Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تحظر السفر الدولي حتى مايو

استخدام أكثر من 43 مليون جرعة من لقاحات "سينوفارم" الصينية عالمياً والولايات المتحدة تقترب من عتبة 500 ألف وفاة بكورونا

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، أنه سيتم حظر السفر الدولي من إنجلترا حتى 17 مايو (أيار) على أقرب تقدير، وهو ما يطيل أمد الألم لشركات الطيران والمطارات وشركات السياحة.

وفي خريطة طريق لتخفيف القيود، أعلنت الحكومة إجراء مراجعة لمنظومة السفر سيصدر بموجبها في 12 أبريل (نيسان) توصيات حول كيفية استئناف السفر الدولي في ظل إدارة مخاطر ظهور طفرات جديدة من فيروس كورونا.

وقالت في بيانها "ستحدد الحكومة موعد استئناف السفر الدولي الذي لن يكون قبل 17 مايو".

وأضافت أن بريطانيا تدرس نظاماً يسمح للأفراد الذين يحصلون على التطعيم بقدر أكبر من الحرية في السفر إلى خارج البلاد.

وكانت حكومة المملكة المتحدة تعهدت، الأحد، بتقديم جرعة لقاح أولى ضد فيروس كورونا لكل شخص بالغ بحلول نهاية يوليو (تموز)، فيما تستعد للإعلان عن تخفيف تدريجي للإغلاق الثالث في إنجلترا.

وقال جونسون إن حملة التطعيم الأسرع تستهدف تقديم جرعة أولى لكل من تزيد أعمارهم على 50 سنة بحلول منتصف أبريل.

كانت الأهداف السابقة للحملة، الأولى على مستوى العالم، هي تلقيح من تزيد أعمارهم على 50 سنة بحلول مايو، وجميع البالغين بحلول سبتمبر (أيلول).

وقال جونسون "سنهدف الآن إلى تقديم حقنة لكل شخص بالغ بحلول نهاية يوليو، لمساعدتنا على حماية الفئات الأكثر ضعفاً في وقت أقرب واتخاذ مزيد من الخطوات لتخفيف بعض القيود"، بينما شدد على أن الخروج سيكون "حذراً" و"على مراحل".

وبريطانيا إحدى أكثر الدول تضرراً في العالم من جائحة كوفيد-19 مع أكثر من 120 ألف حالة وفاة، وكذلك أول دولة تبدأ حملة تطعيم واسعة النطاق في ديسمبر (كانون الأول).

تلقى أكثر من 17 مليون شخص حتى الآن جرعة أولى على الأقل، أي ثلث سكان المملكة المتحدة. لكن مع ارتفاع معدلات الإصابة ودخول المستشفيات بعد تخفيف القيود خلال عيد الميلاد، فرضت الحكومة إغلاقاً ثالثاً في بداية يناير (كانون الثاني)، وأغلقت المدارس والشركات غير الأساسية وأماكن الضيافة في جميع أنحاء إنجلترا.

وعالمياً، أظهر إحصاء لـ "رويترز" أن ما يزيد على 111.37 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليونين و569922.

اللقاحات تساعد في تقليل المرض الشديد

وراهناً تنخفض أعداد الحالات مرة أخرى وتشير الأدلة المبكرة إلى أن اللقاحات تساعد في تقليل المرض الشديد بالفيروس، فيما يتزايد الضغط السياسي على الحكومة للعودة إلى الحياة الطبيعية.

والأحد، التقى جونسون كبار الوزراء لوضع اللمسات الأخيرة على بيانه في مجلس العموم، الذي من المتوقع أن يوافق على إعادة فتح المدارس الإنجليزية في 8 مارس (آذار)، على الرغم من أن نقابات التدريس تقول إن السماح لجميع الطلاب بالعودة في اليوم نفسه أمر "متهور".

من المتوقع أن يعلن جونسون تخفيفاً تدريجياً على نطاق أوسع بعد 8 مارس، بما في ذلك الأنشطة التي تعقد في باحات مفتوحة. لكن إعادة فتح متاجر التجزئة والحانات وحضور الأحداث الرياضية بشكل كامل، ستتأخر حتى وقت لاحق.

