاجر البقالة سيسمح بها خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في منتصف أبريل هذا العام، بين الساعة السابعة مساء والثالثة صباحاً.

وشهدت الدولة الخليجية المحاذية لبحر الخليج العربي عقب إجراءات الحظر لانخفاض حالات الإصابة اليومية إلى أقل من 300 حالة في ديسمبر (كانون الأول) بعد ما يقرب من 1100 حالة في مايو (أيار) الماضي.

قطر تقرر التعليم عن بعد

وفيما أعلنت قطر عن 910 إصابات جديدة ليصل إجمالي عدد الحالات لأكثر من 17 ألف مذ تفشي الفيروس. وأعلنت البلاد عن اعتماد نظام التعلم عن بعد وتعليق حضور كافة الطلبة في المدارس ورياض الأطفال والجامعات الحكومية والخاصة، ابتداء من الأحد 4 أبريل.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن البلاد أمرت بتعليق التعليم في الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة اعتباراً من الرابع من أبريل. وبلغ عدد الذين تلقوا اللقاح بحسب ما أعلنته وزارة الصحة القطرية أكثر من 934 ألف منذ بدء حملة التطعيم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

عمان: لا تراويح في رمضان وإغلاق للأنشطة التجارية

وفرضت سلطنة عمان بعد أن تجاوز عدد الحالات اليومية في الآونة الأخيرة ألف حالة، حظراً جزئياً للتجول في 28 مارس الماضي. وأعلنت وزارة الصحة، الإثنين، عن تسجيل 1117 حالة جديدة و10 وفيات وتعافي 862 حالة، فيما وصل العدد في العناية المركَّزة إلى 198 حالة.

وبعد أن بلغ إجمالي الحالات المسجلة في السلطنة 164274 حالة والوفيات أكثر من 1722، قرَّرت اللجنة العليا المكلَّفة ببحث آلية التعامل مع التطوُّرات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا "تمديد العمل بقرار إغلاق كافة الأنشطة التجارية مع السماح بحركة الأفراد والمركبات في جميع محافظات السلطنة بين الساعة الثامنة مساءً إلى الساعة الخامسة صباحاً ابتداءً من يوم الخميس حتى صباح أول أيام شهر رمضان الفضيل" بحسب بيان.

كما قرَّرت اللجنة حظر جميع الأنشطة التجارية ومنع الحركة للأفراد والمركبات ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً حتى الساعة الرابعة صباحاً طوال أيام شهر رمضان وعدم إقامة صلاة التراويح في الجوامع والمساجد، والحظر التام لجميع التجمعات الرمضانية، وحظر الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية وغيرها من الأنشطة الجماعية خلال شهر رمضان الفضيل.

منع الخيم الرمضانية في الإمارات

وفي الإمارات العربية المتحدة، أصدرت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والطوارئ، في دبي في بيان أنه،"تقرر إقامة صلاة التراويح في مساجد دبي مع تطبيق الإجراءات الوقائية وأهمها ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي بين المصلين، على ألا تزيد فترة صلاة العشاء والتراويح عن 30 دقيقة". إضافة إلى منع، إقامة الخيم الرمضانية وخيم التبرعات والإفطار وموائد الإفطار في الإمارة".

وذكرت اللجنة أنه سيتم تقييم الوضع بالنسبة لصلاة القيام خلال العشر الأواخر من شهر رمضان قبل إصدار إجراءات جديدة تتعلق بعيد الفطر المقبل.

وسجلت البلاد أكثر من ألفي حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا من جنسيات مختلفة، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) "جميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 472,148 حالة، فيما أعلنت عن وفاة حالتين، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 1,512 حالة.

ونصحت اللجنة المواطنين والمقيمين في دبي بتجنب الزيارات العائلية والتجمعات والمجالس، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. ويبلغ مجموع الجرعات في الدولة الخليجية التي تم تقديمها حتى اليوم 8,596,722 جرعة و بمعدل توزيع للقاح بلغ 86.92 جرعة لكل 100 شخص.

أعلى حالات إصابة منذ تفشي الفيروس في البحرين

وسجلت البحرين أعلى حالات قائمة بـ"كورونا" منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في البلاد بـ 8401 حالة. وبحسب وزارة الصحة البحرينية، ارتفع إجمالي عدد الوفيات بالفيروس في المملكة إلى 539 حالة.

وبينت الوزارة عدد الحالات القائمة تحت العناية 69 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج 157 حالة في حين أن 9805 حالات وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 9874 حالة.

ودعا وليد المانع وكيل وزارة الصحة مواصلة تكثيف الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا بما يحفظ صحة وسلامة الجميع ويؤكد أن جميع القرارات تخضع لمراجعات دورية بناءً على مستجدات فيروس كورونا.

يأتي ذلك بعد أسابيع من تخفيف الإجراءات التي فرضتها للحد من تفشي الفيروس، وكانت الحكومة البحرينية قد أمرت بإعادة فتح الخدمات الداخلية للمطاعم والمقاهي بما لا يتعدى 30 شخصاً في كل منشأة مع الاستمرار في تقديم الخدمات الخارجية، وفقاً للإجراءات والاشتراطات المعلن عنها سابقاً في هذا الشأن. إلى جانب إعادة فتح الصالات الرياضية الداخلية الخاصة وبرك السباحة وفق الإجراءات والاشتراطات المعلن عنها سابقاً في هذا الشأن، مع استمرار منع إقامة كافة التجمعات الاجتماعية أو المناسبات الخاصة في المنازل والأماكن الخاصة بما يزيد عن 30 شخصاً.

المزيد من صحة