Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماذا ينتظر "أمازون" و"آبل" بعد سيطرة الديمقراطيين؟

"حقيقة أن هناك قضايا مرفوعة ضد غوغل وفيسبوك لا يعني أن الشركتين قد خرجتا من المأزق"

من المرجح أن تلاحق دعاوى مكافحة الاحتكار شركة آبل أكثر من أمازون (أ ف ب)

أصبحت محاولات الحد من استغلال شركات التكنولوجيا العملاقة قوتها على الإنترنت لشل منافسيها جدية في عام 2020، حيث رفع عدد من المدعين العامين من ولايات أميركية دعوى قضائية تتعلق بالاحتكار ضد شركة غوغل وألفابت (المالكة لغوغل) وفايسبوك.

يذكر أن وزارة العدل الأميركية ولجنة التجارة الفيدرالية بدأتا عام 2019 في تحقيقاتهما بشأن مكافحة الاحتكار في شركات التكنولوجيا الأربع الكبرى وهي غوغل وفيسبوك وأمازون وآبل. 

آبل وأمازون

وحتى الآن، لم تواجه الشركتان اللتان كانتا في قلب العاصفة أيضاً، آبل وأمازون، أي إجراءات قانونية بعد. 

ومع تخصيص المسؤولين موارد كبيرة للتقاضي حالياً من الممكن أن يتجنبوا رفع دعاوى قضائية أخرى، لكن هذا غير مرجح، كما يقول بعض المتخصصين في مجال مكافحة الاحتكار بخاصة بعد سيطرة الديمقراطيين على البيت الأبيض والكونغرس، وفقاً لوكالة "بلومبيرغ".

وتقول سالي هوبارد من معهد الأسواق المفتوحة "حقيقة أن هناك قضايا مرفوعة ضد غوغل وفيسبوك لا يعني أن آبل وأمازون قد خرجتا من المأزق".

ووفقاً لـ "بلومبيرغ" فأكثر ما يمكن لمنتقدي أمازون الإشارة إليه هو سيطرتها المتزايدة على سوق البيع بالتجزئة عبر الإنترنت.

وقال تقرير للكونغرس نشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي "وسّعت أمازون قوتها السوقية من خلال تجنب الضرائب والانخراط في سلوك يشل المنافسة، وهي تكتيكات منحت الشركة ميزة غير عادلة على حساب المنافسين الفعليين والمحتملين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

دور أمازون المزدوج

وتركز تحقيقات ولايات أميركية ووكالات فيدرالية على الدور المزدوج الذي تقوم به أمازون، فهي تتيح منصتها للبائعين وتنافسهم في الوقت نفسه بعرض بضائع مشابهة، وفق تقرير "بلومبيرغ".

ونفت أمازون أنها تستغل قوتها لشلّ المنافسة وقالت إنها لا تحتل مركزاً مهيمناً في السوق لأن التجارة الإلكترونية هي جزء صغير نسبياً من سوق التجزئة ككل.

آبل في عين العاصفة

ويركز التدقيق بشأن شركة آبل على سيطرتها على سوق واسع عبر الإنترنت، من حيث التطبيقات. إذ تفرض الشركة عمولة تصل إلى 30 في المئة على المبيعات والاشتراكات المتضمنة داخل التطبيق، وهي الرسوم التي أثارت غضب عدد من الشركات البارزة بما في ذلك Spotify Technology SA و Epic Games Inc. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قالت آبل  إنها ستخفض الرسوم من 30 في المئة إلى 15 على المطورين الصغار الذين لا تتجاوز أرباحهم مليون دولار.

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصدر رفض الكشف عن هويته قوله إن وزارة العدل أجرت في يناير (كانون الثاني) الجاري، مقابلة مع مطور واحد على الأقل بشأن هذه التحقيقات.

وتنقل "بلومبيرغ" عن جون نيومان، المحامي السابق لقسم مكافحة الاحتكار في وزارة العدل الأميركية، قوله إن مشكلة أخرى قد تواجه آبل وهي أن غوغل يدفع للشركة مليارات الدولارات كي يكون محرك البحث الرئيسي على الأجهزة العاملة بنظام "آي أو أس".

ويعتقد نيومان أنه من المرجح أن تلاحق دعاوى مكافحة الاحتكار شركة آبل أكثر من أمازون لأن المحاكم جعلت من الصعب كسب القضايا التي تستهدف السلوك الأحادي من جانب شركة، مثل تفضيل منتجاتها. مضيفاً "عمليات الاندماج والاتفاقيات بين المنافسين، وهي جوهر قضايا غوغل وفيسبوك أكثر وضوحاً وتعلم الحكومة أن أي إجراء ستتخذه سيكون طويل الأمد ومكلفاً".

ويشير نيومان إلى أن "مواجهة واحدة فقط من هذه الشركات ستكون حرب استنزاف ضخمة".

المزيد من تقارير