وقال وزير الصحة مات هانكوك لشبكة سكاي نيوز الأحد "كلنا نريد العودة إلى حياتنا الطبيعية، هذا مفهوم، لكن من الصواب توخي الحذر"، مشيراً إلى أن ما يقرب من 20 ألف شخص ما زالوا في المستشفى لإصابتهم بكوفيد.

43 مليون جرعة

على خط اللقاحات أيضاً، أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بأنه تمّ استخدام أكثر من 43 مليون جرعة من لقاحات "كوفيد-19" من إنتاج شركة "سينوفارم" الصينية التي تدعمها الدولة، منها أكثر من 34 مليون جرعة داخل الصين والباقي بالخارج.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد قالت الأسبوع الماضي إن بكين تقدم مساعدة بخصوص اللقاحات إلى 53 دولة نامية ولديها اتفاقات تصدير مع 22 بلداً.

الإغلاق الأخير

من جهته، قال كير ستارمر، زعيم حزب العمال المعارض، إنه لا يتفق مع معارضة نقابات التدريس، لكنه حض الحكومة على زيادة ساعات العمل الإضافية حتى يتمكن الأطفال من اللحاق بالامتحانات الصيفية.

وأضاف لسكاي نيوز "نريد جميعاً أن يكون هذا هو الإغلاق الأخير لذا يتعين علينا الخروج منه بطريقة محسوبة مع التأكد من أننا لن نعود إلى حيث بدأنا خلال أسابيع أو أشهر".

وسمحت حكومتا اسكتلندا وويلز اللتان تديران سياستهما الصحية الخاصة، بعودة بعض التلاميذ الصغار إلى المدارس هذا الأسبوع. في إيرلندا الشمالية، تستأنف الإدارة فصول الصغار في 8 مارس لكنها مددت الإغلاق الشامل حتى 1 أبريل.

وأكد جون إدموندز، عالم الأوبئة والمستشار الحكومي من كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة لـ"بي بي سي" أن "الغالبية العظمى منا ما زالت غير محصنة".

وتابع "التخفيف بسرعة كبيرة سيزيد الضغط، وستزيد الحالات مرة أخرى. لم نصل إلى هذه (المرحلة) بعد".

كما دعا إدموندز إلى تسريع تجارب اللقاحات على الأطفال، مشدداً على "وجود خطر كبير من عودة ظهور المرض" إلى أن يُعطى اللقاح لجميع السكان، وليس للبالغين فقط.

وتراقب الحكومة والمستشارون الخبراء بعناية ظهور نسخ متحورة جديدة لفيروس كورونا، مثل تلك التي اكتشفت لأول مرة في البرازيل وجنوب أفريقيا، وقد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

وقالت وزارة الصحة الأحد إنها تجري اختبارات جماعية في منطقة إسيكس شرق لندن، بعد تأكيد حالة واحدة من النسخة الجنوب أفريقية هناك.

والنسخة السائدة في المملكة المتحدة هي النسخة التي ظهرت في مقاطعة كنت جنوب شرقي البلاد في سبتمبر الماضي ثم انتشرت بسرعة بعد أن تضاءلت الموجة الأولى من كوفيد.

الولايات المتحدة تقترب من عتبة 500 ألف وفاة

تقترب الولايات المتحدة من تجاوز عتبة 500 ألف وفاة بفيروس كورونا في وقت يبعث فيه عدد من المؤشرات على الأمل، وفي مقدمها وتيرة عمليات التلقيح. وقال أنطوني فاوتشي خبير الأمراض المعدية، مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد "إنه أمر رهيب، مروع".

وأضاف في حديث مع شبكة "سي أن أن"، "لم نعرف شيئاً كهذا منذ أكثر من 100 عام، منذ وباء 1948" موضحاً "هذا أمر سيبقى في التاريخ. في غضون عقود سيتحدث الناس عن هذه الأوقات التي قضى فيها عديد من الناس".

بحسب أرقام جامعة جونز هوبكنز، فإن حصيلة الوباء بلغت الأحد أكثر من 497 ألف وفاة. وأعلن عن أول وفاة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة قبل سنة، في 29 فبراير (شباط) 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد ثلاثة أشهر من ذلك التاريخ، تجاوزت البلاد عتبة مئة ألف وفاة. ثم تجاوزت عتبة 400 ألف وفاة في يناير عشية تنصيب جو بايدن رئيساً، وهو ما جعل من مكافحة الوباء أولويته القصوى في مستهل ولايته.

