Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انطلاق مهرجان السينما العربية في مالمو

محمد قبلاوي: واجهنا تحديات كبيرة بسبب جائحة كورونا ونحاول إنقاذ الحياة الفنية 

مهرجان مالمو السينمائي ينطلق بدورته العاشرة على الرغم من تحديات كورونا (الصورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية - صفحة المهرجان على فيسبوك)

رغم كل الاحترازات التي فرضها انتشار جائحة كورونا إلا أن مهرجان مالمو للسينما العربية استطاع أن ينطلق بدورته العاشرة على الرغم من الشروط الصارمة التي فرضتها الدولة السويدية حيث منعت التجمعات وكذلك تأشيرات السفر من الدول الأخرى ما إضطر القائمين على المهرجان وعلى رأسهم المخرج الفلسطيني محمد قبلاوي مدير المهرجان أن يقيم الدورة الجديدة عن طريق البث المباشر عبر الانترنت ليكون أول مهرجان عربي يقام افتراضياً.

حضور سينمائي رغم المصاعب 

وانطلقت فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان مالمو للسينما العربية التي تستمر حتى يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري بحضور بعض السينمائيين العرب في المدينة السويدية على الرغم من التدابير الصحية المختلفة التي أخدها المهرجان للتعامل مع تبعات جائحة كورونا لضمان السلامة المشاركين من ضيوف وجمهور. وعرض في حفل الافتتاح الفيلم المغربي "آدم" للنجمة المغربية نسرين الراضي و لبني أزبال ومن إخراج مريم توزاني.

وأقيمت مراسم حفل الافتتاح في قاعة مدينة مالمو الرسمية رادهوست بحضور عمدة مالمو كارين نيلسون التي رحبت بالضيوف وأشادت بدور المهرجان في إثراء الحياة الثقافية بالمدينة. ثم تحدثت رئيس اللجنة الثقافية في مدينة مالمو فريدا تريلمير، والتي أكدت على أهمية سوق وملتقى المهرجان في خلق فرص التعاون ودعم مشروعات الإنتاج المشترك بين العالم العربي ودول الشمال، تلتها كلمة رئيس الإدارة الثقافية في مقاطعة سكونه ماغنوس لوندكويست، والذي أكد على قيمة ما أنجزه المهرجان من فتح لأبواب التعاون بين السينمائيين العرب ونظرائهم في دول الشمال بشكل عام، ومدينة مالمو ومقاطعة سكونه بشكل خاص.

 

 

دورة صعبة 

وقال مؤسس ورئيس المهرجان المخرج محمد قبلاوي في تصريحات خاصة لـ "اندبندنت عربية" إن "هذه الدورة كانت صعبة جداَ ويجب أن نقدم الشكر لشركاء الدورة التي تأتي في ظروف صعبة يعيشها الجميع".

وأضاف "المهرجان يأتي هذا العام وسط مواجهة السويد وباقي دول العالم لجائحة كورونا، التي فرضت تدابير احترازية خاصة على كل الأنشطة، ودفعت إدارة المهرجان لأخذ إجراءات مشددة لضمان سلامة المشاركين سواء من الضيوف أو الجمهور.. ورغم أنها الدورة العاشرة وكنا نتمنى تدشين احتفالية ضخمة بهذه المناسبة الا أن الظرف الصعب الذي يعيشه العالم منعنا فقررنا تأجيلها للدورة التالية، وحاولنا التركيز في نفس الوقت على تكوين برنامج متكامل يمثل أفضل وأحدث ما في السينما العربية، ويظهر ضمان الحد الأقصى من التدابير الصحية وفقاً للقانوني السويدي. وكلنا ثقة في خروج الدورة للنور بصورة تليق بالمهرجان وتاريخه".

فيلم الافتتاح

وأشار رئيس مهرجان مالمو أن المهرجان اختار فيلم الافتتاح من المغرب وهو فيلم "آدم" والذي يعتبر إنتاج مشترك مغربي فرنسي بلجيكي قطري، وسبب اختيار هذا الفيلم تحديداً أنه نسوي بامتياز ويحمل قضية مهمة جداً بالإضافة إلى أنه حقق نجاحاً كبيراً في عدد من المهرجانات الدولية حيث استضافه مهرجان كان السينمائي الدولي في عرضه العالمي الأول عام 2019، ثم خاض الفيلم جولة ناجحة بين المهرجانات الكبرى، نال فيها عدة جوائز مهمة من كبرى المهرجانات.

وقال قبلاوي "رغم كل الظروف الصعبة التي نحاول مواجهتها من أجل الاستمرار وتدعيم صناعة السينما سعدنا جداً بالتضافر والدعم الذي تلقيناه من عشاق السينما العربية في مالمو وخارجها خاصة أننا حرصنا كعادتنا أن يكون المهرجان مساحة مفتوحة لكافة المواهب العربية من مختلف الخلفيات والثقافات ونتمنى خروج الدورة العاشرة بصورة تليق بالمهرجان وبالسينما العربية رغم كافة الظروف المحيطة".

وأضاف قبلاوي أن "دورة المهرجان العاشرة يعرض خلالها حوالى 45 فيلماً حيث يتنافس بها 12 فيلماً في مسابقة الأفلام الطويلة و24 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة، بينما يُعرض ثلاثة أفلام في برنامج ليال عربية وفيلمين في عروض خاصة، بالإضافة إلى فيلمين قصيرين خارج المسابقة، بخلاف فيلمي الافتتاح والختام، مع استمرار المهرجان في إقامة برنامج المدارس الذي يعرض أفلام مختارة لطلبة المدارس في مدينة مالمو، العروض التي ستقام هذا العام افتراضياً تماشياً مع التدابير الصحية التي تفرضها الحكومة السويدية لمنع انتشار فيروس كوفيد-19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مسابقة الأفلام الطويلة تتنافس أفلام مهمة مثل: من لبنان فيلم "1982" و"بيروت المحطة الأخيرة" و"جدار الصوت"، ومن مصر "احكيلي" للمخرجة ماريان خوري، و"لما بنتولد" للمخرج تامر عزت، ومن تونس فيلم "بيك نعيش".

ويتنافس الفلسطيني "بين الجنة والأرض" للمخرجة نجوى نجار ومن السودان فيلم "الحديث عن الأشجار" و"ستموت في العشرين" للمخرج أمجد أبو العلا ومن المغرب فيلم "سيد المجهول".

وينافس أيضاً فيلم "شارع حيفا" من العراق ومن السعودية تنافس المخرجة هيفاء المنصور بفيلم "المرشحة المثالية". وفي مسابقة ليالي عربية يتنافس عدة أفلام مثل "إلى بغداد " من العراق و"صندوق الدنيا" من مصر. أما فيلم الختام فسيكون من الجزائر بعنوان "مطاريس" للمخرج رشيد بن حاج.

 

 

لجان التحكيم 

وعن أعضاء لجان التحكيم اختتم قبلاوي حديثه وقال هناك مجموعة مميزة من المخرجين وصناع السينما والنقاد يقومون بمهمة التحكيم هذا العام ومنهم في لجنة تحكيم الأفلام الطويلة أنيكا جوستافسون ناقدة سينمائية سويدية، درة بوشوشة منتجة تونسية، راسموس برندستروب سينمائي دنماركي بمعهد الفيلم الدنماركي.

أما اعضاء لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فهم إنصاف وهيبة وهي باحثة تونسية في دراسات الأفلام، وقتيبة الجنابي مخرج ومنتج من العراق، وأخيراً المخرج والمنتج المغربي محمد زين الدين.

المزيد من سينما