Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جرحى في الاحتجاجات المناهضة للانقلاب في ميانمار

شهدت رانغون وماندالاي وداوي تظاهرات حاشدة

تواصل القمع في ميانمار، اليوم الأحد، ضد متظاهرين مؤيدين للديمقراطية نزلوا بالآلاف إلى الشوارع، وأصيب عدد كبير منهم بجروح.

في باغان (وسط)، في مكان غير بعيد من موقع أثري كبير مشهور بمعابد قديمة، سُمع دوي انفجارات.

وقال المسعف كو كو لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، إن "مراهقاً يبلغ 18 عاماً أُصيب برصاصة في الفك"، في وقت تحدثت وسيلة إعلامية محلية عن "جرح خمسة أشخاص على الأقل بجروح".

وفي رانغون العاصمة الاقتصادية للبلاد، أطلقت الشرطة الرصاص مجدداً لتفريق تجمعات. وهتف المتظاهرون "لنطرد الدكتاتور!"، أي قائد المجموعة العسكرية مينغ أونغ هلاينغ.

ونُظمت تجمعات أخرى في ماندالاي (وسط) ثاني مدن البلاد، وفي داوي (جنوب) حيث قُتل عدد من المحتجين في الأيام الأخيرة.

ودعت الحركة المؤيدة للديمقراطية إلى تعبئة حاشدة الأحد والاثنين.

وقالت مونغ ساونغكا، إحدى الشخصيات في حركة الاحتجاج، "لا يكفي أن ندعو إلى العصيان المدني والإضراب من دون النزول إلى الشوارع. علينا المحافظة على نضالنا في أعلى مستوى".

1700 معتقل

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، قال سكان إن الجنود والشرطة توغلوا في عدة مناطق في رانغون وأطلقوا أعيرة نارية. وقال سكان هناك إنهم اعتقلوا ثلاثة على الأقل. لم يعرفوا سبب الاعتقالات.

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين، إنه اعتُقل أكثر من 1700 شخص في ظل المجلس العسكري بحلول السبت.

وأضافت الجمعية، في بيان، أن "المعتقلين تعرضوا للكم والركل بأحذية عسكرية وضربوا بهراوات الشرطة ثم زُج بهم في سيارات الشرطة… ودخلت قوات الأمن مناطق سكنية وحاولت اعتقال المزيد من المحتجين وأطلقت النار على المنازل ودمرت كثيراً منها".

ويطالب المحتجون بالإفراج عن سو تشي واحترام انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة لكن الجيش رفضها. وقال الجيش إنه سيجري انتخابات ديمقراطية في موعد لم يحدده.

الجنرالات

وقال عضو في جماعة ضغط يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية كلفه المجلس العسكري في ميانمار بالدفاع عن مصالحه في مقابلة له يوم السبت، إن الجنرالات حريصون على ترك السياسة بعد انقلابهم ويسعون إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والنأي بأنفسهم عن الصين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال آري بن مناشي، المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، والذي مثل في السابق روبرت موغابي في زيمبابوي والحكام العسكريين للسودان، إن جنرالات ميانمار يريدون أيضاً إعادة مسلمي الروهينغا الذين فروا إلى بنغلاديش المجاورة.

وقال بن مناشي عبر الهاتف، إن جنرالات ميانمار كلفوه وشركته (ديكنز آند مادسون كندا) للمساعدة في التواصل مع الولايات المتحدة والدول الأخرى التي قال إنها "أساءت فهمهم".

وقال إن سو تشي، الزعيمة الفعلية لميانمار منذ عام 2016، باتت قريبة جداً من الصين لدرجة لا تعجب الجنرالات.

وأضاف "ثمة محاولة حقيقية للتحرك نحو الغرب والولايات المتحدة بدلاً من محاولة الاقتراب من الصين... هم لا يريدون أن يكونوا دمية صينية".

المزيد من دوليات