وقال بايدن الجمعة "500 ألف! هذا أكثر بـ 70 ألفاً من كل الأميركيين الذين قضوا خلال الحرب العالمية الثانية، على فترة أربع سنوات". وأضاف "كل هذا الحزن... كل هذا الألم وكل هذه المعاناة".

لكن في خطابه في مصنع للقاحات فايزر في كالامازو في، أكد الرئيس الأميركي أيضاً على الأمل الذي تحمله وتيرة التلقيح الحالية. وقال "أعتقد أننا سنقترب من الوضع الطبيعي بحلول نهاية هذا العام. إن شاء الله، سيكون عيد الميلاد هذا مختلفاً عن الذي سبقه".

ومع إجراء معدل 1,7 مليون حقنة يومياً يفترض أن تزداد في الأسابيع المقبلة، قال بايدن إنه واثق من القدرة على الوصول إلى 600 مليون جرعة (وهي كافية لتلقيح جميع السكان) بحلول نهاية يوليو (تموز).

وتلقى حتى الآن أكثر من 61 مليون شخص أحد اللقاحين المصرح بهما في الولايات المتحدة فايزر/بيونتيك وموديرنا، بينهم 18 مليوناً تلقوا الجرعتين المطلوبتين.

وفي مؤشر مشجع آخر، وبعد بلوغ الوباء ذروته في يناير، انخفض المتوسط الأسبوعي للوفيات والحالات الجديدة بشكل واضح، بحسب بيانات "كوفيد تراكينغ بروجيكت".

تأجيل توزيع ستة ملايين جرعة

وأدت موجة الصقيع القطبية والعواصف الثلجية التي تضرب البلاد منذ أكثر من أسبوع إلى إبطاء حملة التلقيح. وتم تأجيل توزيع ستة ملايين جرعة وتأثرت الولايات الأميركية الخمسون بهذا التأخير بسبب سوء الأحوال الجوية، حسبما أوضح آندي سلافيت مستشار البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا، الجمعة.

وأكد بايدن بشأن توزيع الحقن وزجاجات اللقاح أنه "لم يكن هناك أبداً أي تحد لوجستي أكبر مما نحاول القيام به، لكننا بصدد بلوغه".

ويبقى السؤال مطروحاً عما إذا كانت النسخة المتحورة التي ظهرت في بريطانيا ستتسبب بذروة جديدة من الحالات في الولايات المتحدة.

وقال فاوتشي بهذا الصدد "لا أعتقد أنه أمر حتمي" مضيفاً، "اللقاحات التي نوزعها حالياً - موديرنا وفايزر - يعملان بشكل جيد جداً ضد هذه النسخة المتحورة". وشدد على أهمية أخذ اللقاح "في أسرع وقت ممكن".

ورداً على سؤال حول الجدول الزمني للعودة إلى الحياة الطبيعية في الولايات المتحدة، أبدى الطبيب الأميركي الشهير حذراً. وقال "لا نعلم"، مبدياً أمله في التوصل إلى "درجة معينة من الحياة الطبيعية" بحلول نهاية العام.

وقال فاوتشي إنه من المحتمل أن يظل الأميركيون بحاجة لوضع الكمامات في عام 2022 حتى مع تخفيف قيود أخرى مفروضة لمكافحة كوفيد-19.

وللدلالة على عتبة النصف مليون وفاة، اختارت صحيفة "نيويورك تايمز" على صفحتها الأولى رسماً بيانياً يظهر خطاً عمودياً عريضاً تمثل كل نقطة فيه أميركياً توفي. وبدا أسفل العمود الذي يمثل الوفيات في الأشهر الأخيرة قاتماً جداً، فطغى عليه الأسود بشكل شبه تام.

أستراليا تبدأ حملة التلقيح وسط احتجاجات

وأطلقت أستراليا الاثنين حملة التلقيح الرسمية ضد كوفيد-19 وسط معارضة بدت واضحة من خلال صيحات استهجان أطلقها حشد كان يحضر نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب.

ومن المقرر إعطاء 60 ألف جرعة هذه الأسبوع بدءاً بالعاملين في المجال الصحي وعمال الفنادق التي يحجر فيها المصابون ورجال الشرطة ونزلاء دور المسنين.

