أشارت نتائج استبيان حديث لبنك أوف أميركا لمديري صناديق الاستثمار لشهر أغسطس (آب) الحالي وهو الأكثر صعوداً منذ شهر فبراير (شباط) الماضي، إلى أن الوضع لن يتجه نحو الصعود بشكل خطير، حيث انخفضت مستويات النقد في استبيان مديري صناديق الاستثمار إلى 4.6 في المئة ولكن ضمن نطاق متوسط، ويصل مؤشر بنك أوف أميركا "بول آند بير" إلى 3.7، وبالتالي لا يزال بعيداً عن الارتفاع الزائد.
ويعتقد بنك أوف أميركا أن سيناريو "سياسة الذروة" سيؤدي إلى تقلبات في سبتمبر (أيلول) بعد انقضاء المرحلة الرابعة من التحفيز المالي، ولكن الانخفاض غير المنتظم في الائتمان والأسهم لا يزال بحاجة إلى ارتفاع غير منتظم في الأسعار.
وأشار إلى أن الجوانب الإيجابية في استبيان مديري صناديق الاستثمار تمثلت في أن المستثمرين يرون أن السوق الآن في حالة صعود، ويتوقعون نمواً أعلى بنسبة 79 في المئة وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) من عام 2009، كما تضمنت الجوانب الإيجابية في الاستبيان الأرباح والتضخم، وتوقعات لإعلان لقاح لعلاج فيروس كورونا في بداية الربع الأول من عام 2021، كما يعتقد المستثمرون أن العائد على سندات الخزانة لمدة 10 سنوات سينخفض 0.5 في المئة بحلول نهاية العام الحالي.
أما الجوانب السلبية في استبيان مديري صناديق الاستثمار، فيتوقع 17 في المئة من مديري الاستثمار الذين تم استطلاع آراؤهم، أن يكون التعافي على شكل حرف "V"، بينما يتوقع 37 في المئة منهم أن يكون التعافي على شكل حرف "W"، أو على شكل حرف "U" مثلما توقع نحو 31 في المئة من المستثمرين.
رؤساء الشركات يطلبون خفض الديون
وفق استبيان بنك أوف أميركا، فإن نحو 57 في المئة من الرؤساء التنفيذيين للاستثمار يطلبون تخفيض الديون، في ما يرى 30 في المئة منهم ضرورة عدم توسيع النفقات الرأسمالية، بينما يعتقد المستثمرون أن الأصول سواء أسواق الأسهم والسندات أو الذهب بلغت المستوى الأعلى من التقييم منذ عام 2008.
ويعتقد نحو 59 في المئة من المستثمرين المستطلعة آراؤهم في استبيان مديري صناديق الاستثمار بأن الاستثمار طويل الأجل في أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية هو الاستثمار الأكثر اكتظاظاً، في ما فضل 23 في المئة منهم الاستثمار طويل الأجل في الذهب. وقال 35 في المئة منهم أن الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا تشكل أكبر "مخاطر الذيل"، بينما يخشى 19 في المئة منهم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكر بنك أوف أميركا أن تخصيص الأصول بشكل كبير يميل نحو الأسهم الأميركية القابلة للنمو، ولكن استبيان مديري صناديق الاستثمار لشهر أغسطس يُظهر "بوادر إيجابية" لـ"أصول التضخم". مع التوجه إلى الأسهم الأوروبية والأسهم الأوروبية الناشئة، والبنوك، وأسهم الشركات الصغيرة.
توجهات أميركية جديدة ترفع أسواق الأسهم
في تعاملات أمس، ارتفع المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" وداو جونز الصناعي وسط انكباب المستثمرين على استراتيجية جديدة أعلنها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي تستهدف متوسطاً لمعدل التضخم واستعادة التوظيف الكامل بالولايات المتحدة، فضلاً عن تطورات واعدة في معركة احتواء جائحة كورونا.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع على تراجع طفيف. في ما رفعت الاستراتيجية الجديدة للبنك المركزي الأميركي من عوائد سندات الخزانة، مما رفع بدوره أسهم الشركات المالية الحساسة لسعر الفائدة.
وبناء على بيانات غير رسمية، ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 161.31 نقطة بما يعادل 0.57 في المئة ليصل إلى 28493.23 نقطة، وتقدم مؤشر "ستاندرد آند بورز" بنحو 5.85 نقطة، أو ما يعادل 0.17 في المئة مسجلاً 3484.58 نقطة. في ما تراجع مؤشر بورصة ناسداك فاقداً نحو 39.72 نقطة، أو ما يعادل 0.34 في بالمئة إلى مستوى 11625.34 نقطة.