Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا "المستجد" و"طويل الأمد" يتحديان أوروبا

"موديرنا" تختبر لقاحا خاصا بسلالة جنوب أفريقيا و"فايزر" يثبت فعاليته ميدانياً والإصابات في الولايات المتحدة تتراجع

أظهر إحصاء لـ"رويترز" أن ما يزيد على 112.61 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و602241.

وسيحاول القادة الأوروبيون، الخميس 25 فبراير (شباط)، خلال قمة تعقد عبر الفضاء الافتراضي، التوصّل إلى استراتيجية مشتركة حيال التهديد الذي تطرحه النسخ المتحوّرة من فيروس كورونا، على الرغم من القيود المفروضة على التنقّل بطريقة غير منسّقة والاختلافات الكبيرة حول "جواز السفر اللقاحي".

ويعقد قادة الدول الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، قمة بتقنية المؤتمر المرئي اعتباراً من الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، في وقت لا يتراجع بسرعة عدد الإصابات في القارة الأوروبية بسبب بطء حملات التلقيح وانتشار المتحورتين البريطانية والجنوب أفريقية.

وبسبب هذه الخشية، فرضت 10 دول أعضاء في الاتحاد قيوداً عند حدودها. وحضّت المفوضية الأوروبية ستاً منها إلى عرض تفسيرات حول القيود المفروضة على حركة التنقل التي تعتبرها مبالغاً بها، معربةً عن خوفها من أنها قد تؤثّر في سلسلة الإمدادات. ومن بين هذه الدول، بلجيكا التي تمنع السفر غير الضروري، وألمانيا التي تفرض قيوداً على عبور حدودها من تشيكيا وسلوفاكيا ومقاطعة تيرول النمساوية.

وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى، إن "التنسيق معقد لأن المسؤولين يعتبرون أن الأولوية هي في حماية مواطنيهم"، وتوقّع "مناقشات حادة" خلال الاجتماع.

وقال دبلوماسي إن المتحوّرات "تثير توتراً وحذراً مشروعين وبالنسبة لجزء من الحكومات يشكّل إغلاق الحدود ردة الفعل الأنسب"، مشيراً إلى أن القمة ستذكّر بالقواعد المشتركة.

وجاء في مشروع التوصيات النهائية الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، أن القادة الأوروبيين يريدون إعادة التأكيد "على "ضمان تدفّق السلع والخدمات من دون أي عوائق داخل السوق الموحّدة".

شهادة التلقيح

ولا يتوقّع اتخاذ أي قرار بشأن شهادة التلقيح الأوروبية الهادفة إلى تسهيل السفر داخل الاتحاد الأوروبي، وفق ما أفادت مصادر مختلفة، خصوصاً أن حملات التلقيح تبقى بطيئةً بسبب مشاكل تسليم الجرعات من المختبرات، مع أن بروكسل تتوقّع تطعيم 70 في المئة من البالغين في الاتحاد الأوروبي بحلول منتصف سبتمبر (أيلول).

وقال دبلوماسي باستياء، إن الحديث عن شهادة التلقيح هذه في حين أن 4.2 في المئة من الأوروبيين حصلوا على جرعة واحدة على الأقل، "لا معنى له بتاتاً. ماذا عسانا نفعل به؟ نحضر حفلة موسيقية او استقلال الطائرة لتمضية عطلة في إسبانيا؟ هذا الأمر خلافي ويطرح مشكلة عندما يكون 95 في المئة من السكان لم يحصلوا على اللقاح". وأشار إلى أنه لم يتمّ التأكّد بعد من أن الحصول على اللقاح يمنع نقل العدوى إلى أشخاص آخرين.

وقال دبلوماسي آخر، "كل الدول متفقة للعمل على وثيقة تثبت تلقي اللقاح (...) وتريد بعض الدول التي تعتمد كثيراً على السياحة جعله وسيلة لتسهيل وصول الزوار خلال الصيف لكن ينبغي التقدّم معاً".

وتدعو اليونان خصوصاً إلى اعتماده بشكل سريع، في حين تعرب باريس وبرلين عن قلقها من احتمال أن يوسع الهوة بين أقلية محظية والآخرين.

