Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع المؤشرات في جلسة التداول ما قبل الأخيرة لهذا العام

الجمهوريون في مجلس الشيوخ اعترضوا على زيادة شيكات الدعم للأميركيين من 600 إلى 2000 دولار 

زاد موشر "مورغان ستانلي" لأسهم آسيا والمحيط الهادي 1.85 في المئة (أ ب)

أنهت بورصة "وول ستريت" جلسة التداول ما قبل الأخيرة لهذه السنة على ارتفاع ضئيل، الأربعاء 30 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، حيث سيكون، اليوم الخميس آخر جلسات عام 2020، الذي شهد محطات عدة في البورصات الأميركية على وقع أحداث تفشي وباء كورونا وما تبعه من ركود ثم انتعاش في الاقتصاد الأميركي.

وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي 73.89 نقطة أو 0.24 في المئة إلى 30409.56 نقطة، بينما زاد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" خمس نقاط أو 0.13 في المئة إلى 3732.04 نقطة، في وقت صعد فيه مؤشر "ناسداك" المجمع 19.78 نقطة أو 0.15 في المئة إلى 12870.00.

مصير الشيكات

وكان المستثمرون في انتظار حسم مجلس الشيوخ زيادة شيكات المساعدة للأميركيين المتضررين من أزمة كورونا من 600 إلى 2000 دولار، لكن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل اعترض محاولة زيادة المبلغ ورفض تحديد موعد تصويت مجلس الشيوخ على المشروع.

وكانت حزمة الدعم التي تم تمريرها بداية هذا الأسبوع أقرت 600 دولار تُصرَف كشيكات لمساعدة للأميركيين الذين يكافحون لمواجهة تبعات أزمة كورونا. وكان مبلغ الحزمة بلغ 2.3 تريليون دولار، وتمت الموافقة عليه بين مجلسي الشيوخ والنواب، غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طالب بزيادة المبلغ المخصص للأميركيين إلى 2000 دولار، الأمر الذي وافق عليه مجلس النواب الذي تسيطر عليه أغلبية ديمقراطية، بينما عارضه مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

ترمب يدفع نحو الزيادة

وحاول ترمب حض الجمهوريين من خلال التغريد على حسابه في "تويتر" بالموافقة على الشيكات، لكن الكتلة الجمهورية أصرت على موقفها الرافض، حيث اعتبرت أن مبلغ الحزمة كافٍ لمساعدة الأميركيين المتضررين من الوباء، بينما مبلغ الألفي دولار يدخل في سياق المزايدة السياسية.

ويشمل مبلغ الحزمة البالغ 2.3 تريليون دولار، 1.4 تريليون دولار لتمويل الوكالات الحكومية، و892 مليار دولار للمساعدة على تجاوز الأضرار الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا.

وتتضمن مساعدات الحزمة الجديدة، تجديد الدعم لجداول رواتب الشركات الصغيرة عن طريق برنامج إقراض بنحو 284 مليار دولار، وتوفير التمويل لمساعدة المدارس على إعادة فتحها وتقديم المساعدة لصناعة النقل وتوزيع اللقاحات.

وينتظر المستثمرون حالياً إذا ما كان الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن سيعيد النظر في هذا المشروع عند تسلمه المنصب في 20 يناير (كانون ثاني)، خصوصاً أنه يدعم مشروع الزيادة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


الأسواق العالمية

لكن يبدو أن عام 2020 يختتم أيامه بمزيد من الأخبار الإيجابية التي يمكن أن تؤثر على مسار الاقتصادات والبورصات في العام المقبل، حيث وافقت بريطانيا على لقاح مضاد لفيروس كورونا طورته جامعة أكسفورد بالتعاون مع شركة "أسترازينيكا" على نطاق واسع. 

وكانت الأسهم الأوروبية عكست مكاسبها لتنهي سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، حيث أغلقت منخفضةً مع جني المستثمرين مكاسب نهاية العام. وخسر مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.34 في المئة، لكن في المقابل ارتفع مؤشر "مورغان ستانلي" للأسهم العالمية بنسبة 0.35 في المئة، كما صعدت أسهم الأسواق الناشئة بنسبة 1.73 في المئة، وزاد موشر "مورغان ستانلي" لأسهم آسيا والمحيط الهادي 1.85 في المئة، بينما خسر مؤشر "نيكاي" الياباني 0.45 في المئة.

الدولار ينخفض

من ناحية ثانية، انخفض الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أبريل (نيسان) 2018، مقابل سلة من العملات العالمية، حيث يراهن المستثمرون على مزيد من الدعم المالي في أميركا، الأمر الذي يضعف الدولار، خصوصاً بعد الحزمة التريليونية الأخيرة.

في المقابل، ارتفعت أسعار النفط الخام على خلفية ضعف الدولار وانخفاض المخزونات الأميركية، حيث ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.83 في المئة لتبلغ عند التسوية 48.40 دولار للبرميل، واستقر خام برنت عند 51.34 دولار للبرميل، مرتفعاً بنسبة 0.49 في المئة.

وارتفعت أسعار الذهب لمواجهة الانخفاض في العملة الأميركية، حيث صعد الذهب بنسبة 0.8 في المئة إلى 1892.06 دولار للأوقية.
ويأتي اليوم الأخير في البورصات الأميركية لهذه السنة في توقيت يعيش فيه الأميركيون موسم عطلات سيئ بسبب جائحة كورونا التي يزداد تأثيرها يوماً بعد آخر، إذ أودت بحياة نحو 330 ألف شخص في الولايات المتحدة، بينما أصبح عدد الوفيات اليومية يتجاوز 3000 شخص، وهو أعلى عدد منذ بدء تفشي الوباء.