Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وول ستريت تنهي سلسلة مكاسبها الأسبوعية

بدء توزيع لقاح فايزر قد يغير مسار الأسواق

حصيلة المؤشرات كانت سلبية في أسبوع شهد الكثير من التطورات (رويترز)

أنهت "وول ستريت" الأسبوع، الجمعة، 11 ديسمبر (كانون الأول)، على تباين في مؤشراتها، لكن حصيلتها كانت سلبية في أسبوع شهد الكثير من التطورات، أولها عودة الإغلاق في ولايات أميركية عدة، وقلق المستثمرين من طول فترة الجدال حول حزمة الدعم التريليونية المنتظرة من قبل المشرعين في الكونغرس ومجلس الشيوخ، وأسئلة جديدة حول إمكان بقاء الأزمة طويلاً في حال تأخر توزيع اللقاحات أو ظهرت أعراض غير متوقعة عند تناولها.

انتهى الأسبوع بخبر إيجابي قد يغيّر منعطف البورصات الأميركية الأسبوع المقبل، وأعلن مساء الجمعة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء توزيع لقاح "فايز-بيونتك" خلال 24 ساعة بعدما حصل على الموافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

هبوط أسبوعي

على مدار الأسبوع، خسر مؤشر "داو جونز" نحو 0.6 في المئة، بينما تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة تقارب واحداً، بينما سجل "ناسداك" خسائر بنسبة تقارب 0.7. وبحسب بيانات "رويترز"، فإن خسائر "ناسداك" وإس آند بي" هي الأكبر منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، وبذلك تكون مكاسب مؤشر "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز" قد توقفت بعدما استمرت أسبوعين، وكسر مؤشر "ناسداك" سلسلة مكاسب استمرت أسابيع ثلاثة.

جلسة الجمعة، كان تباين في المؤشرات، وتمكن "داو جونز" من الارتفاع بشكل طفيف لم يتجاوز 47.11 نقطة أو 0.16 في المئة ليغلق عند 30.046.37، بعد أخبار الموافقة على اللقاح، بينما خسر "ستاندرد آند بورز" 4.64 نقطة أو 0.13 في المئة إلى 3663.46، ونزل "ناسداك" 27.94 نقطة أو 0.23 في المئة إلى 12377.87.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"ديزني" و"كوالكم"

ما أعطى دفعة إيجابية إضافية لمؤشر "داو جونز" هو الارتفاع القوي لأسهم شركة "والت ديزني" إذ صعدت بنسبة 13.59 في المئة، بعدما أعلنت الشركة عن قائمة كبيرة من العروض الجديدة لخدمات البث المباشر، وقالت إنها تتوقع أن تصل الاشتراكات لديها إلى 350 مليوناً بحلول نهاية السنة المالية 2024.

وتراجعت شركة "كوالكم"، المتخصصة ببناء تصنيع الرقائق، بنسبة 7.36 في المئة، وكانت من بين أكبر الخاسرين في مؤشر "ستاندرد آند بورز"، بعدما انتشرت أخبار صحافية من أن شركة "أبل" بدأت في بناء مودم خلوي خاص بها للأجهزة المستقبلية، في خطوة تحلّ محلّ مكونات تستخدمها "أبل" من شركة تصنيع الرقائق.

عدم إغلاق الحكومة

من الأخبار الإيجابية، موافقة مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على تمديد التمويل الفيدرالي أسبوعاً واحداً لتجنب إغلاق الحكومة، وتوفير مزيد من الوقت لمفاوضات منفصلة بشأن خطة الدعم التريليونية.

لكن هذا الوقت الإضافي ليس لمصلحة الاقتصاد والمستثمرين، إذ إن هناك أزمة كبيرة يعيشها الاقتصاد الأميركي أظهرتها بيانات التوظيف والبطالة، وكشف تقرير طلبات البطالة الأسبوعية وتقرير الوظائف الصادرَين عن وزارة العمل أن زيادة الوظائف في نوفمبر (تشرين الثاني) الأقل منذ بدء الانتعاش في مايو (أيار) الماضي، كما أن هناك 3.9 مليون شخص عاطلين من العمل ستة أشهر على الأقل.

نيويورك تنضم للإغلاق

كان سبب هذه المؤشرات السلبية عودة الإغلاق من جديد، وانضمت الجمعة ولاية نيويورك، التي تعتبر ثالث أكبر اقتصاد في الولايات المتحدة، إلى الولايات التي عادت إلى الإغلاق الاقتصادي، ما يرجح مزيداً من تسريح العمال في الفترة المقبلة.

وتواجه الولايات المتحدة مشكلة كبيرة في عدد الوفيات اليومية، إذ تجاوزت الخميس 2902 وفاة، بعد يوم واحد حصد 3253 شخصاً.

وتغيّر المعطيات الجديدة بخصوص بدء إعطاء اللقاح لمئات الآلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، وسكان دور رعاية المسنين، من منحنى الوفيات في الأشهر المقبلة، وأظهر مسح من جامعة ميشيغان أن معنويات المستهلكين تحسنت أكثر من المتوقع في نوفمبر، بينما ارتفع مقياس التضخم بشكل معتدل.

كانت خطة إنقاذ حكومية أقرت في وقت سابق من هذه السنة بحجم يتجاوز ثلاثة تريليونات دولار ساعدت الأميركيين العاطلين من العمل على تغطية النفقات اليومية وأبقت الشركات العمال على جداول الرواتب.

المزيد من أسهم وبورصة