وسيدرس قادة الدول والحكومات كذلك إمدادات اللقاحات للدول الأخرى. فقد اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن توفّر أوروبا والولايات المتحدة "في أسرع وقت ممكن" 13 مليون جرعة لقاح للقارة الأفريقية لتتمكّن من تطعيم 6.5 مليون من أفراد الطواقم الطبية.

"كوفيد طويل الأمد" مهم جدا

أكّد الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، أن "كوفيد طويل الأمد" الذي يؤثّر بشكل غامض في عدد كبير من مرضى كورونا، يجب أن يمنح "أهمية قصوى" من جميع السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم.

وقال مدير فرع المنظمة، هانس كلوغه، في مؤتمر صحافي، "إنها أولوية واضحة لمنظمة الصحة العالمية ويجب أن تكون كذلك لكل السلطات الصحية".

وفيما بدأت بعض الدراسات إلقاء الضوء على المرض، ما زال من غير الواضح سبب استمرار ظهور أعراض الوباء على بعض الذين أصيبوا به لأشهر، بما فيها التعب وتشوش الدماغ واضطرابات قلبية وعصبية.

وأضاف كلوغه، "العبء كبير وفعلي. حوالى واحد من كل 10 مصابين بكوفيد-19 يشعرون بأنهم ليسوا على ما يرام بعد 12 أسبوعاً، والكثير منهم لفترة أطول بكثير".

وأشار إلى أن تقارير الأعراض طويلة الأمد وردت بعد وقت قصير من اكتشاف الإصابة بالوباء، مضيفاً أن بعض المرضى "قوبلوا بعدم التصديق أو قلة فهم". وتابع أن هؤلاء المرضى "في حاجة إلى الاستماع إليهم إذا أردنا فهم التبعات الطويلة الأمد وتعافيهم من كوفيد-19".

تجارب

في هذا الوقت، أعلنت شركة "موديرنا" الأميركية لصناعة الأدوية، الأربعاء، أن جرعات من لقاحها الجديد الذي يستهدف سلالة جنوب أفريقيا من فيروس كورونا قد أُرسلت إلى المعاهد الوطنية الأميركية للصحة من أجل إجراء تجارب عليها.

وقال رئيس الشركة ستيفان بانسيل "نحن نتطلع لبدء التجارب السريرية للقاح المعزز المضاد للفيروس المتغير، ونحن ممتنون للتعاون المستمر مع المعاهد الوطنية للصحة لمواجهة هذا الوباء".

وتعد السلالة الجنوب أفريقية من بين أكثر طفرات الفيروس الحالية خطراً، لأنها قادرة على تجنب الأجسام المضادة التي تستهدف السلالات الأقدم من فيروس كورونا.

وهذا يعني أن الأشخاص الذين أصيبوا بالسلالة الكلاسيكية هم أكثر عرضة للإصابة مرة أخرى، كما أظهرت الأبحاث أن السلالة الجنوب افريقية قللت جزئياً من حماية الأجيال الحالية من اللقاحات.

وبينما أظهرت التجارب الأولية أن لقاح "موديرنا" الأصلي الذي يسمى "أم أر أن إيه-1273" يبقى فعالاً ضد السلالات الجديدة، قالت الشركة إنها تسعى إلى تطوير لقاح خاص بهذه السلالات كجزء من استراتيجيات عدة تُدرس.

فإما يُستخدم لقاح مرشح خاص ضد سلالة جنوب أفريقيا يحمل اسم "أم أر أن إيه-1273.351" كمعزز للحماية، أو قد تستخدم الشركة لقاحاً معززاً يجمع بين اللقاح الكلاسيكي، وذلك المخصص للسلالة الجديدة لخلق منتج من المزيج الجديد.

وهناك فكرة أخرى يُنظر فيها وهي أن يتلقى الناس جرعة ثالثة من اللقاح الكلاسيكي لرفع مستوى مناعتهم.

وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الإثنين، أن شركات الأدوية التي تطور لقاحات مخصصة للسلالات الجديدة لا تحتاج من أجل الحصول موافقات المرور بالعملية الطويلة والمعقدة نفسها التي مرت بها سابقاً لنيل تراخيص اللقاحات الأساسية.