وعرضت البرامج التلفزيونية الصباحية لقطات للجرعات الأولى التي أعطيت في ملبورن وسيدني، بعد يوم على تلقي رئيس الوزراء سكوت موريسون أول جرعة خلال مناسبة احتفالية بهدف إقناع الأستراليين بأن اللقاح آمن.

ورافقت إطلاق الحملة احتجاجات متفرقة، ولكن صاخبة مناهضة للقاحات في المدن الكبرى، توجت بإعلان جمهور نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في كرة المضرب للرجال رفضه للقاح مساء الأحد.

وخلال حفل توزيع الجوائز بعد فوز نوفاك ديوكوفيتش بلقبه التاسع، علت صيحات الاستهجان وسط 7,500 مشاهد عندما أملت رئيسة الاتحاد الأسترالي للعبة جاين هردليكا أن تساعد حملة التلقيح في إنهاء التعطيل الذي سببه فيروس كورونا للبطولات الرياضية.

وعلى الرغم من الاحتجاجات تشير استطلاعات الرأي العام الى أن نحو 80 في المئة من الأستراليين على استعداد لأخذ اللقاح.

وتعد أستراليا واحدة من أنجح دول العالم في احتواء الفيروس كورونا بفضل إجراءات الإغلاق السريعة للحدود وتطبيق وسائل الوقاية الصارمة وبرامج التتبع والفحوص لمنع تفشي الوباء.

وستبدأ أستراليا حملتها باسخدام لقاح فايزر-بيونتيك وفي مرحلة لاحقة ستتم إضافة لقاح أسترازينيكا المصنع محلياً. وتقول الحكومة إنها ستنجز حملة التلقيح في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة بحلول أكتوبر (تشرين الأول).

إيطاليا قلقة إزاء انتشار النسخ المتحورة

في إيطاليا، تصاعد القلق في نهاية الأسبوع في مواجهة انتشار نسخ متحورة من فيروس كورونا والتجمعات في المدن الكبرى التي كثرت بسبب الطقس الجيد.

وقال ماسيمو غالي أحد أبرز خبراء الفيروسات الإيطاليين العامل في مستشفى ساكو دو ميلانو في مقابلة نشرتها الأحد صحيفة "إيل مساجيرو" "أنا قلق بالطبع. تجدد العدوى ناجم بجزء كبير عن النسخة المتحورة التي ظهرت في بريطانيا". وأضاف "للصراحة، كل المعطيات تشير إلى تزايد الحالات الجديدة".

على الرغم من الدعوة إلى "البقاء في المنازل" التي أطلقها الجمعة المعهد العالي للصحة، (الهيئة المكلفة) نصح الحكومة بشأن مكافحة كوفيد، خرجت حشود إلى الشوارع والمتنزهات والواجهات البحرية في عدة مدن إيطالية للاستفادة من الطقس الدافىء الذي شهدته إيطاليا في نهاية الأسبوع.

في يومي السبت والأحد، أغلقت السلطات فيا ديل كورسو، أحد شوارع التسوق الرئيسة في المركز التاريخي للعاصمة روما، أمام الجمهور مع تدفق أعداد كبيرة من المارة حالت دون الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

ورصدت تجمعات كبيرة في مدن كبرى أخرى، بخاصة في وسط ميلانو ونابولي حيث أغلقت البلدية قسماً من واجهتها البحرية بعد نزول أعداد كبيرة من السكان، فيما ارتادت حشود كبرى أيضاً شواطئ وحانات أوستيا، المنتجع البحري الأقرب إلى روما.

والأحد وفي مواجهة تزايد الإصابات بالنسخ المتحورة، تم تغيير تصنيف ثلاث مناطق إيطالية من "صفراء" (خطر معتدل) إلى "برتقالي" (خطر متوسط) وهي إميليا رومانيا (منطقة بولونيا، شمال) وكامبانيا (منطقة نابولي، جنوب) ومنطقة موليز الصغيرة (وسط).

