Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الإسكندرية السينمائي" ينتصر على كورونا بحفل في منطقة مفتوحة

كارول سماحة تتسلم درع فاتن حمامة و"باري" اليوناني ينال جائزة أفضل فيلم و"نجيب محفوظ للسيناريو" تذهب لـ"نافذة على البحر"

عزت العلايلي يتسلم درع التكريم  وسط حفاوة من الحاضرين وإشادة بتاريخه الفني  (مهرجان الإسكندرية السينمائي)

بعد فعاليات استمرت نحو 5 أيام اختتم مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي دورته السادسة والثلاثين بحفل أقيم بمنطقة مفتوحة بأحد الفنادق، الذي عقدت فيه معظم ندوات وفعاليات المهرجان بعد تعذر إقامتها في أماكن رسمية خوفاً من سوء الأحوال الجوية، وتعرض حفل الاختتام للإلغاء بسبب كورونا مثلما حدث في الافتتاح الذي كانت مقررة إقامته بأوبرا الإسكندرية.

أجواء الاختتام

حضر اختتام مهرجان الإسكندرية السينمائي عدد كبير من الفنانين، بينهم عزت العلايلي الذي تحمل الدورة اسمه، وإلهام شاهين وكارول سماحة، التي شاركت بفيلم "بالصدفة" في المسابقة الرسمية للمهرجان للأفلام الطويلة، إضافة للمكرمين بهذه الدورة وهم صلاح عبد الله ومدير التصوير محسن أحمد، وإيناس الدغيدي وأحمد وفيق وعمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، وخالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة، والمخرج أسد فولاد كار وسلوى محمد علي والمخرج السوري حازم زيدان والمخرج اللبناني بشير أبو زيد.

وتسلم عزت العلايلي درع المهرجان الخاص بتكريمه وسط حفاوة من الحاضرين وإشادة بتاريخه الفني، كما تسلم صلاح عبدالله جائزة تكريمه وألقى قصيدة حماسية ارتجالية لتحية المهرجان والفن في مصر ولحشد الروح الإيجابية ورفع الروح المعنوية، وتحدث ضاحكاً بأنه سعيد بإقامة اختتام المهرجان حتى يرتدي البذلة التي أحضرها خصيصاً لتسلم درع تكريمه بعد أن ألغي حفل الافتتاح ولم يستطع الظهور بها.

وأعلن رئيس المهرجان أمير أباظة الجوائز، وألقى كلمة جاء فيها، إن هذه الدورة كانت الأصعب على الإطلاق؛ لأن العقبات كادت تعصف بإقامتها، ولكن بإصرار إدارة المهرجان وتشجيع صناع السينما والضيوف والنجوم الذين حضروا تم التغلب على كل أنواع المشكلات سواء المادية التي حدثت بسبب تقليص الميزانية بنسبة كبيرة، كاد يطيح بأحلام إدارة المهرجان في إطلاق الدورة، وكذلك كانت عقبة الخوف من كورونا مشكلة كبيرة تكاد تكون الأكبر والأخطر بسبب رعب الكثيرين، لولا شجاعة الضيوف وقرار وزارة الصحة بتنفيذ الإجراءات الوقائية بمنتهى الدقة وبإشراف يومي ومكثف، بعدها ترك الإعلان عن أهم جوائز المهرجان للمخرجة إيناس الدغيدي رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة، التي تسلمت درع تكريمها في البداية، ثم رقصت على أنغام إحدى الأغنيات الأجنبية وسط تصفيق الجمهور.

 

جوائز المهرجان

حصد الفيلم اليوناني "باري" على جائزة أفضل فيلم، وذهبت جائزة يوسف شاهين لمخرجه سيا ماك اعتمادي، ونال جائزة نجيب محفوظ أفضل سيناريو لويس مويا ريجرادو عن الفيلم الإسباني "نافذة على البحر"، الذي حصل أيضاً على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وحصد الفنان ربيع جليم جائزة أفضل ممثل عن الفيلم المغربي "اللكمة"، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة للنجمة اللبنانية كارول سماحة عن فيلم "بالصدفة" مناصفة مع إيما سواريز عن فيلم "نافذة على البحر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفاز بجائزة القدس للإنجاز الفني الفيلم السوري "غيوم داكنة" لتعبيره عن المعاناة والظروف القاسية والحقيقية على أرض الواقع التي مر بها أصحابها، أما جائزة كمال الملاخ للعمل الأول إخراج فحصل عليها الفيلم اللبناني "مفقود"، وذهبت جائزة  نور الشريف لأفضل فيلم عربي "اللكمة" من المغرب.

الأفلام القصيرة

وفي مسابقة الأفلام القصيرة لدول البحر المتوسط، حصل فيلم "الشريط" الألباني على تنويه خاص، الذي ناله أيضاً بطل فيلم "الحبر المطلق" عز العرب الكغاط من المغرب. وجائزة أفضل فيلم "فنسنت قبل الظهيرة" فرنسا، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الإسباني "شامل الفواتير".

كارول سماحة تحصد درع فاتن حمامة

وتسلمت الفنانة كارول سماحة درعاً خاصاً بسبب المشاركة اللبنانية في المهرجان، وأعربت عن سعادتها بتسلمها، التي تعني لها الكثير؛ بخاصة أن وطنها ينبض بالحب والسلام على رغم ما يعانيه من ظروف صعبة، وأشارت إلى أن المشكلة ليست في لبنان بل في السياسيين، ولكنها رفضت استكمال الحديث عن السياسة، وقالت إنها لن تقحم السياسة في حدث فني وسعادة غامرة.

أضافت، أن حصولها على جائزة أحسن ممثلة وتسلم درع يحمل اسم فاتن حمامة أمرٌ يعني لها الكثير، وربما هو أجمل حدث وتكريم في حياتها الفنية، خصوصاً أن هذه هي أول تجربة سينمائية في حياتها، ولم تتوقع أن تحصل على الجائزة لدورها، فهي تعتبر نفسها مطربة وممثلة مسرح وضيفة على السينما، وإن كانت تتمنى أن تواصل مشوارها السينمائي وتتلقى دعم الجمهور.

وسلمت إلهام شاهين درع فاتن حمامة لكارول سماحة، وأشارت إلى أنها توقعت فوزها، لأنها موهبة فنية حقيقية، وممثلة صادقة في إحساسها ومجتهدة أيضاً، واعتبرت شاهين مشاركتها في المهرجان عملاً عائلياً، وليس فنياً فقط، بحكم السنوات الطويلة التي جعلتها تنتمي لهذا الحدث السينمائي.

 وأعربت عن استيائها من بعض التجريح الذي يتهم المهرجانات السينمائية بأنها مجرد استعراض ملابس وسجادة حمراء، بينما الهدف الحقيقي منها هو السينما وتدعيم الصناعة وتبادل الثقافات والخبرات من خلال الندوات المهمة، الأمر الذي تحقق في هذه الدورة من المهرجان.

المزيد من فنون