فاعلية لقاح "فايزر" تتأكد على أرض الواقع

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

على صعيد اللقاحات أيضاً، أكّدت دراسة واسعة النطاق جرت في إسرائيل، أن لقاح "فايزر" فعّال على أرض الواقع، في دليل إضافي حول الدور الحاسم لحملات التطعيم للقضاء على الجائحة العالمية.

وحتى الآن، كانت فعالية اللّقاح الذي طوّرته شركة الأدوية الأميركية العملاقة "فايزر" بالتعاون مع مختبر "بايونتيك" الألماني، قد أثبتت بتجارب سريرية جرت على آلاف الأشخاص، ولكن ليس في ظروف العالم الحقيقي التي تنطوي على مجموعة متنوّعة من الناس والسلوكيات والتحديات اللوجستية، مثل الحفاظ على سلسلة التبريد.

واستندت الدراسة على بيانات حوالى 1.2 مليون شخص عالجتهم إحدى أكبر الهيئات الصحية في إسرائيل (كلاليت للخدمات الصحية)، بين 20 ديسمبر (كانون الأول) 2020 والأول من فبراير (شباط) 2021. وفي تلك الفترة، كانت النسخة البريطانية المتحوّرة من الفيروس تتفشّى على نطاق واسع في البلاد، الأمر الذي يجعل هذه النتائج أكثر إثارةً للاهتمام.

وأثبت معدّو الدراسة أن التلقيح قلّل من الحالات المصحوبة بأعراض بنسبة 94 في المئة، ومن الحالات المرضية الشديدة بنسبة 92 في المئة، ومن الحالات الاستشفائية بنسبة 87 في المئة. وهذه المعدّلات من الحماية تمّ الحصول عليها بعد سبعة أيام على الأقل من تلقّي المشاركين في الدراسة الجرعة الثانية.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال بن ريس، أحد معدّي الدراسة التي نشرتها "مجلة نيو إنغلاند الطبية"، إن فعالية اللّقاح كانت متّسقة نسبياً بالنسبة لجميع الفئات العمرية، "بما في ذلك أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً".

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن اللقاح فعّال بنسبة 92 في المئة في منع الإصابة بالمرض، وليس فقط ظهور أعراضه. وترتدي هذه النسبة أهمية بالغة لأنها تعني أن الأشخاص الذين يتلقّون اللقاح لا يعود بإمكانهم نقل الفيروس. غير أن معدّي الدراسة أنفسهم أقرّوا بوجوب مقاربة هذه النتيجة بحذر.

تراجع الإصابات في الأميركيتين

قالت منظمة الصحة للبلدان الأميركية، الأربعاء، إن عدد حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة انخفض 30 في المئة في الأسبوع الماضي ويتراجع في معظم دول أميركا الجنوبية لكن تأثير اللقاحات على الفيروس سيستغرق أشهراً.

وحثت كاريسا إتيان مديرة المنظمة الحكومات والمصنعين على تسريع وتيرة توصيل اللقاحات للمنطقة التي بلغ عدد المصابين بالفيروس فيها خلال الأيام السبعة الماضية مليوناً إلى جانب 34 ألف وفاة.

وأضافت أن عدد من تلقوا التطعيم بلقاح الوقاية من الفيروس في الأميركيتين بلغ 78 مليوناً حتى الأسبوع الحالي، وأن الغالبية العظمى منهم في أميركا الشمالية. وأشارت إلى أن 13 مليوناً فقط حصلوا على التطعيم في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

وقالت خلال إفادة عبر الإنترنت من واشنطن "هذا لا يكفي وليس مقبولاً".

11869 إصابة و385 وفاة

إلى ألمانيا حيث أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، أن إصابات كورونا زادت 11869 حالة جديدة ليصل الإجمالي إلى مليونين و414687.

وأوضحت بيانات المعهد أيضاً أن عدد الوفيات زاد إلى 69125 بعد تسجيل 385 وفاة جديدة.

16738 إصابة

وسجلت الهند 16738 إصابة جديدة، بحسب ما أظهرت بيانات وزارة الصحة، في أعلى زيادة يومية منذ 29 يناير (كانون الثاني) وفقاً لإحصاء "رويترز".

