Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الدعم السريع" تعلن السيطرة على هجليج النفطية الاستراتيجية

114 شخصاً بينهم 63 طفلاً قُتلوا في ضربات "عبثية" على مستشفى بجنوب كردفان الخميس الماضي

أفاد مصدر يعمل في حقل هجليج النفطي بأن الجيش والعاملين انسحبوا إلى جنوب السودان (مواقع التواصل)

ملخص

أعلنت قوات "الدعم السريع" سيطرتها على منطقة هجليج النفطية البارزة، بينما نددت منظمة الصحة العالمية بمقتل العشرات بينهم عدد كبير من الأطفال في قصف "عبثي" طاول مستشفى في جنوب كردفان الخميس الماضي.

أعلنت قوات "الدعم السريع" التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني الإثنين سيطرتها على أكبر حقل نفطي في البلاد يقع على الحدود مع جنوب السودان.
وقالت "الدعم السريع" في بيان إنها "تمكنت من تسلم منطقة هجليج الإستراتيجية بولاية جنوب كردفان... وتحريرها".
وأكد مصدر في الجيش السوداني هذه المعلومات، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قواتنا غادرت هجليج حفاظاً على المنشآت النفطية وحتى لا يحدث فيها دمار".
وأفاد مصدر يعمل في حقل هجليج النفطي بأن الجيش والعاملين انسحبوا إلى جنوب السودان.
ويتم نقل النفط عبر خط أنابيب شركة النيل الكبرى للبترول إلى بورتسودان على البحر الأحمر للتصدير، مما يجعل موقع هجليج حيوياً لكل من عائدات السودان من العملة الصعبة وكذلك لجنوب السودان الذي لا يملك أي منفذ بحري ويعتمد بصورة شبه كاملة على خطوط الأنابيب التي تمر عبر السودان.
وأدت الحرب التي اندلعت في أبريل (نيسان) 2023 إلى توقف متكرر لتدفقات نفط جنوب السودان، التي كانت قبل الصراع تراوح في المتوسط ما ​​بين 100 و150 ألف برميل يومياً للتصدير عبر السودان.

 

مقتل عشرات الأطفال بجنوب كردفان

 في موازاة ذلك أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الإثنين أن 114 شخصاً بينهم 63 طفلاً قُتلوا في ضربات "عبثية" على مستشفى في جنوب كردفان الخميس الماضي، داعياً إلى وقف لإطلاق النار.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على منصة "إكس"، نقلاً عن نظام المنظمة لمراقبة الهجمات على الرعاية الصحية، إن "الضربات المتكررة في ولاية جنوب كردفان السودانية أصابت روضة أطفال، وثلاث مرات في الأقل مستشفى كلوقي الريفي القريب، مما أسفر عن مقتل 114 شخصاً، بينهم 63 طفلاً، وإصابة 35 شخصاً".
وأفاد الرئيس التنفيذي لوحدة كلوقي الإدارية، عصام الدين السيد، وكالة الصحافة الفرنسية الأحد، في اتصال عبر "ستارلينك"، بأن مسيّرة قصفت ثلاث مرات الخميس الماضي، "الأولى في روضة الأطفال ثم المستشفى وعادت للمرة الثالثة قصفت والناس يحاولون إنقاذ الأطفال" في هذه المدينة الواقعة في جنوب كردفان والخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.

اتهام "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية"

وحمّل السيد قوات "الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال" بقيادة عبدالعزيز الحلو التي تسيطر على معظم كردفان وأجزاء من ولاية النيل الأزرق، مسؤولية الهجوم.
وأفاد الاتحاد الأفريقي أمس الأحد عن مقتل أكثر من 100 شخص، وأضاف مدير منظمة الصحة العالمية الإثنين أنه "تم استهداف مسعفين وعناصر إنقاذ أثناء محاولتهم نقل مصابين من روضة الأطفال إلى المستشفى"، معرباً عن أسفه "لهذه الهجمات العبثية على المدنيين والبنية التحتية الصحية"، وداعياً الى "إنهاء العنف".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار إلى أنه "تم نقل الناجين من هجوم الرابع من ديسمبر (كانون الأول) إلى مستشفى أبو جبيهة في جنوب كردفان، لتلقي العلاج، وتم توجيه نداءات عاجلة للتبرع بالدم وتقديم أشكال أخرى من المساعدات الطبية".
وشهد إقليم كردفان الإستراتيجي في الأسابيع الأخيرة معارك عنيفة بعدما سيطرت "الدعم السريع" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على كامل إقليم دارفور في غرب البلاد.
وتسبب النزاع في السودان بمقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليوناً وبـ"أسوأ أزمة إنسانية" في العالم، وفق الأمم المتحدة.
وأحصت منظمة الصحة العالمية 63 هجوماً على المرافق الصحية في السودان هذا العام، أسفرت عن مقتل 1611 شخصاً وإصابة 259 آخرين.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات