Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يختار كامالا هاريس لتخوض معه السباق الرئاسي الأميركي

أول امرأة سوداء تخوض الاستحقاق على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة

اختار المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن السناتور كامالا هاريس لتولي منصب نائبته في انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) التي سيواجه فيها الرئيس دونالد ترمب الساعي للفوز بولاية ثانية.

وجاء في تغريدة لبايدن "يشرفني أن أعلن أنني اخترت كامالا هاريس المدافعة الشرسة عن الضعفاء وأحد أفضل من عملوا في الخدمة العامة نائبة لي".
 


وبذلك تصبح هاريس (55 سنة) أول امرأة سوداء تخوض الانتخابات على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة، ما يمنح بايدن شريكاً في وضع جيد يتيح له مواصلة الهجوم على الرئيس الجمهوري. وهي أيضاً أول أميركية آسيوية تخوض الانتخابات على منصب رئاسي.

وفي ظل اضطرابات اجتماعية تشهدها البلاد منذ شهور، بسبب الظلم العنصري ووحشية الشرطة ضد الأميركيين السود، واجه بايدن ضغوطاً متنامية لاختيار امرأة غير بيضاء لخوض الانتخابات نائبة له. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قادر على توحيد الأميركيين

وكانت هاريس، عضو مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا، سعت إلى الترشح بانتخابات الرئاسة قبل أن تتخلى عن محاولتها وتؤيد بايدن.

وأكدت هاريس أن بايدن قادر على "توحيد" الأميركيين، وأنه يشرّفها خوض الانتخابات الرئاسية إلى جانبه، آملة أن تصبح أول نائبة رئيس سوداء في تاريخ الولايات المتحدة.

وجاء في تغريدة للسناتور عن كاليفورنيا أن "جو بايدن قادر على توحيد الشعب الأميركي لأنه أمضى حياته في النضال من أجلنا. وعندما سيصبح رئيساً سيجعل أميركا ترتقي إلى مستوى تطلّعاتنا".
 


ترمب "متفاجئ"

وفي أول تعليق له، وصف الرئيس الأميركي السناتور هاريس بأنها العضو "الأكثر فظاعة" في مجلس الشيوخ، مؤكداً أنه "متفاجئ" لهذا الاختيار.

وصرّح ترمب للصحافيين في البيت الأبيض بأن هاريس لم تثر إعجابه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي فاز فيها بايدن، وقال إنه متفاجئ لهذا الاختيار "لأن أداءها كان ضعيفاً".

وقال ترمب إنه في العام 2018 خلال جلسة مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين القاضي بريت كافانو عضواً في المحكمة العليا، كانت هاريس "الأكثر لؤماً وفظاعة وازدراء من بين أعضاء مجلس الشيوخ".
 

لا ضغينة

وكانت هاريس وجّهت انتقادات حادة لبايدن في أول مناظرة للمرشحين الديمقراطيين خلال الانتخابات التمهيدية، وذلك على خلفية مواقفه من سياسات التمييز العنصري في السبعينيات، ولا سيّما الاختلاط في الحافلات المدرسية. وتصدرت استطلاعات الرأي بعد المناظرة لكنها سرعان ما تراجعت ثم انسحبت من السباق في ديسمبر (كانون الأول) 2019 وأعلنت تأييدها لبايدن في مارس (آذار ) الماضي.
وعلى الرغم من توجيهها انتقادات حادة إليه، أكد بايدن أنه لا يكنّ لها أي ضغينة، واصفًا إيّاها بأنها "مفكّرة من الدرجة الأولى، ومرشّحة من الدرجة الأولى ومنافسة حقيقية".
 

المزيد من دوليات