وجاء أكثر من نصف الإصابات من ولاية مهاراشترا الغربية، أغنى ولايات الهند، وحيث تقع عاصمتها المالية مومباي، إذ سجلت 8807 إصابات، الأربعاء.

ورصدت الهند 11.05 مليون إصابة إجمالاً ما يجعلها في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث عدد المصابين، وتعاود أعداد الحالات اليومية الزيادة بعد انحسارها في الأشهر القليلة الماضية.

66588 إصابة في البرازيل

أظهرت بيانات وزارة الصحة في البرازيل، الأربعاء، تسجيل 66588 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، كما سجلت البلاد 1428 وفاة بمرض كوفيد-19 وهو أعلى عدد وفيات منذ السابع من يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتظهر بيانات الوزارة أن إجمالي الإصابات بلغ عشرة ملايين و324463 منذ بدء الجائحة، بينما ارتفع مجمل الوفيات إلى 249957 في ثالث أسوأ وضع في العالم من حيث الإصابات بعد الولايات المتحدة والهند والثاني من حيث أعلى عدد وفيات.

دمشق تبدأ تلقيح الطواقم الطبية الأسبوع المقبل

أعلن وزير الصحة السوري، حسن الغباش، الخميس، أن عملية توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ستنطلق الأسبوع المقبل مع الطواقم الطبية العاملة على الخطوط الأمامية بمواجهة الوباء، بعد تلقي بلاده كمية من "دولة صديقة" لم يسمِها.

وذكرت صحيفة "الوطن" المقربة من دمشق أن اللقاحات من إنتاج الصين، بكمية إجمالية تبلغ 5 آلاف جرعة تكفي لـ 2500 من الكوادر الطبية.

وتفيد بيانات وزارة الصحة، بأن 6.7 في المئة من الإصابات المثبتة هي حالات لا عرضية، بينما بلغت نسبة الإصابات المثبتة بين العاملين الصحيين نحو 3.6 في المئة، وفق الغباش.

ومنذ بدء تفشي الوباء، أحصت سلطات النظام السوري في مناطق سيطرتها 15343 إصابة، بينها 1001 وفاة، فيما رصدت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي البلاد قرابة 8600 إصابة بينها 313 وفاة. وسجّلت مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في إدلب ومحيطها (شمال غربي البلاد)، حيث تنتشر مئات المخيمات المكتظة، أكثر من 21 ألف إصابة بينها 408 وفيات. ويرجّح أطباء ومنظمات أن تكون أرقام الإصابات في سوريا أعلى بكثير، لأسباب عدة بينها قدرات الفحص المحدودة.

وتصل الدفعة الأولى من اللقاحات إلى مناطق إدلب الشهر المقبل، وفق ما أفادت منظمة الصحة العالمية وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء، فيما لم تتوصّل الإدارة الذاتية الكردية في نقاشها مع منظمة الصحة الى اتفاق بعد.

وتسعى منصة "كوفاكس" التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، لتأمين اللقاحات لما لا يقلّ عن 20 في المئة من السوريين حتى نهاية العام الحالي.

تشديد الإجراءات في الأردن

أعلن الأردن، الأربعاء، تشديد الإجراءات لكبح انتشار كوفيد-19 وأعاد فرض إجراءات عزل عام شامل في أيام الجمعة بعد ارتفاع مستمر منذ شهر في عدد حالات الإصابة عزته السلطات في الأساس للانتشار السريع لعدوى سلالة بريطانية جديدة من فيروس كورونا.

وقال وزير الصحة الأردني نذير عبيدات، إن السلالة البريطانية تنتشر سريعاً في أنحاء البلاد بما يهدد بموجة جديدة مميتة من العدوى إلا إذا التزم المواطنون بقواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات في الأماكن العامة.

وأضاف عبيدات أن مجلس الوزراء قرر تمديد حظر التجوال الليلي مجدداً ليكون من العاشرة مساء بالتوقيت المحلي اعتباراً من الخميس، بعد أن كان قد خففه الشهر الماضي ليبدأ من منتصف الليل. وأشار إلى أن الأعمال يجب أن تغلق بحلول التاسعة مساء وأن السلطات أعادت فرض عزل عام شامل أيام الجمعة.