وهناك تسع مناطق من أصل عشرين في إيطاليا مصنفة "برتقالية" وكل المناطق الأخرى "صفراء". يشير التغيير إلى "البرتقالي" بشكل خاص إلى قيود صارمة على الخروج من تلك المناطق وإغلاق الحانات والمطاعم. وفي المناطق المصنفة "صفراء" يمكن للمطاعم والحانات أن تستقبل الزبائن حتى الساعة الخامسة عصراً.

من جانب آخر، أقامت بعض المناطق تصنيف "أحمر" (خطر مرتفع) في بعض أجزاء أراضيها مثل أومبريا (وسط) ولاتسيو (منطقة روما) التي قررت بالتالي عزل منطقتين تقعان على أبواب العاصمة الإيطالية "بسبب ارتفاع نسب الإصابة بالنسخ المتحورة البريطانية".

وفق دراسة للمجلس الوطني للبحث تحدثت عنها الأحد صحيفة "لا ريبوبليكا"، تمثل الإصابة بالنسخ المتحورة بين 40 و50 في المئة من إجمالي الحالات الإيجابية في المناطق التي سجلت ارتفاعاً سريعاً في أعداد الإصابات.

وسجلت إيطاليا الأحد 13232 إصابة جديدة و232 وفاة. ومنذ بدء انتشار الوباء بلغت الحصيلة 2,8 مليون إصابة و95718 وفاة.

12604 إصابات جديدة

وسجلت روسيا 12604 إصابات جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية، من بينها 1723 إصابة في موسكو، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أربعة ملايين و177330.

كما سجلت السلطات 337 وفاة جديدة لتبلغ حصيلة الوفيات 83630.

الصين تسجل 11 إصابة جديدة

وأعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين تسجيل 11 إصابة جديدة بكوفيد -19 في البر الرئيس في 21 فبراير مقارنة مع سبع حالات في اليوم السابق.

وأضافت اللجنة في بيان أن جميع الإصابات الجديدة وافدة من الخارج. وسجلت الصين أيضاً ثماني حالات إصابة جديدة من دون أعراض مقابل ست حالات في اليوم السابق. 

ولا تصنف الصين الحالات التي لا تظهر عليها أعراض على أنها حالات إصابة مؤكدة بكوفيد-19. ويبلغ الآن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيس 89842 حالة في حين ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

وصول آلاف جرعات اللقاحات من الإمارات إلى غزة

ووصلت، الأحد، نحو 20 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي والمقدمة من الإمارات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، على ما أكد مسؤولون وشهود عيان.

وتمثل هذه الكمية الدفعة الثانية من اللقاحات التي تصل إلى القطاع، إذ وصلت الأربعاء عبر معبر كرم أبو سالم على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، أول دفعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قادمة من رام الله، التي تضمنت 2000 جرعة كذلك من لقاح سبوتنيك-في.

ووصلت الدفعة مع إعلان وزارة الداخلية التابعة لحركة "حماس" التي تدير القطاع في بيان صحافي عن تخفيف إجراءات الإغلاق "في ظل استقرار الحالة الوبائية"، إذ أعيد الأحد فتح النوادي الرياضية وصالات الأفراح في القطاع.

وأكد "التيار الإصلاحي الديمقراطي" التابع للقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان المقيم في الإمارات في بيان، أن اللقاحات ستخصص "للطواقم الطبية".

وأعلن القيادي في التيار الإصلاحي سفيان أبو زايدة خلال مؤتمر صحافي عقد فور وصول الشاحنة عن "التبرع بهذه الكمية إلى وزارة الصحة في غزة، وستخصص للمرضى وكبار السن الأكثر عرضة للإصابة بخطر كورونا".

وعبر أبو زايدة عن أمله في أن "تسمح الظروف بوصول كميات أخرى إلى أهلنا في الضفة الغربية والقدس".

وكان دحلان أكد في منشور سابق عبر حسابه على "فيسبوك" أن "دفعة أولى من اللقاحات (...) في طريقها إلى قطاع غزة وهذه الدفعة منحة كريمة من دولة الإمارات الشقيقة".

وبحسب دحلان "تتضمن الدفعة الحالية 20 ألف جرعة من اللقاح الروسي سبوتنيك-في". وستبدأ عملية التطعيم في قطاع غزة صباح اليوم الاثنين، على أن تولى الأهمية لمرضى زراعة الأعضاء والفشل الكلوي، بحسب وزارة الصحة في غزة.

المزيد من صحة