Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عودة الدوريين النمساوي والتشيكي عقب تجميد كورونا

أُوقفت المسابقتان بسبب جائحة كوفيد- 19

لاعبو فريق لاسك لينز النمساوي خلال إحدى مباريات الدوري الأوروبي (رويترز)

حصل الدوري النمساوي لكرة القدم يوم الثلاثاء على الضوء الأخضر من حكومة بلاده، لإعادة تشغيل البطولة بعد التوقف بسبب فيروس كورونا.

وعادت فرق بطولة النخبة في البلاد إلى التدريب منذ يوم 20 أبريل (نيسان)، حيث انقسم اللاعبون إلى مجموعات صغيرة، ولكن كان هناك طريق مسدود بعد أن قالت الحكومة إنه إذا خرجت أي نتائج إيجابية لإصابة لاعبين بفيروس كورونا، فسيتم عزل الفريق بأكمله لمدة 14 يوماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


ومع ذلك، بعد المفاوضات مع الحكومة، تم الاتفاق على أنه يجب عزل اللاعب المصاب فقط، ويمكن لبقية الفريق مواصلة التدريب بشرط خروج النتائج سلبية.
وقال الدوري في بيان إن التدريب الكامل للفريق يمكن أن يبدأ من 15 مايو (أيار).
وقال كريستيان إيبنبور، المدير الإداري للبوندسليغا النمساوية "مع مفهوم الوقاية الذي طوّره الخبراء، نضمن أفضل حماية ممكنة لجميع اللاعبين".
"حتى لو لم يكن للملاعب الفارغة مكان في فكرتي عن كرة القدم، فإنهم يمنحوننا حالياً الفرصة الوحيدة للعودة إلى الملعب".
وقال البوندسليغا إن أنديته اجتمعت الأربعاء لمناقشة تاريخ البدء وقائمة المباريات لما تبقّى من الموسم.
في غضون ذلك، وافقت الأندية في جمهورية التشيك يوم الثلاثاء على اقتراح بإعادة فتح القسمين الأوّلين هذا الشهر بعد تعليقهما بسبب جائحة فيروس كورونا.
وكانت الدوريات قد وافقت بالفعل على خطة لاستئناف اللعب، ولكن كان على الأندية أن تحصل على الضوء الأخضر لأن المسابقات من المقرر أن تستمر حتى يوليو (تموز)، بينما تنتهي بعض صفقات الرعاية وعقود اللاعبين بحلول نهاية يونيو (حزيران)، عندما كان من المقرر أن تنتهي الدوريات في الأصل.
وتتبقى ست جولات من المباريات في الموسم العادي، وستبقى التصفيات في الدرجة الأولى، والتي من المقرر الآن الانتهاء منها في 15 يوليو.
ويُستأنف القسم الأعلى بمباراة بين تيبليس وليبيريتس في 23 مايو. وسيبدأ القسم الثاني في الأسبوع التالي.
ويتوافق قرار إعادة التشغيل مع توصية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الـ"يويفا" للبطولات لاستكشاف جميع الخيارات الممكنة لإكمال مواسمهم.
وأصبح استئناف العملية ممكناً، حيث قامت الحكومة بتخفيف إجراءاتها التقييدية المعتمدة لاحتواء تفشي المرض، ولم تتضرر الجمهورية التشيكية بشدة من الوباء مثل بعض الدول الأوروبية الأخرى، بما في ذلك إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا.
وتوفي ما مجموعه 282 شخصاً من فيروس (كوفيد-19) في جمهورية التشيك، بينما أُصيب ما يقرب من 8200 بالفيروس. 

(عن رويترز)
 

المزيد من رياضة