Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شرطي متهم بخطف شابة وقتلها في لندن يمثل أمام القضاء

أثار العثور على ساره إيفرارد جثة هامدة في غابة صدمة كبيرة لدى البريطانيين

مَثُل شرطي متهم بقتل شابة بعد خطفها في لندن خلال عودتها مشياً إلى منزلها، أمام القضاء السبت 13 مارس (آذار)، وأبقي قيد التوقيف، في قضية أثّرت بشكل كبير في البريطانيين.

وكان العنصر في وحدة حماية البعثات الدبلوماسية في شرطة لندن واين كوزنر، اتُّهم مساء الجمعة بالخطف والقتل.

وخلال جلسة مقتضبة صباح السبت، أبقى قاضٍ المتهم قيد الاعتقال على أن يمثل مجدداً أمام محكمة "أولد بايلي" في لندن الثلاثاء المقبل.

وأوقف الشرطي البالغ 48 سنة مساء الثلاثاء، في المنطقة التي يعيش فيها في كنت جنوب شرقي إنجلترا، حيث عُثر على جثة الضحية الأربعاء في غابة، قبل التعرّف رسمياً على هويتها الجمعة.

وكانت ساره إيفرارد عائدة من زيارة أصدقاء لها في كلابهام في جنوب لندن، باتجاه منزلها في بريكستون الذي يبعد 50 دقيقة مشياً، عند فقدانها قرابة الساعة التاسعة والنصف مساء الثالث من مارس.

صدمة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأثارت القضية صدمة كبيرة في بريطانيا. وتلت النائب جيس فيليبس، أمام مجلس العموم الخميس، أسماء 118 امرأة وقعن ضحايا جرائم قتل العام الماضي في البلاد.

وكانت جمعيات دعت إلى وقفات تضامنية السبت تكريماً لذكرى ساره إيفرارد. لكن الجهة القائمة على مسيرة في لندن تراجعت في الساعات الأخيرة عن الدعوة، إثر رفض الشرطة منح الإذن لها بسبب قواعد مكافحة فيروس كورونا.

وكتبت حركة "ريكلايم ذيز ستريتس" عبر "تويتر" السبت، "بسبب غياب الالتزام البنّاء من جانب شرطة مدينة لندن، لن نستطيع بنيّة حسنة المضي في الحدث المقرر مساء اليوم".

واستعاضت الحركة عن هذه المسيرة بتحديد هدف يقضي بجمع 320 ألف جنيه إسترليني (445 ألف دولار) لتمويل قضايا مرتبطة بحقوق النساء. ويوازي هذا المبلغ قيمة الغرامة المحددة أساساً بـ 10 آلاف جنيه إسترليني (حوالى 14 ألف دولار) التي كانت تواجهها منظمات هذا الحدث، مضروبة بعدد الأماكن التي كان مقرراً أن تشهد وقفات تضامنية السبت.

المزيد من دوليات