Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيادة في المقامرة عبر الإنترنت خلال الاغلاق العام في بريطانيا

ارتفاع العدد الإجمالي للمراهنات إلى ما يقارب 8.5 مليار دولار في ديسمبر

إقبال على الميسر الإلكتروني في بريطانيا أثناء الحجربعد إغلاق مراكز المراهنات أبوابها جراء جائحة كورونا(غيتي)

كشفت دراسة إحصائية جديدة بأنّ القيود التي فرضها تفشي فيروس كورونا في نهاية العام المنصرم ترافقت مع ازدياد ملحوظ في المقامرة عبر الإنترنت في بريطانيا.

وبحسب البيانات الصادرة عن لجنة ألعاب القمار في المملكة المتحدة، ازداد إجمالي عائد المقامرة في أوساط أكبر المشغلين بحوالى 30 في المئة بين نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول).

وفي غضون ذلك، ارتفع العدد الإجمالي للمراهنات بنسبة 12 في المئة، فيما شهد عدد اللاعبين الناشطين ازدياداً ناهز 6 في المئة خلال الفترة نفسها.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت التحليلات الصادرة عن لجنة ألعاب القمار بأنّ عدد المراهنات على ألعاب السلوت (Slots) وماكينات القمار عبر الإنترنت ارتفعت إلى حوالى 8.5 مليار دولار، بينما سجّل عدد الحسابات النشيطة ارتفاعاً بلغ 4.24 مليار دولار في ديسمبر، وهي أرقام المقامرة عبر الإنترنت خلال فترة تفشّي وباء كورونا.

وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة بأن بياناتها التي تغطي حوالى 80 في المئة من سوق المقامرة عبر الإنترنت تُظهر تداعيات استمرار التشدّد في القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا على سلوكات المقامرة عبر الإنترنت في بريطانيا.

فقد تحتم على مراكز المقامرة والمراهنات إقفال أبوابها في بعض مناطق إنجلترا خلال المستوى الرابع من قيود الإقفال في ديسمبر(كانون الأول)، التي بدأ تطبيقها للمرة الأولى في أنحاء لندن ومناطق أخرى من جنوب شرقي البلاد، قبل أيام من عيد الميلاد.

كما تمّ إضافة المزيد من المناطق لتنضمّ إلى أعلى مستوى من الإقفال خلال الشهر، مع فرض "التزام المنزل" على أكثر من 40 في المئة من سكان البلاد في اليوم التالي لعيد الميلاد.

وتحتّم أيضاً على متاجر المراهنات أن تقفل أبوابها مع دخول ويلز في فترة الإقفال التام في ديسمبر، وفي البرّ الأسكتلندي الرئيسي خلال الفترة ذاتها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن حتى قبل الإغلاق الذي فرض في ديسمبر، كانت مراكز المراهنات في أنحاء بريطانيا قد واجهت بالفعل فترة من الإغلاق في ظل القيود، بما في ذلك خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الذي شهد إقفالاً كاملاً في إنجلترا.

وأُغلقت مئات مراكز المقامرة في بعض المناطق الأسكتلندية في ظلّ القيود التي فُرضت ضمن أعلى مستوى من الإقفال، بين منتصفي نوفمبر وديسمبر، بحسب ما أورده مجلس المراهنات والألعاب.

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة ألعاب القمار بأنّ البيانات الأخيرة أظهرت "بعض أوجه التشابه مع سلوكات المقامرة" خلال الإقفال الذي فُرض في فصل الربيع الماضي عندما كان لعب القمار عبر الإنترنت الوسيلة الوحيدة للمقامرة.

لكن خلافاً للجولة الأولى من الإجراءات المفروضة في العام 2020، سُمح للفعاليات الرياضية ذات الأهمية الكبرى، بالاستمرار خلال القيود الأخيرة.

وتعقيباً على ذلك، اعتبرت اللجنة أنّ الأشخاص يمضون على الأرجح وقتاً أكثر من المعتاد في المنزل ولهذا قد يشعرون بالإغراء، فيلجؤون إلى المقامرة نتيجة القيود الحالية التي فرضها الفيروس. وحذّرت اللجنة بأنّه يتوجّب على شركات المقامرة أن يكونوا متنبّهين بشأن احتمال رفع بعض المستخدمين إنفاقهم على بعض المرهانات الأكثر كلفة، مع استمرار مشاركتهم في مراهنات أخرى لم تكن متوفّرة خلال الإقفال الأول".

وجاء ذلك بعدما طُلب من شركات المقامرة إدخال تدابير جديدة صارمة لحماية اللاعبين من ماكينات القمار على الإنترنت التي قد تسبّب الإدمان.

وأشارت اللجنة إلى أنّه يتوجّب على تلك الشركات إبطاء حركة الألعاب لتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 2.5 ثانية لكلّ دورة، فضلاً عن وقف استخدام المؤثرات الصوتية والضوئية التي تجعل الخسارة تبدو كأنّها ربح.

© The Independent

المزيد من منوعات