Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نجلاء بدر: قاطعت السينما لهذه الأسباب ولن أعود لتقديم البرامج إلا في حالة واحدة

رفضت دور زوجة محمد رمضان في "البرنس" بداية وخافت من اتهامها بتقليد كاريوكا في "الفتوة"

قدمت نجلاء العديد من الأدوار المركبة في مسيرتها الفنية ( الحساب الرسمي لنجلاء على فيسبوك)

من كرسي المذيعة إلى شاشة السينما والتليفزيون، انتقلت الفنانة نجلاء بدر وحققت بصمة مميزة في كثير من الأدوار المختلفة، ونجحت في الانتقال بين الشعبي والكوميدي والتراجيدي. وفي حوارها مع "اندبندنت عربية"، تحدثت نجلاء عن تجربة دور زوجة محمد رمضان في آخر مسلسلاتها "البرنس"، وعن مغامرتها بتقديم شخصية الفتاة الشعبية التي جسدتها في "الفتوة"، كما كشفت عن رأيها في العودة مرة أخرى للعمل كمذيعة تلفزيونية.

اعتذار ثم عودة للـ "برنس"

تحدثت نجلاء في البداية عن مسلسل "البرنس"، وسبب اعتذارها في البداية عنه، ثم عودتها إليه، وعلاقتها بمحمد رمضان، بطل العمل قائلة، "في البداية عرض عليّ مخرج مسلسل "الـبرنس" محمد سامي دور "لبنى"، وكان المرسل لي فقط حلقتان، وعند قراءتهما لم أشعر بالدور، لأنه غير مكتمل ومن الصعب جداً الموافقة على دور لا أفهمه بوضوح، لكن سامي أكد لي أن هذا أول سيناريو للعمل، وستكون هناك تعديلات كثيرة، وستظهر الشخصية بشكل أوضح في الحلقات المقبلة، وفعلاً ظهر الدور بعد إرسال باقي الحلقات، وقدمت شخصية لبنى، وبالرغم من أن الدور صغير بعض الشيء لكنه محوري، وهو سبب انقلاب الأحداث كلها، لهذا وافقت".

 

وبالنسبة للتعاون مع محمد رمضان، قالت نجلاء إنها تعاونت معه في بدايته عبر "احنا الطلبة"، و"بالطبع مع مرور السنين أشعر باختلاف في كل منا، إذ إن هناك نضجاً أكثر، وحقيقة فإن محمد رمضان متواضع جداً، وله جمهور كبير وضخم في كل الوطن العربي، ووجودي معه يفيدني لأني أستفيد من جمهوره الكبير".

اتهامات محمد رمضان

وحول الاتهامات الدائمة الموجهة لرمضان بإثارة المشكلات نفت قائلة، "هو شخص متواضع جداً، وغير متكلف ومحترم لأبعد الحدود، وهذا رأيي فيه كفنان، أما الاتهامات التي توجه له أحياناً فهي تخص تصرفاته وأسلوب حياته، إذ يرى البعض أنها مثيرة للجدل، ولكنني لست ضدها، فكل شخص حرّ في تصرفاته طالما لا يؤذي أحداً، كما أن تصرفات رمضان تثير الجدل وتنجح في إيصال ما يريد قوله، وعموماً ما يفعله يعود له ولا يخص أحداً ليدلي برأيه".

المقارنة مع كاريوكا

وعن دور جميلة الفتاة الشعبية والراقصة في مسلسل "الفتوة"، والذي وضع نجلاء في محطة فنية مختلفة أضافت، "أعجبت بالدور منذ قراءته، ووجدته مناسباً وجديد تماماً، لذلك رحبت بالعمل لأنه مع الفنان ياسر جلال والمخرج حسين المنباوي، وحمسني أكثر أن الدور لفتاة فقيرة تنتمي للحارة الشعبية في عام 1900، واستعنت بالكثير من الكتب والمراجع للتحضير للشخصية لأنها في حقبة بعيدة تماماً عنا، وكان أهم ما في الموضوع، وأنا أجسد دور جميلة، ألا أقلّد أية فنانة قدمت دوراً في تلك الفترة التاريخية، لأن الجمهور يدرك الممثلة التي تمثل والممثلة التي تقلد غيرها، وخصوصاً أن هناك نجمات أبدعن في تقديم هذه الفترة، مثل النجمة الكبيرة تحية كاريوكا التي كان من الممكن مقارنة أية ممثلة تقلدها بها، وهذا ليس في مصلحة أي ممثلة مهما كانت".