كما شدد مجلس الوزراء الغرامات على غير الملتزمين بوضع الكمامة وعلى أماكن العمل التي لا تتبع قواعد التباعد الاجتماعي، لكنه تجنب فرض إجراءات أكثر صرامة من أجل حماية الاقتصاد الذي شهد أسوأ انكماش منذ عقود العام الماضي.

وفي الأيام الثلاثة الماضية، عادت حالات الإصابة للارتفاع إلى نحو أربعة آلاف حالة يومياً بعد أن كانت قد بلغت ربع هذا العدد منذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. لكن متوسط الوفيات بقي عند نحو عشرة أي أقل كثيراً مما يتراوح بين 60 و70 وفاة في الموجة السابقة من انتشار المرض.

وسجلت المملكة، التي يقطنها نحو 10 ملايين نسمة، 376441 إصابة و4611 وفاة بكوفيد-19 حتى الآن.

أوكرانيا تسجل زيادة يومية 40 في المئة

قال وزير الصحة الأوكراني، ماكسيم ستيبانوف، إن بلاده سجّلت زيادةً نسبتها حوالى 40 في المئة في إصابات فيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية، وذلك مع بدء حملة التطعيم في البلاد.

وقال ستيبانوف على "فيسبوك"، إنه تمّ تسجيل 8147 إصابة الأربعاء، وهو أعلى رقم منذ منتصف يناير (كانون الثاني) عندما بلغ عدد الإصابات الجديدة 8199. وسجّلت السلطات 5840 إصابة جديدة في اليوم السابق.

وبلغ إجمالي إصابات فيروس كورونا في أوكرانيا حتى الآن مليوناً و325841 حالة، فضلاً عن 25596 وفاة.

وبدأت أوكرانيا الأربعاء حملة التطعيم ضد فيروس كورونا.

اللقاح الصيني يصل إلى الجزائر

تسلّمت الجزائر، مساء الأربعاء، 200 ألف جرعة من لقاح "سينوفارم" كهبة من الحكومة الصينية كانت وعدت بها قبل أيام، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وصرح المتحدث باسم الحكومة، عمار بلحيمر، "استلمنا اليوم (الأربعاء) شحنة من اللقاح الصيني سينوفارم الذي يأتي لتكملة إجراءات مكافحة الجائحة". وتابع، "هذه العملية ستستمرّ وستكون هناك شحنات أخرى من اللقاح المضاد لكوفيد-19 إلى غاية تلبية حاجيات البلاد بشكل تام قبل نهاية السنة".

وترتبط بكين والجزائر بعلاقات اقتصادية وتجارية وثيقة. وفي بداية انتشار الوباء، أرسلت الصين فريقاً من علماء الفيروسات إلى الجزائر وأجهزة تنفّس ومعدات حماية وفحص.

وهذه أكبر شحنة من اللقاح التي تستلمها الجزائر بعد شحنتي 50 ألف جرعة من اللقاح الروسي "سبوتنيك في" وشحنة أخرى من 50 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا" البريطاني.

وتنتظر الجزائر تلقي 700 ألف إلى 800 ألف جرعة لقاحات قبل نهاية الشهر في إطار آلية "كوفاكس"، بحسب وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد. وفي نهاية أبريل (نيسان)، ستستلم 9 ملايين جرعة من اللقاح في إطار المعهد الأفريقي للوقاية من الأوبئة التابع للاتحاد الأفريقي. بالإضافة إلى ذلك، تجري مفاوضات لتصنيع اللقاح الروسي "سبوتنيك في" في الجزائر، بحسب السلطات الجزائرية.

وبدأت حملة التلقيح في 30 يناير (كانون الثاني) من البليدة التي عرفت ظهور الحالات الأولى لفيروس كورونا، ما اضطر السلطات إلى عزلها تماماً. وتراجعت الإصابات بشكل كبير في الجزائر منذ بداية السنة، وبلغ عدد الإصابات المسجلة حتى مساء الأربعاء 112461 منهم 2970 وفاة، بحسب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة.

المزيد من صحة