Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العالم يخرج بحذر من أسر كورونا

استمرار رفع القيود المفروضة بسبب الوباء الذي أدى إلى ركود اقتصادي غير مسبوق

أميركيون خرجوا للاستمتاع بيوم دافئ رغم أزمة كورونا في نيويورك (رويترز)

يحاول العالم أجمع الخروج تدريجاً من أسر فيروس كورونا وتنوعت خطط الدول في التخفيف من القيود المفروضة بسبب الوباء.

لكن الفيروس الذي حذرت منظمة الصحة العالمية من أنه "قد لا يختفي أبداً" يواصل انتشاره الفتاك، ولا تزال دول عدّة تلزم تدابير مشددة سعياً إلى كبحه.

وتعقد الدول الـ194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية الاثنين اجتماعاً عبر الفيديو، بهدف تنسيق جهود التصدّي لوباء كوفيد-19، غير أن اللقاء سيتم في ظل مواجهة مباشرة بين واشنطن وبكين تهدّد بتقويض المحادثات.

وأعلنت إيطاليا السبت إعادة فتح حدودها للسيّاح، واستأنفت ألمانيا مباريات دوري كرة القدم وأعيد فتح الشواطئ في فرنسا، ما يعكس استمرار رفع القيود المفروضة في عالم متضرّر من كورونا الذي أدّى إلى ركود اقتصادي غير مسبوق.

وتسبّب الفيروس بوفاة 309296 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين، بحسب حصيلة وضعتها وكالة الصحافة الفرنسية السبت، استناداً إلى مصادر رسمية.

وبغية إنقاذ الموسم الصيفي في بلد تُمثّل السياحة نحو 13 في المئة من إجمالي ناتجه المحلّي، أعلنت إيطاليا رفع الحجر الصحي الإجباري على الزوار الأجانب وإعادة فتح حدود البلاد للسياح من الاتحاد الأوروبي.

لكن يُمكن مراجعة هذه التدابير في حال بروز "تهديد وبائي"، وفق ما ورد في بيان حكومي. وإيطاليا ثالث أكثر الدول تضرّراً في العالم، بحصيلة بلغت 31600 وفاة نتيجة كوفيد-19.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) أوّل بطولة كبرى تُعاود نشاطها السبت بعد توقّف دام قرابة شهرين بسبب تفشّي كورونا، ولكن أمام مدرّجات بلا جمهور، ووفق بروتوكول صحي صارم سيغيّر جذريّاً المظاهر المحيطة باللعبة، مثل منع المصافحات والاحتفالات بصيغتها المعهودة لدى تسجيل الأهداف.

أما فرنسا، الوجهة السياحية الأولى في أوروبا، فأعادت فتح عدد من المواقع البارزة السبت، منها جبل سان ميشال وكاتدرائية شارتر ومزار لورد.

وفي إنجلترا، شهدت أول نهاية أسبوع منذ تخفيف تدابير الحجر تدفّق الزوار على المتنزهات والمواقع السياحية، ما جعل من الصعب أحياناً احترام إرشادات التباعد الاجتماعي.

في المقابل، لا تعتزم ألمانيا فتح حدودها قبل 15 يونيو (حزيران) على الرغم من ضغوط شديدة تُمارس في هذا الاتجاه، غير أنها أعادت فتح حدودها مع لوكسمبورغ السبت وليّنت شروط عبور الحدود مع النمسا وسويسرا.

وشهدت أنحاء مختلفة من البلاد تظاهرات شارك فيها الآلاف ضد ما تبقّى من قيود، ويتزايد الزخم الذي تكتسبه هذه الاحتجاجات مع مرور الوقت.

وفي أفريقيا، تمكّن سكان أبيدجان، أكبر مدينة في ساحل العاج من العودة إلى حاناتهم الشعبية، ولو أن الخوف لا يزال منتشراً. وفي الكونغو، أعلنت السلطات أنه سيتم يوم الاثنين بدء "رفع الحجر تدريجاً وعلى مراحل".

1237 وفاة في الولايات المتحدة

وسجّلت الولايات المتحدة 1237 وفاة جرّاء فيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية، ليصل إجمالي الوفيّات لديها إلى 88730، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز السبت. كما أشارت الجامعة التي تتّخذ من بالتيمور مقرّاً لها إلى أنّ عدد الإصابات في البلاد يبلغ 1466682 إصابة.

الصين تسجل 5 إصابات جديد

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة، اليوم الأحد، إن البر الرئيس الصيني سجّل خمس حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا.

وكانت حالتان من الخمس لشخصين وافدين من الخارج، بينما تم تسجيل ثلاث حالات في إقليم جيلين بشمال شرقي البلاد. وأوضحت اللجنة أن عدد الحالات المسجلة من دون أعراض انخفض إلى 12 من 13 في اليوم السابق.

وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة في البر الرئيس 82947، بينما وصل عدد الوفيات إلى 4634.

أول وفاة في النيبال

وأودى الفيروس بحياة امرأة في النيبال تبلغ الـ 29 من العمر وكانت وضعت في الآونة الأخيرة مولوداً. وهذه الوفاة الأولى جراء الفيروس في هذا البلد الواقع بجنوب آسيا الذي سجل 281 إصابة بكوفيد-19.

والضحية التي كانت تعيش على بعد نحو 90 كلم من العاصمة كاتماندو، توجّهت في وقت سابق لتلقي العلاج في المستشفى حيث توفيت.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الصحة سمير كومار أديكاري في بيان "لقد ثبت أن هذه أول وفاة يتسبّب بها كوفيد-19 في النيبال"، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأنّ المولود وأفراد آخرين من عائلة المتوفاة سيخضعون لفحوص لكشف ما إذا كانوا مصابين بالفيروس.

شوارع العاصمة التشيلية شبه فارغة

بدأ سبعة ملايين شخص في العاصمة التشيلية حجراً صحياً صارماً السبت، بعدما سجّلت حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفاعاً حاداً في البلاد، وبدت شوارع سانتياغو شبه مهجورة، بينما أقامت الشرطة حواجز.

وقالت الحكومة إن النشاط العادي في العاصمة انخفض بنسبة 85 في المئة، إذ لا يُسمح للناس بمغادرة منازلهم إلّا للحصول على الغذاء والدواء أو ممارسة التمارين لفترة وجيزة.

وصرح وزير الصحة خايمي ماناليتش لصحافيين في مطار سانتياغو بعد إجرائه جولة تفقدية من الجوّ، إن هناك اجزاء من المدينة "فارغة تماماً ويمكننا أن نعتبر أن هذه بداية جيدة".

وكانت الإصابات بكوفيد-19 انخفضت في وقت سابق إلى ما بين 350 و500 يومياً، ما دفع حكومة الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا إلى تخفيف بعض القيود والسماح للشركات والمتاجر بإعادة فتح أبوابها، إلّا أن حالات الإصابة الجديدة تضاعفت في الأيام العشرة الماضية. فبعدما بقي دون مستوى الألف إصابة في اليوم خلال الشهر الماضي، ارتفع المعدل اليومي للإصابات إلى أكثر من ألفَيْ إصابة جديدة يومياً.

وسجلت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية 41428 إصابة حتى يوم السبت و421 وفاة، بينها 27 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

المزيد من صحة