حلم مديحة كامل 

وكشفت نجلاء بدر أنها تتمنى تجسيد قصة حياة الفنانة مديحة كامل، وأوضحت أن الكثير يشبهونها بمديحة، لاسيما زوجها، ولكن الأمر محفوف بالمخاطر بكل تأكيد، بحسب رأيها، "بسبب حتمية عقد مقارنات بين المسلسل أو العمل، وبين النجم الحقيقي صاحب السيرة الذاتية، وهذا حدث مع نجوم كبار مثل منى زكي في مسلسل "السندريللا" وصابرين في "أم كلثوم"، وترى أن التجربة ستكون مثيرة بالنسبة لها إذا حدثت، ومديحة كامل هي الشخصية الوحيدة التي تتمنى تقديمها.

وعن الطريقة التي تختار بها أدوارها، ذكرت بأن هناك عوامل كثيرة تضعها في الاعتبار عند الاختيار، وأهمها السيناريو الذي تعتبره البطل، وأساس أي عمل فني، ويأتي بعدها دور المخرج الذي إذا كان مميزاً فبالتأكيد سيكون من أهم عوامل موافقتها على العمل، وأهم ما يلفت نظرها في صفات المخرج أن يهتم بأداء الممثل وصورته في وقت واحد وليس الصورة فقط، وتابعت نجلاء "لا يمكن أن يتم اختيار عمل من دون النظر للزملاء وفريق العمل وجهة الإنتاج".

أزمة خفض الأجور

وشهدت الساحة الفنية المصرية أخيراً تقليص الأجور، لاسيما للنجوم، وبعضهم رفض العمل بالأجور الجديدة، وعن هذه المشكلة تقول نجلاء، "أحياناً تكون هناك بعض القرارات الصادمة في البداية، ولكن يتم التعود عليها مع الوقت، وأعتقد أن الأمور حالياً أكثر انتظاماً، لأن أجور بعض الفنانين كانت تتسبب بخلل في الإنتاج، والنجم قد يحصل على القدر الأكبر من الموازنة، وبعض الشركات الخاصة هي السبب في ارتفاع الأجور بهذا الشكل، والملاحظة الوحيدة هي ألا يتم الخفض على الجميع، لأن هناك من أجورهم منخفضة من الأساس، ولا تحتمل خفضاً جديداً، وفكرة الخفض ليست جديدة، وعموماً ما يحدث الآن في نظام الإنتاج التليفزيوني المصري يشبه قطاع الإنتاج في السابق".

وتابعت، "من لم يعمل العام الماضي كان بسبب رفضه الأجور الجديدة، وهو حرّ في ذلك، وعلى جانب آخر، فكثير من النجوم والفنانين يعملون في مسلسلات كثيرة على مدار العام، وهذا شيء جيد جداً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

30 يوماً من الإرهاق

وكشفت نجلاء عن أكثر دور فني أرهقها نفسياً وجسدياً قائلة، "أرهقني كلياً دور صافي في مسلسل "30 يوماً"، فالشخصية كانت فنانة مشهورة وتعاني الإدمان، ولديها صراع في الحب والأمومة والمرض النفسي، وحقيقي كانت الشخصية صعبة بشكل كبير، واستشرت أطباء عدة وتقمصت الشخصية باضطراباتها النفسية، وظلت تلاحقني فترة بعد انتهاء تصوير المسلسل، وكان الخروج منها صعباً لأنها أثرت في حياتي فعلياً".

البرامج مرفوضة

بالرغم من بداية نجلاء بدر كمذيعة، إلا أنها لم تعد لتقديم البرامج مرة أخرى، وقالت عن ذلك، "أنا لا أمانع فكرة العودة إلى البرامج التليفزيونية ولكن بشرط أساسي، وهو أن تكون فكرة جديدة تماماً وجيدة، وفي هذه الحالة قطعاً سأعود للتقديم، ولكن لا معنى لأن أعود للبرامج التليفزيونية لأقدم أفكاراً قديمة، أنا شخصياً قدمتها من قبل منذ سنوات طويلة".

 

لعنة داوود عبدالسيد

بعد أن قدمت نجلاء بدر بطولة سينمائية في فيلم "قدرات غير عادية" مع المخرج داوود عبدالسيد، ابتعدت تماماً عن السينما، وكشفت عن أسباب ذلك بأنه "يمكن القول إنني مصابة بلعنة داوود عبدالسيد، الذي قدمت معه تجربتي السينمائية الكبرى، وهو مخرج عظيم ولم يكن سهلاً أن أحضر بعد عملي معه بعمل أقل، أو بأشياء دون المستوى".

وتابعت، "الفيلم شارك في مهرجانات عربية وعالمية عدة، وحقق بصمة فنية فريدة من نوعها، ولهذا قررت ألا أقبل أفلاماً أقل من المستوى الذي ظهر به الفيلم، وبعدها رفضت عروضاً كثيرة حتى تأتي الفرصة ويتكرر فيلم فريد من نوعه، ومع مخرج كبير".

وختمت "هناك مفاجأة سينمائية قريباً، وقررت أخيراً العودة للسينما، ووافقت على فيلمين، وسنحدد مواعيد التصوير قريباً، من دون الكشف عن التفاصيل حالياً".

المزيد من فنون