Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تخطط لإطلاق نسختها من خدمة حجز الغرف الفندقية

يودّ الوزراء استعادة الرابط مع السيّاح الأجانب من دون وساطة منصّات الحجز الأميركية العملاقة

أصاب الحجر القطاع السياحي الفرنسي في الصميم (غيتي)

تخطّط الحكومة الفرنسية لإنشاء موقع حجوزات للسفر تديره الدولة في محاولة لمنافسة المنصّات الأميركية الشهيرة على غرار إير بي أن بي  Airbnb وبوكينغ دوت كوم Booking.com.

وفي مسعىً منها لإعادة إنعاش القطاع السياحي الفرنسي عقب تخفيف إجراءات الإقفال التام التي تزامنت مع انتشار فيروس كورونا، تأمل حكومة الرئيس ايمانويل ماكرون في اجتذاب المزيد من السيّاح الأجانب من دون المرور بشركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة التي تلعب دور الوسيط.

ولطالما اغتاظ الوزراء الفرنسيون من نجاح الشركات الأميركية في كسب العائدات من الفنادق ومنازل العطلات والمعالم السياحية الفرنسية.

في هذا السياق، يقول إريك لومبارد، رئيس صندوق الودائع والأمانات، وهو مؤسسة مالية تابعة للقطاع العام (في فرنسا)، إنّه "لطالما خضع هذا القطاع لوساطة المنصّات الأميركية الكبيرة على غرار إير بي أن بي Airbnb وبوكينغ دوت كوم Booking.com". وصرّح لومبارد لقناة بي أف أم الفرنسية BFM TV بأننا "نحتاج إلى استعادة هذا الرابط مجدداً مع العملاء".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي حين عبّر بعض السياسيين الفرنسيين عن رغبتهم في إنشاء منصّة حجوزات شاملة تديرها الدولة بما فيها حجوزات الفنادق والمنازل المؤجرة على غرار نمط إير بي أن بي، أعرب وزراء آخرون عن نيّتهم في إنشاء موقع محدود يروّج للمتاحف ومعالم سياحية أخرى.

ونقلت وكالة بلومبيرغ الإخبارية عن لومبارد قوله إنّ الحكومة ستتعاون في إنشاء الموقع مع هيئات القطاع السياحي الفرنسي وقد يستغرق إطلاقه بضعة أشهر.

إعلان رئيس الحكومة إدوارد فيليب الأسبوع الماضي تزامن مع الإفصاح عن رزمة إنقاذ للقطاع السياحي بقيمة 16 مليار جنيه إسترليني (أي حوالي 19.4 مليار دولار). وفيما وصف فيليب القطاع بأنّه "جوهرة على تاج الاقتصاد الفرنسي"، أضاف أنّ "هذه المتعة الفرنسية التي تقع في صلب هويّتنا وتتمحور حول اللقاء وتناول الطعام وتبادل الأحاديث تراجعت بفعل الإقفال التام في البلاد".

يُشار إلى أنّ بعض أكبر المعالم السياحية في البلاد على غرار مركز بومبيدو ومتحف اللوفر الذي يتربّع على عرش المتاحف الأكثر زيارة في العالم، بقيت مغلقة على الرغم من تخفيف بعض قيود الإقفال في 11 مايو (أيار).

 وكشفت دراسات أجرتها منظمة اليونسكو UNESCO ومجلس المتاحف العالمي أنّ 90 في المئة من المتاحف في العالم أي ما يناهز 85 ألف مؤسسة اضطُرّت إلى إقفال أبوابها أقلّه مؤقتاً منذ بدء انتشار الوباء. وفي بيان مشترك، اعتبرت اليونسكو ومجلس المتاحف العالمي أنّ "ما يقارب 13 في المئة من المتاحف حول العالم قد لا تفتح أبوابها أبداً من جديد".

( أسهمت وكالات الأنباء في إعداد هذا التقرير)

© The Independent

المزيد من منوعات