Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المغرب يفكك خلية إرهابية موالية لـ "داعش"

بلغت مرحلة متقدمة من التحضير للبدء بتنفيذ اعتداءات

أعلنت السلطات المغربية أنها أوقفت اليوم الجمعة 4 ديسمبر (كانون الأول)، ثلاثة أشخاص يُشتبه في تكوينهم خلية "موالية" لتنظيم "داعش"، موضحةً أنهم كانوا في "مرحلة متقدمة" من التحضير "لمشاريع إرهابية" وحجزت لديهم مواد تُستعمَل في صناعة العبوات المتفجرة.
وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بيان إنه تمكن صباح الجمعة "من تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى بتنظيم الدولة، ينشط أعضاؤها بمدينة تطوان (شمال)"، مشيراً إلى ارتباط أحدهم بعلاقة قرابة مع أحد مقاتلي التنظيم في سوريا والعراق. وأضاف المكتب المركزي أن المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و38 سنة، بلغوا "مرحلةً متقدمة من التحضير والإعداد، إيذاناً بالشروع في التنفيذ المادي لمشاريعهم الإرهابية".
وأوضح أنهم "قاموا بزيارات استطلاعية عدة لرصد وتحديد الأهداف المقرر مهاجمتها بواسطة عبوات ناسفة". وتابع أنهم "وثّقوا في شريط فيديو بيعتهم للأمير المزعوم لتنظيم داعش... والتي حددوا فيها الأهداف العامة لمخططاتهم الإرهابية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


كما أشار البيان إلى حجز "مجموعة من المعدات والمواد الكيماوية التي تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية"، فضلاً عن مجموعة من الأسلحة البيضاء ومعدات معلوماتية وأجهزة إلكترونية.
وتعلن السلطات المغربية تكراراً تفكيك خلايا موالية للتنظيم المتطرف، من بينها خلية من خمسة أفراد أوقِفوا في سبتمبر (أيلول) الماضي، كانوا "قرروا الانخراط في مشاريع إرهابية خطيرة ووشيكة"، وخلية أخرى الأسبوع الماضي.
وبقي المغرب عموماً في منأىً عن هجمات التنظيم الإرهابي حتى أواخر عام 2018، عندما قُتلت سائحتان اسكندينافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش (جنوب)، في عملية نفذها وفق السلطات موالون لـ "داعش"، من دون أن يعلن التنظيم تبنيها.
وأوقفت السلطات الأمنية المغربية في عمليات متفرقة العام الماضي 79 شخصاً يُشتبه في تورطهم بقضايا إرهابية، بحسب آخر حصيلة رسمية.

المزيد من العالم العربي