Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القضاء البريطاني يحدد موعد تسليم أسانج للولايات المتحدة

يواجه مؤسس موقع "ويكيليكس" 18 اتهاماً جنائياً أبرزها التجسس

والد مؤسس موقع "ويكيليكس" عند وصوله إلى محكمة "أولد بيلي" الجنائية في لندن في 8 سبتمبر (أ ف ب)

بعد نجاحه على مدى عشرة أعوام بالبقاء خارج محاكم الولايات المتحدة، سيشكل الخميس في الرابع من يناير (كانون الثاني) 2021، تاريخاً مفصلياً في مسيرة مؤسس موقع "ويكيليكس" الأسترالي جوليان أسانج، إذ حدد القضاء البريطاني هذا التاريخ موعداً لبت قرار تسليمه إلى واشنطن، التي تريد محاكمته لنشره مئات آلاف الوثائق السرية.

وبعد قرابة أربعة أسابيع من جلسات الاستماع في المحكمة الجنائية "أولد بيلي" في لندن، قالت القاضية البريطانية فانيسا باريتسر إن أسانج سيبقى في السجن، بانتظار صدور القرار بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

18 اتهاماً جنائياً

ويلاحق القضاء الأميركي أسانج بـ 18 اتهاماً جنائياً، أبرزها التجسس، بسبب نشره اعتباراً من عام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكرية والدبلوماسية للولايات المتحدة، في العراق وأفغانستان بشكل خاص.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، شددت وزارة العدل الأميركية اتهاماتها بحقه، عبر عرضها أدلة جديدة على تجنيده مقرصنين والتآمر في عمليات اقتحام حواسيب.

وفي حال إدانة الأسترالي البالغ 49 سنة، قد يواجه حكماً بالسجن لمدة 175 عاماً.

وتتهم الولايات المتحدة أسانج بتعريض مصادر الاستخبارات الأميركية للخطر، فيما يندد محاموه من جهتهم بعملية "سياسية" مبنية على "أكاذيب".

حقوق الإنسان

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعود إلى القضاء البريطاني أن يقرر ما إذا كان الطلب الأميركي لتسليم أسانج يحترم عدداً من المعايير القانونية، لا سيما لناحية تحديد ما إذا كان الطلب غير متناسب أو غير متوافق مع حقوق الإنسان.

وتجمّع أنصار المتهم، وبينهم والده ومحاميته التي أصبحت لاحقاً شريكته ستيلا موريس، أمام المحكمة اليوم الخميس وقالت موريس "لا يوجد أي دليل على أن شخصاً واحداً عانى جسدياً بسبب هذه المنشورات".

ظروف الاحتجاز

وأوقفت الشرطة البريطانية أسانج في أبريل (نيسان) 2019، بعدما سحب رئيس الإكوادور لينين مورينو حق اللجوء منه، عقب سبعة أعوام قضاها المتهم في سفارة كيتو بلندن.

ويقبع الرجل حالياً في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في العاصمة الإنجليزية، وندد مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب بظروف احتجازه.

ووفقاً لطبيب نفسي قام بفحصه، فإن الأسترالي يتهدّده خطر "كبير جداً" بالانتحار إذا سلّم إلى الولايات المتحدة.

10 أعوام من المعارك القضائية

وعام 2010، لاقى مؤسس موقع "ويكيليكس" شهرة واسعة، بعد نشره لقطات لجنود أميركيين يقتلون 18 مدنياً بالرصاص من مروحية في العراق.

لكن في وقت لاحق من العام ذاته، اعتقلته السلطات البريطانية بعد أن أصدرت السويد مذكرة اعتقال دولية بحقه بسبب اتهامه بالاعتداء الجنسي واغتصاب امرأتين خلال زيارة إلى ستوكهولم في أغسطس (آب).

وبعدما عجز عن الاستحصال على قرار قضائي يمنع تسليمه إلى السويد، لجأ أسانج عام 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وأسقط خلال وجوده هناك، الادعاء السويدي التحقيق في اتهامات الاعتداء الجنسي لانقضاء المهل القانونية، فيما لا تزال اتهامات الاغتصاب سارية.

ويعتبر أسانج التهم الموجهة إليه ذات دوافع سياسية لتشويه صورته وصورة موقعه الذي يهتم بالكشف عن الأسرار والذي أسسه عام 2006.

المزيد من دوليات